سبعة أشياء لم تكن تعرف أن بإمكانك فعلها باستخدام "آيفون اكس اس" | شبكة الحدود Skip to content

سبعة أشياء لم تكن تعرف أن بإمكانك فعلها باستخدام “آيفون اكس اس”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

التأكد من الجاذبية وقياسها: بعد تزويد الهاتف بالزّجاج الجديد المقاوم للكسر، أصبح الآن بإمكانكم إجراء تجارب في الفيزياء في الشارع والمنزل وفي الحمّام أيضاً. كل ما عليكم فعله هو السماح لجهازكم بالسقوط على وجهه، ثم سماع صوته وهو ينكسر. حينئذ، ستهرع لتطمئن على هاتفك الثمين، وستكتشف أن لا شيء غير قابل للكسر، وتحديداً قلبك.

لعبة البحث عن السمّاعات اللاسلكية: إلى جانب لعبة “أين تركت ██ أخت هاتفي؟”، والتي تعتبر ثورة في عالم الألعاب منذ إزالة السلك من الهواتف الأرضية في القرن الماضي، ها هي آبل تدشًن لعبة “أين تركت ██ أخت سماعاتي؟”.

تقوم اللعبة أساساً على وضع هاتفك أو سماعتك في مكان ما، ثم نسيان هذا المكان والبحث عن ██ أخت الهاتف والسمًاعات في كلّ مكان، تحت المملحة أو فوق الخزانة أو في جيب جارتك الجميلة. اللعبة شيقة جداً وممتعة، خصوصاً عندما يكون الهاتف في وضعية الصامت أو في حالة نفاد بطّاريته، وفي كل الأحوال، يمكنك دوماً إعادة الكرّة عندما تعثر عليه، وستفعل ذلك.

لعبة شحن الهاتفيمتاز هاتف آيفون “اكس اس” بوجود فتحة فيه. ولأنه ليس محرّماً العبث بهذه الفتحة، حتّى الآن، توفّر شركة آيفون لمستخدميها إكسسوارات يمكنها الولوج بسهولة في الفتحة، مما يتسبب بشحنه. بعد الشحن، تسحب الشاحن فتبدأ البطارية بالنفاد، فتولجه مرّة أخرة، فتشحن، فتزيلها وتفرغ البطارية، وتبقى هكذا في حلقة لانهائية من الشحن والتفريغ، وهو ما يملأ حياتك، أيّها الإنسان، بالتشويق، إلى أن يأمر ربّك بأخذ الآي فون أو أخذك أنت.

إيصال رسالة مفادها أنك غير مهتم بمن أمامك: عندما يحاول أحدهم التصرّف كما لو أننا في الثمانينات والتحدّث إليك بشكل مباشر عن مشاكله الخاصّة عديمة الأهمية أو عن فوائد أكل الخضار دون تقشيرها أو فوائد البروكلي، بإمكانك توضيح عدم اهتمامك بطريقتين: امسك هاتفك الخلوي وتصفح ما تصفّحته سابقاً، افتح فيسبوك مع أنك لم تتلق أي تنويهات، وواتسآب مع أنك تعرف أنها لم ترسل شيئاً. في حال عدم فهمه لهذه الرسالة، شغّل تطبيق كاندي كرش واحرص على تفعيل الأصوات ليدرك المتحدّث أنّك تفضل أن تضرب حبّات حلوى ببعضها البعض على أن تستمع لمشاكل لا ناقة فيها لك ولا جمل. أما الطريقة الأخرى، فتتمثل برمي هاتفك الجديد الآيفون اكس اس” بعنف في وجهه”.

وضع الآيفون “اكس اس” تحت رجل طاولة غير مستوية الأرجل: هاتف آيفون “اكس اس” يأتي بارتفاع مناسب تماماً لوضعه تحت قدم أيّ طاولة عندما لا تكون مستوية، وهو قابل للاستخدام في المطعم أو في بيتك. يمتاز الآي فون الجديد بأنّه أسمك من ورقة مطوية ٣ مرات، وأقل سماكة من الآيفون القديم الذي صنع قبل شهرين، والذي يتسبب وضعه تحت قدم طاولة إلى ترحيل المشكلة إلى القدمين الأخرتين للطاولة.

فتح القوارير: يأتي هاتف آيفون الجديد بأربع زوايا، تمكّن صاحبها من وضع الهاتف تحت غطاء قارورة الكولا أو البيبسي بدلاً من الولّاعة. ما عليك إلّا استخدام إصبع السبّابة للضغط، ثم افتح القارورة. وللمزيد، يأتي الهاتف بزجاج صلب جداً من الأمام وجسم من الألمنيوم لا يتأثّر بفتح القارورة نهائياً إلّا في حال أن كُسرت الشاشة بفعل الضغط أكثر من اللزوم على الهاتف. وبإمكانك، عندما تصبح خبيراً بالفتح، أن تفتح القوارير من أي من أطراف الهاتف دون أن يكون زاوية.

