Facebook Pixel ثلاث إيجابيات وثلاث سلبيات لقتل الأخت بداعي الشرف Skip to content

ثلاث إيجابيات وثلاث سلبيات لقتل الأخت بداعي الشرف

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كتب غسّان دَوّار – مراسل الحدود لشؤون الشرف الضائع

يعاني نصف المجتمع من نصفه الآخر المكون من النساء، والأخيرات، إذا ما غضضنا النظر عن كونهن أمهات وزوجات وعمّات وخالات وزميلات في الدراسة أو في عمل أو بشر، فهنّ جميعا، أخوات لأحد ما. والأخت في المجتمع هي أختك وأخت مديرك وأخت زميلك وأخت حبيبتك وأخت جارك وأخت … والأخت .. تُقتل.

إلّا أن قتل الأخت بداعي الشرف، كغالب الأشياء في العالم، ينطوي على إيجابيات وسلبيات، إنها الـ”ين يانغ” في الحياة، فلا شيء في هذا العالم نقي تماماً، ولا يجب دحض الموضوع بشكل مباشر كما تفعل جمعيات حقوق المرأة وجمعيات حقوق الإنسان. وتالياً، نعرض لكم تحليلاً موضوعياً يبرز أهم ثلاث إيجابيات وسلبيات لقتل الأخت.

أولاً – السلبيات

١. صعوبة إزالة بقع الدم عن ملابسك: من السهل أن تغسل يديك ووجهك من دمائها، ولكن دماءها ستبقى تلطخ ملابسك طوال العمر، ومن الصعب إزالتها حتى لو وضعتها في غسالة أوتوماتيكية مع أفضل مساحيق الغسيل بالحبيبات الزرقاء. وتبعاً لذلك، ستضطر لارتداء ثياب مبقّعة، أو أن ترمي بعضاً من الملابس التي لا تشكو من شيء، في الغالب، سوى بضع بقع حمراء.

٢. لن تجد من يطوي غسيلك أو يعد لك كوباً من الشاي: وستضطر، بعد قتل أختك، أن تحمّل أمك هذه المسؤوليات مرة أخرى، ولعلمك بأنها كبرت بالسن وباتت متعبة من هذه الأعمال، فقد تضطر للزواج لتجد من تخدمك.

٣. نظرة المجتمع: من الممكن أنه تواجه أناساً ينظرون إليك كحيوان رجعي متخلف لا يليق بك العيش في مكان أفضل من الكهف، ولا تصلح لتحمل مسؤولية ملعقة، فما بالك بحياة أناس آخرين.

ثانيا – ولأن الموضوع يسم البدن قليلاً، لنُنْهِه ببعض الإيجابيات

١. تفادي إحراج وجودها في حياتك ومتاعب تخبئتها: تخيّلها تخرج من المنزل وتركب مع سائق باص غريب، تصّورها تتحدث عبر الهاتف مع شخص لا تعرفه، تخيّل حجم العار الذي ستلحقه بك لو سألها أحد الشبّان في الشارع عن مكان ما وتوقفت لتجيبه. إن هذه الأمثلة، أفضل سبب للتخلّص من إحراج وجودها على قيد الحياة.

٢. سيزيد نصيبك من الورثة: فبقتلها، ستصلح غلطة أمك بإنجاب فتاة، كما أنك لن تجد نفسك مضطراً لمشاركة ورثتك معها والدخول في مواضيع شائكة مثل للذكر مثل حظ الأنثيين. ستتنازل والدتك عن نصيبها لأنك فحل العائلة، وستحظى بحقك كاملاً غير منقوص، كما أن أحداً لن يتهمك بأنك كلب وضيع حرمت أختك من حقّها.

٣. لن يجبرك أحد على توصيلها وإعادتها كلما أرادت الخروج من المنزل: تقتضي الأصول أن لا تخرج الأخت من المنزل أبداً، لكن بعض الآباء والأمهات، هداهم الله، لم يوئدوا ابنتهم لحظة ولادتها، وهيأوا لها أسباب البقاء على قيد الحياة، بل ويرق قلبهم ويلين لرؤيتها حزينة حبيسة في المنزل، فيسمحون لها بالخروج، ويطالبونك أنت، دون أن يكون لك أي دخل بوجودها، أن توصلها وتعيدها، وهذا، وأيم الحق، هو الظلم بأم عينه.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة العمل تلقي القبض على عدد من ربّات منازل ممن لا يمتلكن رخصة عمل

image_post

قبضت وزارة العمل صباح اليوم على عدد من ربات البيوت متلبسات أثناء ممارستهن الأعمال المنزلية دون رخصة مزاولة مهن، بعد أيام من إقرار الحكومة لقانون تعتبر فيه مهنة ربة المنزل مهنة رسمية  تستوجب تصريح عمل رسمي لمزاولتها.

