أنظار العالم تتجه نحو انتخابات الحسا | شبكة الحدود Skip to content

أنظار العالم تتجه نحو انتخابات الحسا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

 

يحبس العالم أنفاسه يوم الثلاثاء القادم لمدة ساعتين بينما يحسم سكان بلدة الحسا فى محافظة الطفيلة انتخابات بلديتهم. و تمتاز الحسا بانتخابات حامية الوطيس تعكس المزاج العام فى الوطن العربي ككل. وعادة ما ينتظر أصحاب القرار والمراقبون الدوليون للشرق الأوسط انتخابات مجلس بلدية الحسا المكون من ثلاثة مقاعد لرسم سياساتهم العالمية وتحديد بوصلاتهم.

و من الجدير بالذكر أن آخر انتخابات بلدية عقدت في الحسا كانت عام 2007 وأدى غياب هذه التجربة الفريدة منذ ذلك الحين إلى تخبط سياسي واضح عبر الشرق الأوسط. وكان إحد أعراض هذا التخبط ما سمي بالربيع العربي المشؤوم. ويقدر مرشحو الانتخابات البلدية في الحسا أهمية انتخاباتهم، حيث انتهى العديدون من التحضير للانتخابات منذ ثلاثة أسابيع. وانعكست أهمية الانتخابات فى الشعارات الانتخابية الخلاقة التي تم استخدامها، ومنها: “الحسا فى القلب” “الوطن لله و البلدية للجميع” و “خير من استأجرت القوي الأمين”.

و بدأ كبار مراقبي الانتخابات ومراسلو الشبكات الإخبارية الكبرى بالتوافد على بلدة الحسا. وقد قامت مراسلة شبكتنا بسؤال العديد من المواطنين عن تأملاتهم الأنتخابية. وصرح ساكن الحسا م. ق.: “لم أحدد لمن سوف أمنح صوتي بعد، وسأقوم بالاختيار بعد دراسة دقيقة للوضع الإقليمي”. و عبر العديد من سكان الحسا عن امتعاضهم من الضغط الإعلامي على سكان بلدتهم رغم تفهمهم للمرحلة المفصلية والأهمية التاريخية لأصواتهم اليوم الثلاثاء.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عرس موظف لا يتجاوز ٢٥ الف دينار‎

image_post

 

خاص وحصري للحدود- لمياء شطوف

أقام المواطن ة. أ. عرسه في أحد فنادق عمان بتكلفة  25 الف دينار،  بما أن راتبه لا يتجاوز ال600 دينار شهريا. وتأتي هذه الحادثة ضمن ظاهرة باتت منتشرة في البلاد، تتمثل في دفع مبالغ خيالية لإقامة الأعراس. وفي لقاء مع المواطن العريس، وضح لنا: “لطالما كنت أحلم بتكبيل نفسي بقرض يستنزفني مدى الحياة، وكانت هذه فرصتي، وقمت باغتنامها على الفور”. وأضاف: “من الصعب جداً على المرء إيجاد فرص كهذه لصرف مبلغ كبير من المال دون أي فائدة. كان من الممكن أن أضطر لرمي المال في حاوية النفايات، أو أسوأ، أن أعطيه للحكومة، لكن الله ستر وتمكنت من تبذيره بشكل أقل أهمية”.

 

ويرى العديد من المواطنين، وخاصة أهالي العرسان، أن دفع مبالغ مشابهة من أجل تقديم الطعام والشراب والموسيقى الهابطة لمجموعة كبيرة من الأقارب البعيدين يعتبر من أساسيات نجاح العرس والحياة الزوجية. وفضلا عن ذلك، تمثل هذه الأعراس فرصة نادرة للمدعوين كي يجدوا مادة سهلة للنميمة بدلا من الاضطرار للخوض في مواضيع جادة أو نقاشات ثقافية عقيمة. وتحافظ هذه الأعراس على فرصة لقاء أبناء الأقارب أيضا وبشكل مفاجئ، خاصة عندما تحتوي الدعوة على التنويه بعدم إصطحابهم إلى هذه الأعراس.

 

ويرى الأخصائي في شؤون التنمية الإجتماعية، الدكتور مصطفى الباس،  “إن هذه الظاهرة تمثل إحدى أساسات ترابط مجتمعاتنا، إذ لو أختفت فإن العديد من الشبان قد يلجأون، وتحت ضغوط تراكم رأس المال في جيوبهم، إلى صرف هذه المبالغ في شراء منزل أو فتح مشروع أو حتى التبرع للمحتاجين، لكن تركيبة مجتمعنا تحمي الشبان من هذه المخاطر”. وأضاف الباس “تمثل هذه الاحتفاليات الكبرى فرصة مهمة لأهالي العرسان كي يعبروا عن مدى تفاجئهم من تمكن أبنائهم وبناتهم من إيجاد أحد يقبل الزواج بهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تراكم غير مسبوق للنفايات في مزبلة التاريخ‎

image_post

أشارت مزبلة التاريخ في تقريرها للنصف الأول من هذا العام إلى تراكم غير مسبوق في كم النفايات التي استقبلتها من منطقة الشرق الأوسط. ويشير التقرير إلى أن أكثر من ٥٠% من النفايات التي استقبلتها جاءت من سورية ومصر، في حين شكل الشرق الأوسط كاملاً ٧٤.٣% من هذه النفايات. وبحسب التقرير، فإن القائمين على مزبلة التاريخ باتوا عاجزين عن تصريف هذه النفايات، مما يهدد بإغلاق مزبلة التاريخ في حال استمر التدفق بهذه الوتيرة.

ويشير التقرير إلى أن المجلس الإداري لمزبلة التاريخ يفكر الآن في ضم الوطن العربي كاملاً إلى المزبلة، بحيث قد تصبح المنطقة كاملة هي مزبلة التاريخ. وسيتخذ المجلس الإداري قراراً بهذا الشأن خلال الأسبوع القادم، الأمر الذي قد يسهل عمل المزبلة. وأوضح القائم على المشروع المهندس سليم عباسة للحدود “الخيار منطقي بالفعل، فبدلاً من سحب ٧٤٫٣% من النفايات من المنطقة، فإنه من الأسهل تحويل المنطقة نفسها إلى مزبلة التاريخ، مما يقلل مصاريف النقل والشحن والتأمينات المختلفة”.

يذكر أن مزبلة التاريخ استقبلت كميات هائلة من الأفراد والأحزاب والتجمعات والهيئات والجمعيات والأفكار والأنظمة والشعوب والحواري والشوارع من المنطقة خلال الأعوام المنصرمة. وتخشى دول عديدة من عدم قدرتها على المنافسة في ظل وتيرة الإنتاج المرتفعة في المنطقة. إذ يقدر أن المنطقة ترسل إلى المزبلة قائداً ميدانياً وأربعة أفراد وعدداً لا بأس به من الأفكار والأبرياء كل دقيقة.