عرس موظف لا يتجاوز ٢٥ الف دينار‎ | شبكة الحدود Skip to content

عرس موظف لا يتجاوز ٢٥ الف دينار‎

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

 

خاص وحصري للحدود- لمياء شطوف

أقام المواطن ة. أ. عرسه في أحد فنادق عمان بتكلفة  25 الف دينار،  بما أن راتبه لا يتجاوز ال600 دينار شهريا. وتأتي هذه الحادثة ضمن ظاهرة باتت منتشرة في البلاد، تتمثل في دفع مبالغ خيالية لإقامة الأعراس. وفي لقاء مع المواطن العريس، وضح لنا: “لطالما كنت أحلم بتكبيل نفسي بقرض يستنزفني مدى الحياة، وكانت هذه فرصتي، وقمت باغتنامها على الفور”. وأضاف: “من الصعب جداً على المرء إيجاد فرص كهذه لصرف مبلغ كبير من المال دون أي فائدة. كان من الممكن أن أضطر لرمي المال في حاوية النفايات، أو أسوأ، أن أعطيه للحكومة، لكن الله ستر وتمكنت من تبذيره بشكل أقل أهمية”.

 

ويرى العديد من المواطنين، وخاصة أهالي العرسان، أن دفع مبالغ مشابهة من أجل تقديم الطعام والشراب والموسيقى الهابطة لمجموعة كبيرة من الأقارب البعيدين يعتبر من أساسيات نجاح العرس والحياة الزوجية. وفضلا عن ذلك، تمثل هذه الأعراس فرصة نادرة للمدعوين كي يجدوا مادة سهلة للنميمة بدلا من الاضطرار للخوض في مواضيع جادة أو نقاشات ثقافية عقيمة. وتحافظ هذه الأعراس على فرصة لقاء أبناء الأقارب أيضا وبشكل مفاجئ، خاصة عندما تحتوي الدعوة على التنويه بعدم إصطحابهم إلى هذه الأعراس.

 

ويرى الأخصائي في شؤون التنمية الإجتماعية، الدكتور مصطفى الباس،  “إن هذه الظاهرة تمثل إحدى أساسات ترابط مجتمعاتنا، إذ لو أختفت فإن العديد من الشبان قد يلجأون، وتحت ضغوط تراكم رأس المال في جيوبهم، إلى صرف هذه المبالغ في شراء منزل أو فتح مشروع أو حتى التبرع للمحتاجين، لكن تركيبة مجتمعنا تحمي الشبان من هذه المخاطر”. وأضاف الباس “تمثل هذه الاحتفاليات الكبرى فرصة مهمة لأهالي العرسان كي يعبروا عن مدى تفاجئهم من تمكن أبنائهم وبناتهم من إيجاد أحد يقبل الزواج بهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تراكم غير مسبوق للنفايات في مزبلة التاريخ‎

image_post

أشارت مزبلة التاريخ في تقريرها للنصف الأول من هذا العام إلى تراكم غير مسبوق في كم النفايات التي استقبلتها من منطقة الشرق الأوسط. ويشير التقرير إلى أن أكثر من ٥٠% من النفايات التي استقبلتها جاءت من سورية ومصر، في حين شكل الشرق الأوسط كاملاً ٧٤.٣% من هذه النفايات. وبحسب التقرير، فإن القائمين على مزبلة التاريخ باتوا عاجزين عن تصريف هذه النفايات، مما يهدد بإغلاق مزبلة التاريخ في حال استمر التدفق بهذه الوتيرة.

ويشير التقرير إلى أن المجلس الإداري لمزبلة التاريخ يفكر الآن في ضم الوطن العربي كاملاً إلى المزبلة، بحيث قد تصبح المنطقة كاملة هي مزبلة التاريخ. وسيتخذ المجلس الإداري قراراً بهذا الشأن خلال الأسبوع القادم، الأمر الذي قد يسهل عمل المزبلة. وأوضح القائم على المشروع المهندس سليم عباسة للحدود “الخيار منطقي بالفعل، فبدلاً من سحب ٧٤٫٣% من النفايات من المنطقة، فإنه من الأسهل تحويل المنطقة نفسها إلى مزبلة التاريخ، مما يقلل مصاريف النقل والشحن والتأمينات المختلفة”.

يذكر أن مزبلة التاريخ استقبلت كميات هائلة من الأفراد والأحزاب والتجمعات والهيئات والجمعيات والأفكار والأنظمة والشعوب والحواري والشوارع من المنطقة خلال الأعوام المنصرمة. وتخشى دول عديدة من عدم قدرتها على المنافسة في ظل وتيرة الإنتاج المرتفعة في المنطقة. إذ يقدر أن المنطقة ترسل إلى المزبلة قائداً ميدانياً وأربعة أفراد وعدداً لا بأس به من الأفكار والأبرياء كل دقيقة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة العمل: الذهاب الى العمل في هذه الأجواء جريمة

image_post

صرح الناطق باسم وزارة العمل في لقاء صحفي أجراه مساء أمس أن درجة الحرارة لن تطاق خلال الأيام المقبلة، ولولا أن الأردنيين رجال ولاد رجال لأعلنها إجازة رسمية.

وعلق خبراء من معهد الطاقة الاردني أنه مع ارتفاع أسعار الكهرباء أصبح من المستحيل استخدام أجهزة التكييف، وأن حضور الموظفين الى دوامهم سيكون ذو إنتاجية تقل، اذا كان ممكنا، عن انتاجية شهر رمضان. وأضاف الخبير المنحاز الذي رفض الكشف عن إسمه “أتمنى أن تستمع الحكومة لرأيي الخبير، حيث أنني أخطط لرحلة الى شرم الشيخ نهاية هذا الأسبوع”.

وعلق مراقبون من امنستي انترناشونال وهيومان رايتس ووتش أن حضور الدوام في الأيام المقبلة هو شيء غير إنساني، حيث أن زملاء الموظفين في العمل ستخترق رائحتهم الجدران، مما يضع الموظفين في ظروف لا تختلف كثيرا عن غوانتامو بي. ولن تتردد المؤسستان بفضح الأردن في حال حدوث ذلك.