Skip to content

أوباما يُلهي نتنياهو عن بناء المستوطنات بإعطائه أسلحة بقيمة ٣٨ مليار دولار

قام الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بإهداء نظيره الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أسلحة تصل قيمتها إلى ٣٨ مليار دولار، لإلهائه بلعبة الحرب والسلام بدلاً من لعبة بناء المستوطنات غير الشرعية، التي يشتكي منها الفلسطينيون دائماً، مدّعين أنّها السبب في عدم حصول السلام.

ويقول الخبير الأمريكي ديك سلوت “لقد أهدينا إسرائيل النقود والأسلحة و٤١ فيتو ضد إدانتها، لأننا نؤمن بأن الجميع يستحقون فرصاً لانهائية لإصلاح أخطائهم، والآن، نعطيها هذه الهدية لمساعدتها في مساعيها السلمية، وهي حرّة بكيفية استعمالها، يمكنها تكديس ترسانتها فوق بعضها لبناء جدار عازل، أو صنع قبة حديدية حقيقية مكوّنة من الأسلحة، وفي حال انهارت الدول العربية، قريباً، يمكن لاسرائيل استعمال هذه الأسلحة لأخذ مناطق جديدة وبناء مستوطنات خارج الأراضي الفلسطينية، وهكذا، لن يتمكن الفلسطينيون من الزعل والاعتراض”.

ويضيف “لقد قمنا بكل هذا لأجل السلام، ومع هذا، لا يكفّ الناس عن عتابنا، لو كان الأمر بيد أوباما، لأعطاهم أسلحة بمئة مليار دولار، ولكن النقود نفدت، مع الأسف. في الحقيقة، أعتقد أن على الفلسطينيين وبقية الدول العربية المساهمة تكاليف الهدايا كونها تخصّهم جميعاً”.

من جانبهم، استبعد مراقبون أن تساعد هذه الأسلحة نتنياهو على نسيان لعبة المستوطنات لأكثر من عشرة أيّام، قبل أن يستهلكها ويخرّبها ويعود للصراخ والنقّ وطلب بنادق ودبابات وطائرات أكبر وأقوى من الألعاب السابقة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

بوتفليقة يحضر حفل افتتاح قبره الرئاسي في العاصمة

image_post

افتتح سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة الموقع الجديد للمقابر الرئاسية، في احتفالٍ حافلٍ حضره عدد من وجهاء وأعيان الإنس، والملائكة استعداداً لقبض روحه، ولوحظ الرئيس بصحة ممتازة قادراً على تحريك عينيه يميناً وشمالاً بكل أريحية ودون أي معوقات.

ومن المتوقع أن ينتقل بوتفليقة من كرسيه المتحرك إلى مقره الجديد في القريب العاجل، أو في البعيد الآجل، لأن الأعمار بيد الله، ليكمل مسيرته الرئاسية الممتدة منذ فوزه في انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة وغير مزورة، حسب ما تؤكد نتائج الإنتخابات الرسمية التي لم يتسنى للحدود التأكد من صحتها من مصدر حيادي ومستقل.

وبحسب مصادر مقربة من مستشفى القصر الرئاسي، سيتميز القبر الرئاسي عن القصر الرئاسي بوجود شاهدة قبر، أمّا من الداخل، فسيكون مجهزاً تجهيزاً كاملاً بكل ما يلزم الرئيس لممارسة صلاحياته الرئاسية كمدير مكتبه وطاقم السكرتاريا، إضافة إلى كرسي الحكم المتنقل الفاخر، الذي سيرافق سيادته تقديراً للعشرة وأواصر الأخوة والصداقة التي جمعتهما معاً.

ويؤكّد الإعلامي الجزائري سيدي بولحمد كسكو، أن وفاة الرئيس بوتفليقة لن تؤثر على سير الحياة السياسية أو الإقتصادية في الجزائر، لأنّه خارج التغطية معظم الوقت فيما يسير كل شيء بشكل طبيعي، فقال “يقضي الرئيس ٩٨% من وقته في مستشفيات الخارج للعلاج من وعكاته الصحية، فيما تقتصر مهامه داخل البلاد على النوم وقص أشرطة الإفتتاح والتوقيع على أوامر إقالة أي شخص يفكر بالترشح مقابل روحه في أي انتخابات رئاسية بعد وفاته”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بائعات هوى يستنكرن وصف السياسيين بمسماهن الوظيفي

image_post

مراسل الحدود في الفترة المسائية

استنكرت بائعات هوى استخدام مسماهن الوظيفي لوصف السياسيين في المنطقة، مؤكّدة أن مثل تلك التشبيهات قد تسيء لسمعة أقدم المهن في العالم وأكثرها عراقة.

وتقول بائعة الهوى عبير “في مهنتنا أنا وزميلاتي، نحن لا نفرض أنفسنا على أحد ولا نقبض المال إلاّ بعد تقديم خدماتنا، فيما يقبض السياسيون المال ممن استفادوا من خدماتهم ومن بقية الناس. بالإضافة إلى أن خدمتنا فعلية وحقيقية وملموسة جداً، أمّا هؤلاء السياسيين، فهم يستفيدون منّا ومن خدماتنا، ثم يفرضون على الناس دفع حسابهم.

ونفت عبير الاتهامات بأن وراء هذا الكلام الذي تقوله طموحات سياسية “لن أقبل على نفسي أن أعمل في مهنة بذيئة قد تسيء لسمعتي. اسألوني أنا عن هؤلاء، فمعظمهم زبائني، لطالما استمعت لهم وصدّقتهم واكتويت بنيران وعودهم الكاذبة”.

من جانبه، أكّد خبير الحدود، عزمي حبايب، وجود فروقات جذرية في طبيعة الممارسة بين العاملين في المهنتين، رغم وجود بعض التقاطعات “نعم، كلا المهنتين تقومان على الرذيلة، إلا أن عبير وصديقاتها يمارسن الفاحشة بناء على طلب الزبائن، فيما يمارس المسؤولون الفاحشة بحقي وبحقك وبحق الوطن بأكمله”.