Facebook Pixel وزارة العمل تلقي القبض على عدد من ربّات منازل ممن لا يمتلكن رخصة عمل Skip to content

وزارة العمل تلقي القبض على عدد من ربّات منازل ممن لا يمتلكن رخصة عمل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قبضت وزارة العمل صباح اليوم على عدد من ربات البيوت متلبسات أثناء ممارستهن الأعمال المنزلية دون رخصة مزاولة مهن، بعد أيام من إقرار الحكومة لقانون تعتبر فيه مهنة ربة المنزل مهنة رسمية  تستوجب تصريح عمل رسمي لمزاولتها.

وأهابت الحكومة بالمواطنات الإسراع بالذهاب إلى مقرات وزارة العمل لاستصدار رخص عمل، وإلّا فإن الأجهزة الأمنية ستداهم مطابخهن وأسطح بيوتهن أثناء نشرهن للغسيل. وبالمقابل، سيتم نشر نقاط تفتيش وكمائن أمام بيوت الجارات لأولئك اللواتي حصلن على رخصة العمل، للإيقاع بالمتسللات من أعمالهن لأخذ استراحة قهوة وممارسة النميمة والغيبة، ليتم إحالتهن للقضاء وسجنهن وتغريمهن، أو تسفيرهّن.

ويشير الناطق باسم وزارة العمل، وسام محاسيب، أن “الوزارة، وبعد دراستها لسوق العمل، وجدت أن قطاع ربات المنازل هو القطاع الوحيد الذي لا يزال دون قوانين تنظمه، كما أنّه غير مشمول بضريبة الدخل، رغم أن نصف المجتمع يؤدين هذه الوظيفة، إذ تعمل في كل بيت ربّة منزل واحدة على الأقل، هذا إذا استثنينا وجود فتيات أخريات في المنزل غير الأم”.

وأضاف “سيصون هذا القرار حق الحكومة الطبيعي بأخذ ضرائب على كل شيء لا يزال يستطيع العمل في هذه البلاد، فضلاً عن كونه ضمانة لحق الزوج باتخاذ إجراءات عقابية لضبط زوجته وفصلها من عش الزوجية وتغريمها في حال تقصيرها وعدم قيامها بالأعمال الموكلة إليها كالطبخ وكي الملابس، أو إزعاجها له بطلباتها المتكرّرة”.

يذكر أن القرار لن يشمل مجموعة من السيدات، نظراً لانشغالهن بكل شيء إلا الأعمال المنزلية، كالذهاب إلى الأندية الرياضية ومراكز التجميل والتسوّق، الأمر الذي لم يجد موظفو الوزارة تصنيفاً وظيفياً له.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الشرطة تنشئ وحدة “تنظيف الشرف” لعدم توريط الرجال في قتل قريباتهم

image_post

أعلنت مديرية الأمن العام إنشاءها وحدة “تنظيف الشرف” للحد من جرائم الشرف، وحماية الرجال الأبرياء من  التورّط بدماء قريباتهم ومواجهة العقوبات الصَّارمة والشَّديدة التي فُرضت عليهم في السابق.

وأكَّد مصدرٌ موثوقٌ جدّاً أنَّ الوحدة الجديدة ستنقسم إلى جهازين، جهاز المراقبة، والذي سيتتبع النساء ويراقبهنَّ بتمعّن في الشوارع والسيارات وفي بيوتهن وعبر هواتفهن، إلى أن يمارسن أيَّ نشاط يثير شكّهم، كأن تركب إحداهنَّ مع سائق سيارة أجرة، أو تشاهد رجالاً في التلفاز، أو تصافح أعمامها وتقبَّلهم في العيد. ثم تبليغ جهاز التنفيذ، والذي سيقوم بدوره بقتل الضحية ومسح العار الذي ألحقته بعائلتها، وما يتضمنه ذلك من غسل وتلميع وتغليف ودفن.

