خمس عادات سيئة لا يستطيع الحاكم القيام بها | شبكة الحدود Skip to content

خمس عادات سيئة لا يستطيع الحاكم القيام بها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يظنّ العوامّ أن الزعيم يستطيع القيام بكل شيء وأي شيء مهما كان، ونحن نعرف أن بعض الظن إثم، كما أنّ الواقع يثبت غير ذلك، فالزعيم يحرم من القيام بعدد من العادات السيئة التي يمارسها ويتنعّم بها المواطنون.

فريق الحدود للتطبيل يعرض لكم خمساً من هذه العادات، ويترككم لتقدّروا وتتفكروا في عاداتكم السيّئة التي لا يستطيع حتّى الزعيم القيام بها:

١. الاستعانة بالواسطة: تعدّ الواسطة من أهم النعم والمزايا التي يتمتّع بها البعض من عامّة الشعب، فيما يُحرم الحاكم منها، فهو غير قادر على الاستعانة بمعارفه وأقاربه لتسجيل ابنه في جامعة حكومية، أو لتزفيت الشارع أمام بيته، أو حتى تجاوز الطابور أمام الدوائر الحكومية.

٢. القيام بانقلاب: بالفعل، الحاكم لا يمكن أن يقوم بتلك الفعلة الدنيئة، فهو  ليس ذاتي التلقيح كالسرخسيات ليضاجع نفسه وينتج شخصاً بقوته وعظمته ثم ينقلب عليه. الحاكم يقبع في قمّة الهرم، وفي جميع مفاصل الهرم، بل هو الهرم نفسه، والأرض التي يقف عليها الهرم، والهواء حول الهرم، والفيزياء التي تدع الهرم يقف، وأبو هذه الفيزياء.

٣. التزلّف والنفاق: لا يجد الزعيم من هو أكبر مكانة منه بين البشر لينافقه ويستمتع بنشوة التزلّف التي يشعر بها عامّة الشعب عندما يتملّقونه ويتذللون أمامه. باستثناء إذا كان هذا الزّعيم كبشار الأسد أو السيسي، لأن وجوده يعتمد اعتماداً كاملاً على قدر النفاق الذي يستطيع تقديمه لرؤسائه

٤. التذلل لفتاة: لا يحتاج الزعيم للكلام المنمّق والهدايا وما إلى ذلك ليقنع الفتيات بالوقوع في غرامه، ولن يستطعن تحويله لحيوان أليف أمامهن، لأن الزعيم هو كاسر قلوب العذارى والأرامل والمطلّقات، بل وحتّى الرجال.

٥. السير بإرشادات وتوجيهات الزعيم الملهم: لا يمكن للزعيم أن ينسب نجاحاته للوحي والتوجيهات القادمة من زعيمه، لأن المسكين لا زعيم له ولا كبير يوجهه نحو الطريق القويم. في الحقيقة، الزعيم والمجنون هما الوحيدان في البلاد اللذان يسيران بما يمليه عليه عقلهما ومزاجهما بشكل حصري، دون اعتبار لأيٍ كان.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أربع صفقات أتيس من اتفاقية الغاز مع إسرائيل

image_post

 

بعد عقد الصفقة الأخيرة لاستيراد الغاز من إسرائيل، ودخول الأردن في تحالف اقتصادي مع اسرائيل يساعدها في شن حروبها وقتل الفلسطينيين، رغم وفرة البدائل، بات الشعب على قناعة تامّة بأنَّ صفقة شراء الغاز من إسرائيل هي أغبى صفقة في تاريخ البشريَّة، متجاهلين أهميَّة ذكر محاسن الحكومات ومسامحتها، لأنَّ الجميع خطّاؤون، وخير الخطائين الهاربون إلى الخارج.

لكن، في الحقيقة، هناك صفقات أغبى منها، ولو لم تكن أغبى بكثير. فريق التطبيل في الحدود أخذ على عاتقه مهمة تنظيف صورة الحكومة ومساندتها على تجاوز الإحراج الذي تشعر به جراء المظاهرات الرافضة لاتفاقية الغاز ومبادرات وإطفاء أنوار. وأثبت أنَّ الصفقات التالية أسْفه وأكثر حمقاً من صفقة الغاز.

