الأمم المتحدة تدعو الدول الكبرى إلى استعمال ترسانة "صديقة للبيئة" في ضرب سورية | شبكة الحدود

الأمم المتحدة تدعو الدول الكبرى إلى استعمال ترسانة “صديقة للبيئة” في ضرب سورية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدر خبراء البرنامج البيئي للأمم المتحدة (يونيب) بياناً يناشد الدول العظمى بتحمل مسؤولياتها تجاه الكوكب باستخدام أسلحة “صديقة للبيئة” أثناء ضربها سورية وحصدها الأرواح، وأخذ احتمالية وجود أجيال قادمة سترث هذه المنطقة بعين الاعتبار.

وتضمَّن البيان اقتراحاتٍ بتشغيل المقاتلات الحربية على الطاقة الشمسية لتخفيف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون واستهلاك الوقود غير المتجدد، واستخدام صورايخ برؤوسٍ مزوَّدةٍ ببذور نباتات لتنمو في الحفر التي ستحدثها، لمقاومة التصحر في المستقبل، ولوضع نقاط إيجابية لتستخدم في القمم البيئة في السنين القادمة.

كما نوَّه البيان إلى ضرورة إشراك السوريين في الحفاظ على بيئتهم، كاستبدال المصابيح القديمة المعلَّقة في غرف التحقيق بأخرى توفر الطاقة، وتكليف المقاتلين على الأرض بجمع فوارغ الرصاصات وتشكيلها في أعمال فنية متناغمة لتعرض على المواطنين وتنسيهم أين تستقر هذه الرصاصات عادةً.

وفيما يخص الحركات الإرهابية، نصح الخبراء باستعمال أكياس القماش لتغطية رؤوس المخطوفين عوضاً عن أكياس النايلون التي تستغرق آلاف السنين لتتحلل بعد رميها، وتتسبب بآثار قاسية على التربة والبيئة.

السعودية تدرس فرض رسوم على الصلاة بعد نجاح رفع رسوم العمرة

image_post

أعلنت وزارة الأوقاف السعودية تشكيل لجنة من كبار علماء دينها، لدراسة فرض “رسوم صلاة”، بعد النجاحات الباهرة التي أحرزتها وزارة الحج والعمرة، الوكيل المعتمد والحصري للحرمين الشريفين ®،  بفرضها ضرائب جديدة على العمرة.

وقال متحدث باسم الوزارة أنَّ الرسوم الجديدة ستشمل الفرائض والنوافل “لم نحدد بعد آلية الحساب، ومن الممكن أن نفرض الرسوم على عدد الركعات أو طول السور والآيات التي ستتلى أثناء الصلاة أو عدد الحسنات التي يحصل عليها كل مصلٍّ”.

وأضاف “نفكِّر أيضاَ بفرض شراء سجادات صلاة مزودة بعدادات على المصلّين، وفي حال اعتمادها، لن تُقبل العبادة إلا بها، سنجعل العملية تفاعلية شيقة بين العبد والدولة، وستصدر هذه السجّادات صوت “دينغ” مع كل ركعة صحيحة، ثم تحوِّل المبلغ المطلوب من الحساب البنكي للمصلي إلى خزينة الدولة.

وتشير مصادر موثوقة إلى احتمالية ارتفاع الرسوم المفروضة على صلاتي العصر والفجر، كون ثوابهما أكبر وأعظم، وفرض مبالغ مالية أخرى على الوضوء والدعاء والتسبيح والصلاة في المسجد وصلاة الجمعة، إضافة لضريبة خدمات للقصور التي سيتم بناؤها للمصلين في الجنة.

من جهتهم، بارك شيوخ ورجال دين هذه الخطوة، لمساعدتها في تمييز المسلمين الحقيقيين المستعدين لبذل الغالي والنفيس لإعلاء كلمة بلادهم النفطية، ومحاسبة أولئك المسلمين الكفرة الذين يتهرّبون من ضرائب الوالي.

أردوغان يلقي القبض على نفسه نظراً لصلته التاريخية بغولن

image_post

تتجه السلطات التركية صباح الغد لاعتقال الرئيس رجب طيب أردوغان، لصلته التاريخية وتحالفه السابق المشبوه مع المعارض التركي المقيم في أمريكا فتح الله غولن.

وقال مدير الأمن العام أن السلطات تجنّبت القبض على رجب خلال فترة الطوارئ الأولى، إلّا أنّ تمديده لهذه الفترة وضعهم في مأزق حرج، خصوصاً بعد تشديده على اعتقال كل شيء يمتّ لفتح الله بِصِلة ورميه في السجن”.

وأضاف “لقد ملأنا السجون عن بكرة أبيها، وحاولنا تحذيره مراراً من خطورة قراراته، إلّا لم يكتف وأصر على اعتقال جميع من سمعوا عن فتح الله أو شاهدوه عبر التلفاز، حتّى أننا اضطررنا لوضع الهواء الذي تنفسه قيد الإقامة الجبرية، وفي النهاية، لم يدع لنا مفراً من اعتقاله”.

ومن المتوقّع أن يقضي رجب فترة عقوبته معزولاً في قصره ذي الألف غرفة، كعقوبة مشدّدة تزيد  قسوة عن عقوبة العشرة آلاف شرطي الذين اعتقلوا اليوم، إضافة لإجباره على ممارسة الأشغال الشاقّة كالتفكير في خطئه وبهدلة نفسه ولومها يومياً لعلاقته المحرّمة مع شخص مثل فتح الله.