وأهابت الحكومة بالمواطنات الإسراع بالذهاب إلى مقرات وزارة العمل لاستصدار رخص عمل، وإلّا فإن الأجهزة الأمنية ستداهم مطابخهن وأسطح بيوتهن أثناء نشرهن للغسيل. وبالمقابل، سيتم نشر نقاط تفتيش وكمائن أمام بيوت الجارات لأولئك اللواتي حصلن على رخصة العمل، للإيقاع بالمتسللات من أعمالهن لأخذ استراحة قهوة وممارسة النميمة والغيبة، ليتم إحالتهن للقضاء وسجنهن وتغريمهن، أو تسفيرهّن.

ويشير الناطق باسم وزارة العمل، وسام محاسيب، أن “الوزارة، وبعد دراستها لسوق العمل، وجدت أن قطاع ربات المنازل هو القطاع الوحيد الذي لا يزال دون قوانين تنظمه، كما أنّه غير مشمول بضريبة الدخل، رغم أن نصف المجتمع يؤدين هذه الوظيفة، إذ تعمل في كل بيت ربّة منزل واحدة على الأقل، هذا إذا استثنينا وجود فتيات أخريات في المنزل غير الأم”.

وأضاف “سيصون هذا القرار حق الحكومة الطبيعي بأخذ ضرائب على كل شيء لا يزال يستطيع العمل في هذه البلاد، فضلاً عن كونه ضمانة لحق الزوج باتخاذ إجراءات عقابية لضبط زوجته وفصلها من عش الزوجية وتغريمها في حال تقصيرها وعدم قيامها بالأعمال الموكلة إليها كالطبخ وكي الملابس، أو إزعاجها له بطلباتها المتكرّرة”.

يذكر أن القرار لن يشمل مجموعة من السيدات، نظراً لانشغالهن بكل شيء إلا الأعمال المنزلية، كالذهاب إلى الأندية الرياضية ومراكز التجميل والتسوّق، الأمر الذي لم يجد موظفو الوزارة تصنيفاً وظيفياً له.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الشرطة تنشئ وحدة “تنظيف الشرف” لعدم توريط الرجال في قتل قريباتهم

image_post

أعلنت مديرية الأمن العام إنشاءها وحدة “تنظيف الشرف” للحد من جرائم الشرف، وحماية الرجال الأبرياء من  التورّط بدماء قريباتهم ومواجهة العقوبات الصَّارمة والشَّديدة التي فُرضت عليهم في السابق.

وأكَّد مصدرٌ موثوقٌ جدّاً أنَّ الوحدة الجديدة ستنقسم إلى جهازين، جهاز المراقبة، والذي سيتتبع النساء ويراقبهنَّ بتمعّن في الشوارع والسيارات وفي بيوتهن وعبر هواتفهن، إلى أن يمارسن أيَّ نشاط يثير شكّهم، كأن تركب إحداهنَّ مع سائق سيارة أجرة، أو تشاهد رجالاً في التلفاز، أو تصافح أعمامها وتقبَّلهم في العيد. ثم تبليغ جهاز التنفيذ، والذي سيقوم بدوره بقتل الضحية ومسح العار الذي ألحقته بعائلتها، وما يتضمنه ذلك من غسل وتلميع وتغليف ودفن.

ويرى العميد بهاء ملتحم أنَّ تأسيس هذه الوحدة من شأنه حلُّ المشكلة بل والقضاء عليها تماماً “حيث ستتولى حكومتنا الأمر، وكما نعلم جميعاً، فإن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخوّلة بممارسة العنف، وكل ما يصدر عن الحكومة والأجهزة الأمنية يصبُّ في مصلحة الـ ، الـ، يصبُّ في المصلحة”.

وأضاف “سنقدم خدمات لا تقدر بثمن لأولياء أمور النساء، فعمليَّات غسل العار ستتم بعيداً عن الأعين حمايةً لهم من الفضيحة. وسنحافظ على شرفهم نظيفاً دون الحاجة لغسله بأيديهم ومسدساتهم”.

من جهتهم عارض مؤيدوا قانون جرائم الشرف تأسيس هذه الوحدة، لآثارها السلبية على التكافل الأسري الذي يتحقَّق بتكليف الأب ابن أخيه بمراقبة نسائه وقتلهنَّ. مطالبين الحكومة بتوزيع نماذج دوريَّة تمكن الرجال من إضافة ما يُحظر على الفتيات فعله أوَّلاً بأوَّل، مواكبةً لتغيرات العصر وللتطورات.