١. صفقة انتقال باول بوغبا: بدلاً من عقد صفقة غاز من تحت الطاولة وإجبار الناس على قبولها، اشترى نادي مانشستر يونايتد اللاعب الفرنسي بـ ١١٥ مليون دولار، ليدفع له راتباً يقدّر بتسعة عشر مليون دولار سنوياً مقابل عمله  ككوز ذرة، وسماحه للعارضة بالتأثير في  مجريات اللعب ونتائج المباريات أكثر منه.

٢. معاهدة فيرساي: التي حمّلت ألمانيا مسؤولية الحرب العالمية الأولى، وأجبرتها على تعويض الجميع، مما أدى لضعضعة الاقتصاد الألماني ولجوئه لأدولف هتلر.
قام هتلر بعقد صفقات غاز أكبر بكثير من تلك التي عقدت مع إسرائيل، واستخدمه في هذه الحالة لقتل بضعة ملايين. هل يمكن اعتبار اتفاقية الغاز هذه تعويضاً عن ما شهده اليهود بالغاز من هتلر؟ نترك الجواب لكم.

٣. بيع ألاسكا: يقع الغباء هنا على الجانب الروسي، إذ باعت روسيا قطعة من أرضها للأمريكان، باعوها، باعوها وبعزقوا ثمنها على الفودكا والملذات، معتقدين أنهم باعوا أكبر كومة ثلج في العالم، ليتبين أن هذا الثلج يغطي بحاراً من النفط.
لاحظ عزيزي المعارض لصفقة الغاز، أن روسيا باعت أرضها للعدو، ولم تكتف بشراء قليل من الغاز، إلّا أننا لم نشاهد الروس يعارضون الأمر ويخرجون في مظاهرات أو يقومون بحملات مقاطعة، لثقتهم بحكمة قائدهم وحنكته.

٤. اتفاقيَّات السلام مع إسرائيل: فجميع اتفاقيات السلام مع إسرائيل انتهت بركوبها على الطرف الآخر من الاتفاقية، ويستثنى من هذه القاعدة الاتفاقيات الملحمية البطولية التي وقعها الحكّام العرب، ككامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة، لأن الكاتب يشعر بالخوف.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

محاكمة ضابطي شرطة بعد خروج مواطن سليماً من القسم

image_post

 

أعلنت المحكمة العسكرية البدء بأولى جلساتها للنظر في قضية ضابطي شرطة مسؤولين عن استجواب المعتقلين، بعد سماحهما لأحد الشُّبان بالخروج من السِّجن مشياً على الأقدام، مصاباً بكدمات ورضّات بسيطة في الظهر والأطراف فقط.

ويواجه الضابطان اتهاماتٍ بعدم الالتزام بقواعد التَّعذيب العُرفية المتَّبعة في جهاز الشرطة، والانتماء إلى جماعات إرهابية والتواطؤ مع المخربين أعداء الوطن لإحداث بلبلة في صفوف الشرطة عبر بثّه في عقولهم أفكاراً دخيلةً عن الرأفة والتسامح والعفو.

من جهته، أكّد وزير الداخلية أن سلوك الضابطين يشوّه سمعة الأجهزة الأمنية “إنّ تصرفات كهذه تعزز الروح الانهزامية وتسمح لضعفاء النفوس بالتشكيك في قدرتنا على تأدية مهامنا المعهودة واتهامنا برداءة الخدمة”.

وأضاف “لقد أسَّسنا بالفعل جهازاً يضطلع بمراقبة التزام الضباط بقانون التعذيب، وعقد ورش عمل في فنون التعذيب للضباط الجدد لضمان انعدام أحاسيسهم ومنعهم من الشعور بالشفقة تجاه الناشطين المعارضين السفلة الخونة الذين يريدون كشف الحقيقة وتشويه سمعة النظام”.