Facebook Pixel الشرطة تنشئ وحدة "تنظيف الشرف" لعدم توريط الرجال في قتل قريباتهم Skip to content

الشرطة تنشئ وحدة “تنظيف الشرف” لعدم توريط الرجال في قتل قريباتهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت مديرية الأمن العام إنشاءها وحدة “تنظيف الشرف” للحد من جرائم الشرف، وحماية الرجال الأبرياء من  التورّط بدماء قريباتهم ومواجهة العقوبات الصَّارمة والشَّديدة التي فُرضت عليهم في السابق.

وأكَّد مصدرٌ موثوقٌ جدّاً أنَّ الوحدة الجديدة ستنقسم إلى جهازين، جهاز المراقبة، والذي سيتتبع النساء ويراقبهنَّ بتمعّن في الشوارع والسيارات وفي بيوتهن وعبر هواتفهن، إلى أن يمارسن أيَّ نشاط يثير شكّهم، كأن تركب إحداهنَّ مع سائق سيارة أجرة، أو تشاهد رجالاً في التلفاز، أو تصافح أعمامها وتقبَّلهم في العيد. ثم تبليغ جهاز التنفيذ، والذي سيقوم بدوره بقتل الضحية ومسح العار الذي ألحقته بعائلتها، وما يتضمنه ذلك من غسل وتلميع وتغليف ودفن.

ويرى العميد بهاء ملتحم أنَّ تأسيس هذه الوحدة من شأنه حلُّ المشكلة بل والقضاء عليها تماماً “حيث ستتولى حكومتنا الأمر، وكما نعلم جميعاً، فإن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخوّلة بممارسة العنف، وكل ما يصدر عن الحكومة والأجهزة الأمنية يصبُّ في مصلحة الـ ، الـ، يصبُّ في المصلحة”.

وأضاف “سنقدم خدمات لا تقدر بثمن لأولياء أمور النساء، فعمليَّات غسل العار ستتم بعيداً عن الأعين حمايةً لهم من الفضيحة. وسنحافظ على شرفهم نظيفاً دون الحاجة لغسله بأيديهم ومسدساتهم”.

من جهتهم عارض مؤيدوا قانون جرائم الشرف تأسيس هذه الوحدة، لآثارها السلبية على التكافل الأسري الذي يتحقَّق بتكليف الأب ابن أخيه بمراقبة نسائه وقتلهنَّ. مطالبين الحكومة بتوزيع نماذج دوريَّة تمكن الرجال من إضافة ما يُحظر على الفتيات فعله أوَّلاً بأوَّل، مواكبةً لتغيرات العصر وللتطورات.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مدير شركة يعين قوّاداً في قسم الموارد البشرية لتوظيف نساءٍ بمواصفات مناسبة

image_post

أصدر المدير العام لشركة الأفق للعلاقات العامة قراراً بتعيين القوّاد كُ.أُ. مديراً لقسم الموارد البشرية، مراعاة لمعايير الشرف والشفافية في الشركة، وحرصاً على إدخال العنصر النسائي في قطاعه الخاص، دون أن يواجه في المستقبل تهماً تتعلق بالتحرش والاغتصاب أو ادعاء أبوته لأطفال لا يعرفهم.

ويقول المدير إنه سئم من توظيف نساء قادرات على تحمّل ضغط العمل فحسب “أريدهن أن يتحمّلن جميع الضغوط، يجب أن يتمتعن بقدرة عالية جدّاً على التواصل وتطوير علاقات عامّة شخصيّة معي ومع العملاء والزملاء والزميلات والزبائن، إضافة إلى قدرتهن العمل ضمن فريق، خصوصاً مع المدراء، في مكاتبهم، خارج أوقات الدوام الرسمي”.

وأضاف “لقد اخترت كُ.أُ. لقدرته على تمييز طبيعة الموظّفات من نظرة واحدة، وهو مغمض العينين، إضافة لخبرته في انتقاء الزبائن المناسبين لها، إذ عمل لفترة طويلة في مجال العلاقات العامّة قبل حصوله على هذه الوظيفة، لقد عمل في الشوارع، وفي النوادي الليلية والكازينوهات والمطاعم والمقاهي، إلّا أنهم جميعاً انتقصوا من مواهبه، حتّى رجال شرطة الآداب، الذين قدّم لهم خدماته بالمجّان، اضطهدوه وهتكوه”.

من جانبه، تعهّد كُ.أُ. بتحويل حساب الشركة إلى بنك مركزي آخر “سأجمع رؤوس الأموال وأضعها في رصيد الشركة، لدي علاقات ممتازة مع أثرياء ومتنفذين وسياسيين وغيرهم، هؤلاء جميعهم زبائني”.

