وبهذا، تتصدّر حلب جميع المدن المحليّة وبقيّة المدن االعربية المشاركة في المنافسات، كالقاهرة وبغداد ومقديشو وصنعاء والقدس وبنغازي وطرابلس.

وقال الناطق باسم إحدى الجهات المشاركة في المشروع، أنَّ تحقيق هذا الإنجاز واجه الكثير من التحديات “بدءاً من المرحلة الأولى حين أخرج السكّان وسوّيت المدينة في الأرض، مروراً بتفجيرها وتحفيرها وتفتيتها وإعادة العملية عدّة مرّات، وانتهاءً باستراحة الهدنة التي رفضوا أخذها، واستمروا خلالها بقصف المدينة وإلقاء البراميل عليها تفانياً بالعمل وحباً للإنجاز”.

وأضاف “سيتسمر مشروعنا بفضل أصدقاء سوريا حول العالم، لقد تلقينا الكثير من الدعم المعنوي والمادي والأجهزة والمتفجّرات، لقد أوفوا بوعودهم واتفاقياتهم، وبدونهم، لما استطعنا الوصول إلى هذه الدرجة من الانخفاض. سنتأكد من حفاظ المدينة على لقبها، وسنبدأ مرحلة جديدة تتمثّل بدفن حلب، لتصبح بذلك أول مدينة كاملة تحت الأرض”.

مقالات ذات صلة