Facebook Pixel دليل الحدود: كيف تقدّس إردوغان دون أن تقع في الشرك Skip to content

دليل الحدود: كيف تقدّس إردوغان دون أن تقع في الشرك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

لبيب ملكوت – شبكة الحدود

من مِنَّا لا يحبُّ الرَّجب الطَّيب أردوغان؟ كلّ ذي عقلٍ سوي، يخاف على مستقبل الأمة يحترمه ويعشقه. هذا الرجل الذي ترك حلمه في لعب كرة القدم ليصلح حال بلده بعد أن تغلغل فيه الفسق والفجور. الرجل الذي قهر العلمانية في تركيا، وأعاد هيبة الدين في أوروبا والعالم. ونهض باقتصاد البلاد بكل الجوانب، وعلَّم التركيَّ ما لم يعلم. وجعل من تركيَّا دولةً عظمى تستطيع غزو البلدان حولها دون أن تسأل.

لكن، حبنا للطيِّب لا يجب أن يُنسينا القادر القدير، وأنَّ الفضل في هذه الانتصارات هو لله عزّ وجل أولاً، ولأردوغان ثانياً. فهو، مهما اختلف عن الناس العاديين، جندي من جنود الله، وخليفة من خلفائه.

لقد وقعت شخصيَّا بهذا الخطأ أكثر من مرّة أثناء نقاشي العلمانيين والليبراليين، فحماسي في الدفاع عن رجبنا وحبيبنا أمام هؤلاء الفاسقين شاربي الخمر سامعي المعازف دفعني للاقتراب من الشِّرك، والعياذ بالله. لذا، قرَّرت أن أخبركم، إخوتي، كيف تتم التوبة في هذه الحالة، والطرق التي اتّبعتها للتغلّب على هذه المشكلة.

  1. تذكر دائماً أنَّ الجميع يخطئون، حتى الرُّسل، رغم كونهم رسلاً، فهم غير معصومين عن الخطأ، وهذا ينطبق على أردوغان أيضاً (لاحظ أنني لم أكتب “رضي الله عنه”). لا تقل أبداً أنه منزَّه عن الخطأ، فيكون قولك مدخلاً للشرك. وللتعويض عن ذلك، يمكنك الاعتراف بعدم الاتفاق ضمنيَّاً مع زلَّاته وهفواته غير المقصودة، مع الإشارة إلى  وساخة السياسة وقلَّة معرفتنا بخبايا الأمور، أي أنّك توافق على احتمالية وقوعه في الخطأ، حتّى لو كنت متأكدّاً أنَّه لم يخطئ.

2- لا تتضرَّع بالدعاء لأردوغان بتحسين وضع المنطقة أو بإهلاك الاسرائيليين مثلاً – تذكّر أنّ الاتفاقية الأخيرة مع إسرائيل تثبت قدرته على حل الكثير من المشاكل، إلّا أن إسرائيل ليست من ضمنها. فالأصل هو الإيمان بأنَّ هذا من قدرة الله وحده، وأنَّ الدعاء لغير الله مذلة، ولا يجوز التذلل لغير الخالق، مهما كان التذلل لأردوغان مصدراً للسعادة والاطمئنان.

3- تجنّب بناء تماثيلٍ له داخل المنزل أو في الحديقة الخلفية أو الباحة، فقد تسجد لها سهواً، في لحظة حماس، بعد إلقائه خطاباً رائعاً كما يفعل دائماً. ولكن، يمكنك أن تعلِّق صوره في كل مكان والاكتفاء بتأملِّها والتفكير بعظمته ليلاً قبل نومك، حذراً من تخطي حدود الله.

٤- تذكَّر أنه لا يوجد داعٍ، بل يفضّل، أن لا تتوضأ قبل قراءة مؤلفات القائد والحامي، خوفاً من أن يحصل معك كما حصل معي. إلّا أنّه يجب عليك التأكد أن لا تكون على جنابة، لأن ذلك سيوقعك حتماً بالإثم.