أمّا عن خطّة عمله، أكّد المدير الجديد أن الموظفات هنّ همّه الأول “سأدرس كلّ واحدة منهن بشكل دقيق وعلى حدة لأعرف مواقع النقص في خبراتها، سأملأ هذه الفراغات والفجوات بما يلزم. لن أفرض زيّاً موحّداً عليهن، يمكنهن ارتداء الملابس التي يرغبن بها، حتى أنني خصصت غرفة ملابس لإشعارهن بالراحة والدعم،  لدينا أزياء ممرضات وملابس جلدية وزي خادمة فرنسية وجوارب حمراء، واكسسوارات أذني أرنب وذنبه”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دليلك إلى التحرّش بالفتيات من شبكة الحدود

image_post

تعلن شبكة الحدود عن فقدانها الأمل بسبب فشلها المتكرر في إيجاد حلٍّ لمشكلة التحرش الجسدي واللفظي بالإناث في شوارع المدن العربية المحافظة بطبعها، إذ يبدو أنَّ شعوب منطقة سعيدة جداً بالتحرُّش ولا تجد فيه أيَّ مشكلة.

ونحن، كشبكة إعلامية عربية، قررنا ركوب الموجة والسير مع التيار، فقمنا بترتيب مواعيد لخبيرنا في العلاقات العاطفية والغرامية، عزمي حبايب، مع مجموعة من الإناث من مختلف الطبقات الاجتماعية والفكرية، ليتمكن من التوصل إلى طرقٍ من شأنها أن توقع الفتيات في غرامك عندما تتحرش بهنَّ، بدلاً من الهرب منك أو الصراخ في وجهك.

وتالياً، يقدِّم الأستاذ الكبير، عزمي حبايب، نصائحه الذهبية لتصبح متحرشاً لا يقاوم:

١. اطلق العنان لمواهبك: لا تؤدي مشهداً غنائياً كالأفلام الهندية، ولا تلاحقها وأنت تقلد حركات العصافير في موسم التزاوج، فهذه التصرفات تثير الضحك فحسب. يمكنك نظم الأشعار لتلقيها على كل فتاة تسير بالقرب منك، اعزف آلة موسيقيَّة، يفضل أن تكون آلة أخرى غير “الجيتار”، أو ارسم اللوحات العاطفية، أمّا إذا لم تمتلك أيَّ موهبة غير جمع أغطية علب المشروبات الغازية الزجاجية، عليك بأشعار نزار قباني التي لا يعرفها الكثير من الناس، لأن كاظم الساهر لم يغنها، وأخبرها أنها من تأليفك.

٢. ابتعد عن التشبيهات الغريبة: فالمرأة كائن رقيق ولطيف، وليست كالجمل بتاتاً. هل سمعت صوت الجمل من قبل؟ حسناً، إن صوته أقرب إلى صوتك. كذلك، لا تنادها “بطة” ولا “خسّة”، وهي بالتأكيد ليست صاروخاً. رجاءً، كن أكثر ذكاء، ولو قليلاً.

٣. افحصها بذكاء: توقَّف عن عض شفتيك والشهيق والصفير كطنجرة الضغط، فتلك الحركات تؤكد للناس أنك مدمن على المخدرات والعادة السريّة في آن معاً. أغلق فمك، فلا داعي لأن يسيل لعابك كأنك تنظر إلى قطعة من الحلوى. بدلاً من ذلك، ارتد نظارة شمسية وتفحّصها براحتك، أو صورها بهاتفك الذكي وتأملها بغباء كما تشاء.

٤. تجاهلها: عندما ترى فتاة تودّ أن تضيفها إلى قائمة ضحاياك، حاول الاستعراض لجلب اهتمامها، ولكن لا تكن مباشراً، اثقل عليها، استعرض ظرفك وخفة دمك، أو اعقد حاجبيك واتخذ وضعية الرجل الجدّي، اعمل أي شيء يجعلك تبدو مثيراً للفضول، حاول، نحن نعرف أنك لست كذلك، ولكن حاول.

٥. أقم علاقة مع أخيها أو أبيها: صادق أحدهما، أو كلاهما، وأغدق عليهم الود والمحبة، اخدمهم بضمير لتكبر في نظرهم، فصداقتك هذه ستمهد الطريق لتتحرش بها دون أن يصدق أهلها شكواها من تصرفاتك، لأن شخصا رائعاً مثلك لا يمكن أن يقدم على أفعال كهذه، وعلى العكس من ذلك، سيضربها أخوها أو يقتلها بجريمة شرف، وستنجو أنت بفعلتك، أيها المتحرّش الذكي ;).