أب يتقن إعطاء النصائح لأولاده بعد فوات الأوان | شبكة الحدود Skip to content

أب يتقن إعطاء النصائح لأولاده بعد فوات الأوان

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكن ت. أى. (والد لأربعة شبان) من إتقان الطريقة الأمثل لنصح أبنائه. وتتمثل هذه الطريقة بتقديم النصائح إلى الشبان الأربعة بعد فوات الأوان لفعل أي شيء. واستطاع الأب على مدى الـ25 سنة الماضية تقديم ما معدله ١٠ نصائح يومية لكل من أبنائه الأربعة، دون أن تعود أي من تلك النصائح بأي فائدة على الإطلاق لأي منهم.

ويرى ت. أى. أن “الهدف المباشر من النصيحة ليس فقط مساعدة أبنائي على الشعور بعدم الفائدة والنقص، بل محاولة التأكيد على انني أعرف أكثر منهم”. وفي مقابلة مع الأبناء، أوضح أحدهم “في كل مرة يقدم والدي لي نصيحة مثل: كان عليك أن تأخذ المسرب اليمين، أو كان من الأفضل أن تدرس الهندسة، أشعر بأنني أتقرب من والدي، وعلى الرغم من أن هذه النصائح غير قابلة للإستخدام، فعلياً، يكفيني أن أعرف من خبرة والدي انه كان من المفروض فعل شيء ما بشكل مختلف، على الرغم من معرفة القرار الصائب بعد فوات الأوان”.

ويبحث ت. أى. مع أبنائه إنشاء شركة استشارات تقوم بتقديم مثل هذه الإقتراحات للشركات أو المؤسسات على مستوى العالم. ومن الزبائن المحتملين الذين يتوقع ت. أى. تقديم خدماته لهم حسني مبارك “كان من المفروض أن لا تقوم بتجويع شعبك”. يرى ت. أى. أن “هذه النصائح ممكن تقديمها حتى للدول، كاليونان مثلا “كان من الأفضل أن لا تستمروا بالاقتراض” أو مثلاً للسلطة الوطنية الفلسطينية “كان من الأجدى أن لا توافقوا على اتفاق أوسلو””.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

قراء إحدى المجلات الالكترونية يلومون “نعم” على ما يحصل في مصر

image_post

أظهر استفاء قام به أحد مراكز الأبحاث في الأردن أن غالبية من استطلعت آراؤهم (٤٢٪) يعتقدون أن الملام على الأحداث التي تجري في المنطقة هو نعم. وأثارت هذه النتائج شكوكاً لدى مجموعة من المراقبين في إحدى الشبكات المهمة في المنطقة.

طرحت الدراسة سؤال “من هو المسؤول عن أحداث مصر؟” على قراء الحدود اليوميين (١). وعلى الرغم من عدم وجود خيارات إجابة تحدد أي طرف من الأطراف، إلا أن ١٠٠% من المصوتين قاموا بالتصويت. وبينما أظهرت الدراسة أن ٤٢٪ يرون أن “نعم” هي الإجابة الأمثل، فإن نسبة أكبر، ٥٨٪، أجابت إجابات مختلفة عن هذا الخيار.

وقد أعرب خبير من شبكة الحدود بأن هذه النتائج تحمل معاني متعددة. فبدايةً تشير هذه الأرقام إلى النظرة الشعبية بشأن أحداث مصر، حيث تلوم الغالبية الشعبية الإيجاب الذي يجعل منهم أفراداً سلبيين. وإضافةً إلى ذلك، فإن شكوكاً كبيرة أثيرت فيما يتعلق بالقائمين على الإستفتاء وماهية أجنداتهم.

وقامت الشبكة القائمة على ذلك الاستفتاء بفصل من قام بكتابة هذا المقال حيث انه شكك بنية واهداف الشبكة، وتم طرده من المكتب قبل ان يستطيع اكمال

 
١. أظهر استطلاع للرأي قامت به الحدود في العام الماضي أن عدد قرائها اليوميين سيتجاوز عدد قراء جريدة العرب اليوم بحلول العام الجاري.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ملحد يطور أسلوباً جديداً لنشر أفكاره!

image_post

تمكن الشاب الفذ ؤ. إ. من تطوير أسلوب جديد لحمل معارفه على الكفر. يتمثل الأسلوب باستخدام النقاشات العقيمة، وتكرار مجموعة من الأفكار دون إضافة عليها، إضافةً إلى منع الآخرين من الحديث أو تبيان مواقفهم. واكتشف ؤ. إ. أن الطريقة المثلى لدفع معظم من يتحدث إليه إلى سب وشتم وحتى التطاول على الذات الإلهية، هي ببساطة الاصرار لفترات تتعدى المنطق بأن حججه هي الحقائق المطلقة الوحيدة في العالم.

إلا أن للأسلوب أعراض جانبية، ففي أكثر من ثلث الحالات، لم يصل الأفراد إلى مرحلة التجذيف إلا بعد التعرض لـ ؤ. إ. بالضرب المبرح ليكتشفوا حتى بعد ذلك أن إصراره على ممارسة أسوأ أساليب النقاش لا يلين. لكن  ؤ. إ. يرى أن “الأسلوب حاليا لم يصل إلى المرحلة النهائية، ولا يزال بحاجة إلى الكثير من التطوير، لكن المبدأ الأساسي يعمل بلا شك”.

ويرى العديد ممن رافقوا  ؤ. إ. أن اسلوبه ليس بالبسيط. إذ أن كم الإصرار على مهاجمة الأفكار الأخرى والطريقة الإستعلائية التي يمارسها نادراً ما تفشل في تحقيق النتيجة المرجوة. وتكمن أبرز التحديات التي يواجهها ؤ. إ. الآن في إقناع مجموعة من طلبة العلوم والتكنولوجيا  بتطوير درع لحماية جسده من الإعتداءات التي ترافق العملية.