5- اكتفِ بـ “قال أردوغان” عند استشهادك بأقواله، فلا يصح أن تنهي الجملة بـ “صدق أردوغان العظيم”، نحن نعلم أنّه عظيم وأعلى من البشر، ولكنّك لا تود أن تشرك بالله، أو أن يساء فهمك، فينتهي أمرك في قاع جهنم، أو أن تُردى قتيلاً قبل أن تتم محاكمتك.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دليلك إلى التحرّش بالفتيات من شبكة الحدود

image_post

تعلن شبكة الحدود عن فقدانها الأمل بسبب فشلها المتكرر في إيجاد حلٍّ لمشكلة التحرش الجسدي واللفظي بالإناث في شوارع المدن العربية المحافظة بطبعها، إذ يبدو أنَّ شعوب منطقة سعيدة جداً بالتحرُّش ولا تجد فيه أيَّ مشكلة.

ونحن، كشبكة إعلامية عربية، قررنا ركوب الموجة والسير مع التيار، فقمنا بترتيب مواعيد لخبيرنا في العلاقات العاطفية والغرامية، عزمي حبايب، مع مجموعة من الإناث من مختلف الطبقات الاجتماعية والفكرية، ليتمكن من التوصل إلى طرقٍ من شأنها أن توقع الفتيات في غرامك عندما تتحرش بهنَّ، بدلاً من الهرب منك أو الصراخ في وجهك.

وتالياً، يقدِّم الأستاذ الكبير، عزمي حبايب، نصائحه الذهبية لتصبح متحرشاً لا يقاوم:

١. اطلق العنان لمواهبك: لا تؤدي مشهداً غنائياً كالأفلام الهندية، ولا تلاحقها وأنت تقلد حركات العصافير في موسم التزاوج، فهذه التصرفات تثير الضحك فحسب. يمكنك نظم الأشعار لتلقيها على كل فتاة تسير بالقرب منك، اعزف آلة موسيقيَّة، يفضل أن تكون آلة أخرى غير “الجيتار”، أو ارسم اللوحات العاطفية، أمّا إذا لم تمتلك أيَّ موهبة غير جمع أغطية علب المشروبات الغازية الزجاجية، عليك بأشعار نزار قباني التي لا يعرفها الكثير من الناس، لأن كاظم الساهر لم يغنها، وأخبرها أنها من تأليفك.

٢. ابتعد عن التشبيهات الغريبة: فالمرأة كائن رقيق ولطيف، وليست كالجمل بتاتاً. هل سمعت صوت الجمل من قبل؟ حسناً، إن صوته أقرب إلى صوتك. كذلك، لا تنادها “بطة” ولا “خسّة”، وهي بالتأكيد ليست صاروخاً. رجاءً، كن أكثر ذكاء، ولو قليلاً.

٣. افحصها بذكاء: توقَّف عن عض شفتيك والشهيق والصفير كطنجرة الضغط، فتلك الحركات تؤكد للناس أنك مدمن على المخدرات والعادة السريّة في آن معاً. أغلق فمك، فلا داعي لأن يسيل لعابك كأنك تنظر إلى قطعة من الحلوى. بدلاً من ذلك، ارتد نظارة شمسية وتفحّصها براحتك، أو صورها بهاتفك الذكي وتأملها بغباء كما تشاء.

٤. تجاهلها: عندما ترى فتاة تودّ أن تضيفها إلى قائمة ضحاياك، حاول الاستعراض لجلب اهتمامها، ولكن لا تكن مباشراً، اثقل عليها، استعرض ظرفك وخفة دمك، أو اعقد حاجبيك واتخذ وضعية الرجل الجدّي، اعمل أي شيء يجعلك تبدو مثيراً للفضول، حاول، نحن نعرف أنك لست كذلك، ولكن حاول.

٥. أقم علاقة مع أخيها أو أبيها: صادق أحدهما، أو كلاهما، وأغدق عليهم الود والمحبة، اخدمهم بضمير لتكبر في نظرهم، فصداقتك هذه ستمهد الطريق لتتحرش بها دون أن يصدق أهلها شكواها من تصرفاتك، لأن شخصا رائعاً مثلك لا يمكن أن يقدم على أفعال كهذه، وعلى العكس من ذلك، سيضربها أخوها أو يقتلها بجريمة شرف، وستنجو أنت بفعلتك، أيها المتحرّش الذكي ;).