ويرى العميد بهاء ملتحم أنَّ تأسيس هذه الوحدة من شأنه حلُّ المشكلة بل والقضاء عليها تماماً “حيث ستتولى حكومتنا الأمر، وكما نعلم جميعاً، فإن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخوّلة بممارسة العنف، وكل ما يصدر عن الحكومة والأجهزة الأمنية يصبُّ في مصلحة الـ ، الـ، يصبُّ في المصلحة”.

وأضاف “سنقدم خدمات لا تقدر بثمن لأولياء أمور النساء، فعمليَّات غسل العار ستتم بعيداً عن الأعين حمايةً لهم من الفضيحة. وسنحافظ على شرفهم نظيفاً دون الحاجة لغسله بأيديهم ومسدساتهم”.

من جهتهم عارض مؤيدوا قانون جرائم الشرف تأسيس هذه الوحدة، لآثارها السلبية على التكافل الأسري الذي يتحقَّق بتكليف الأب ابن أخيه بمراقبة نسائه وقتلهنَّ. مطالبين الحكومة بتوزيع نماذج دوريَّة تمكن الرجال من إضافة ما يُحظر على الفتيات فعله أوَّلاً بأوَّل، مواكبةً لتغيرات العصر وللتطورات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مدير شركة يعين قوّاداً في قسم الموارد البشرية لتوظيف نساءٍ بمواصفات مناسبة

image_post

أصدر المدير العام لشركة الأفق للعلاقات العامة قراراً بتعيين القوّاد كُ.أُ. مديراً لقسم الموارد البشرية، مراعاة لمعايير الشرف والشفافية في الشركة، وحرصاً على إدخال العنصر النسائي في قطاعه الخاص، دون أن يواجه في المستقبل تهماً تتعلق بالتحرش والاغتصاب أو ادعاء أبوته لأطفال لا يعرفهم.

ويقول المدير إنه سئم من توظيف نساء قادرات على تحمّل ضغط العمل فحسب “أريدهن أن يتحمّلن جميع الضغوط، يجب أن يتمتعن بقدرة عالية جدّاً على التواصل وتطوير علاقات عامّة شخصيّة معي ومع العملاء والزملاء والزميلات والزبائن، إضافة إلى قدرتهن العمل ضمن فريق، خصوصاً مع المدراء، في مكاتبهم، خارج أوقات الدوام الرسمي”.

وأضاف “لقد اخترت كُ.أُ. لقدرته على تمييز طبيعة الموظّفات من نظرة واحدة، وهو مغمض العينين، إضافة لخبرته في انتقاء الزبائن المناسبين لها، إذ عمل لفترة طويلة في مجال العلاقات العامّة قبل حصوله على هذه الوظيفة، لقد عمل في الشوارع، وفي النوادي الليلية والكازينوهات والمطاعم والمقاهي، إلّا أنهم جميعاً انتقصوا من مواهبه، حتّى رجال شرطة الآداب، الذين قدّم لهم خدماته بالمجّان، اضطهدوه وهتكوه”.

من جانبه، تعهّد كُ.أُ. بتحويل حساب الشركة إلى بنك مركزي آخر “سأجمع رؤوس الأموال وأضعها في رصيد الشركة، لدي علاقات ممتازة مع أثرياء ومتنفذين وسياسيين وغيرهم، هؤلاء جميعهم زبائني”.

أمّا عن خطّة عمله، أكّد المدير الجديد أن الموظفات هنّ همّه الأول “سأدرس كلّ واحدة منهن بشكل دقيق وعلى حدة لأعرف مواقع النقص في خبراتها، سأملأ هذه الفراغات والفجوات بما يلزم. لن أفرض زيّاً موحّداً عليهن، يمكنهن ارتداء الملابس التي يرغبن بها، حتى أنني خصصت غرفة ملابس لإشعارهن بالراحة والدعم،  لدينا أزياء ممرضات وملابس جلدية وزي خادمة فرنسية وجوارب حمراء، واكسسوارات أذني أرنب وذنبه”.