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دليل الحدود: كيف تستمر بالحياة في الأوقات المادية الصعبة

image_post

حرصاً على قدرة كتّابنا للوصول إلى صميم الأعماق البشرية، وتوفيراً لظروف المعاناة التي تخلق المبدعين الكبار، عملت رئاسة التحرير على تقليص الرواتب ومضاعفة الخصومات والعقوبات، وهو ما مكّن فريقنا الإبداعي من ملامسة الواقع وامتلاك الخبرة الكافية للتعامل مع الأزمات المالية، باستثناء عادل ولمياء، اللذين توفيا أثناء انتظار الراتب.

كتب – فريق الحدود

القراء الأعزاء، تمر المنطقة بالكثير من اللحظات التاريخية والمنعطفات التاريخية والمواقف المصيرية التي تقتضي منا المثابرة على شدّ الحزام، وتالياً مجموعة من الطرق المعنوية والمادية يمكن اتباع أي منها لتحقيق ذلك:

تدرّب على الصبر: راقب الفساد الذي يتمتّع به رجالات السياسة والاقتصاد دون أن تحرّك ساكناً، لا تفتح فمك، ولا يرف لك جفن، إن صمتك المطبق يعدّ أفضل وسيلة للبقاء على قيد الحياة، فالحديث عن حقوقك المنقوصة كفيل بإنهائها فوراً.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الغيرة من أصحاب المناصب والأموال والواسطات لن تجلب لك شيئاً سوى الكراهية وستدفعك إلى أن تثور على من حولك. أتريد أن تصبح بلادك سوريا أو العراق؟ – إذا كانت بلادك هي سوريا أو العراق فقد فاتك القطار.

كن إيجابياً: اقنع نفسك بأن الأوضاع ستتحسن. ليس فقط المادية، بل السياسية والعاطفية والاجتماعية كذلك. إن الأمل مهم جداً، فحتى وإن لم تجد قشة أثناء غرقك، تعلق بأي شيء مهما كان خيالياً، كوعود الإصلاح على سبيل المثال.

تاجر بمبادئك: ضع قيمك وأخلاقك في سحّارة واعرضها للبيع في سوق الخردة أو في السوق السوداء، واشتر بثمنها ذيلاً هزّازاً، التحق بركب الحداثة ومجالس المسؤولين، واحرص على أن يتمتع المسؤول التي ستهز له ذنبك بالثبات الوظيفي، كأن يكون نائباً أو وزيراً أو رئيس وزراء أو، أو، إحمْ.

ابحث عن وظيفة رابعة: تعدّ قلّة الوظائف سبباً رئيسياً لقلة المال، وقد يضطر أحدنا للعمل في ٣ وظائف للبقاء حيّاً. من الضروري أن تجد وظيفة رابعة تساعدك على شراء المنبهات والمنشطات والقهوة، لتتمكن من البقاء مستيقظاً وجاهزاً للعمل بالوظائف الأخرى دون أن يوبخك رؤساؤك في العمل.

تخلص من الأعضاء الزائدة عن حاجتك: يحتوي الجسم البشري على العديد من الأعضاء الفائضة عن الحاجة كالكلى والقرنية أو غيرها التي ليست أساسية كالبنكرياس وأجزاء من الكبد. يمكن بيع هذه الأعضاء بأسعار تتراوح بين بضع مئات وعشرات الآلاف من الدولارات، تبعاً للسوق الذي تعرض فيه بضاعتك. لا تخف من بيع أعضائك التناسلية، فأنت لن تستخدمها في ظل انشغالك بـ ٣ وظائف على الأقل.

تحوّل إلى جوهرة: هذا الخيار هو الأصعب. يتوجّب على الإناث تغيير شكلهن ليصبح جميلاً، أمّا إن كنت رجلاً، فعليك أن تجري عملية تحويل لجنسك، حينئذ، ستصبح جوهرة، أو ملكة، مكانها المنزل. ستقلل من حجم مصاريفك خارج المنزل،  وستتساعدك على إغواء رجل ثري ليتزوجك وينفق عليك.