ثم وضعه تحت القوارير كي لا تترك أثراً على الطاولة: يأتي هاتف آيفون “اكس اس” بشاشة قطرها ٦،٥ إنش أعدّت خصيصاً لتتسع لأي زجاجة، أو حتى كأس من عصير التفّاح، ذلك إن كنت تفضّل إفراغ محتويات قارورتك في كأس بدلاً من شربها من القارورة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

المخابرات لناسا: الله يصلحكم، لو أنكم أخذتم كيساً من معتقلينا لترموهم بطريقكم وراء الشمس

image_post

توجَّه ضابط المخابرات المحقِّق عطوفة باسِم المأموث باشا بيك (أبو الليث) لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا بالعتب، لعدم إخباره بنيتهم إرسال مسبارٍ إلى الشمس، وتفويت الفرصة عليه ليطلب منهم أخذ كيس من المعتقلين لرميه بطريقهم وراء الشمس.

وقال أبو الليث إن ما فعله العاملون بناسا يشير إلى انعدام شعورهم بالمسؤولية تجاه جيرانهم بنفس الكوكب “يا حيف، رغم كل ما قدَّمته بلادنا للولايات المتحدة وتمريرها مواقف وقراراتٍ وخدمات لها، لم يقدِّر هؤلاء تنفيذنا طلباتهم بكرمٍ فوراً حتى لو لم يطلبوها منَّا، والآن، يذهبون إلى الشمس دون أن يودعونا ويسألوننا إن كنا نوصيهم على شيء من هناك، كما لو أنَّنا غرباء عنهم”.

وأشار أبو الليث إلى أنَّ إلقاء بعض المعتقلين خلف الشمس ما كان ليُتعب الأمريكان “ولن يكلفهم الكثير من الوقود، فقد جوعناهم وما عادوا يزنون الكثير. لكن، هذا هو طبعهم، لن يقدِّموا لك معروفاً، رغم العشرة بيننا، إن لم يأخذوا منك شيئاً بالمقابل. ولن يكترثوا بالعناء الذي تكبدناه في لملمة القمامة المعارضين من الشوارع والمقاهي والسجون”.

وأضاف “يا عيب الشؤم، والله ما توقعتها منهم، من الواضح أنني أخطأت عندما عوَّلت عليهم، فهم ما زالوا يتصرفون كالمراهقين، ولا يجيدون سوى التفحيط بين الكواكب بسرعة الصوت، مبدِّدين مليارات الدولارات على التقاط الصور أثناء تبخترهم على القمر، وليتهم يعودون بأساليب تعذيب فضائيَّة، لا، بل يصدِّعون رؤوسنا بحفنات من الرمل وبضعة صخور”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

خمس حقائق صادمة لم نكن نعرفها من قبل لأنَّني اختلقتُها الآن

image_post

رغم تطوُّر العلم وبلوغه مراحل متقدمة لم نكن نتخيّل الوصول إليها، وتراكم الأخبار والتقارير العلميَّة والتكنولوجيَّة، إلا أنني لا أفهم معظمها لدى قراءتها، فأنا لست مُختصّاً، وأساساً، غير معني بالشؤون العلميَّة والتقنيَّة، وبالتالي، لم أطّلع على أيٍ منها قبل كتابة هذا المقال.

والحقيقة، أن إدارة التحرير الموقَّرة اضطرتني لكتابة أي شيء عن أي شيء حفاظاً على وظيفتي، لذا، وعلى ضوء عدم اكتراثي بما تقرأه أساساً، عزيزي القارئ؛ أورد لك فيما يلي الحقائق الخمس التالية، والتي يستحيل أن تكون سمعت بها من قبل، لأنك ما زلت تقرأ المُقدّمة، ولأنني لم أختلقها بعد، لكنني على ثقة أنك ستدور حول نفسك اندهاشاً عندما تطالعها، لأنك اعتدت تصديق هذه المقالات دون أن تسأل عن مصدر المعلومة أو مدى واقعيَّتها.

١. اختُرعت الوظائف كحجة للهرب من المنزل:

أثبتت آخر الدراسات البريطانية أنَّ أوَّل من ذهب إلى وظيفةٍ في تاريخ البشرية كان يبحث عن طريقةٍ للهرب من المنزل، فقد كان لديه مئةٌ وثلاثةٌ وأربعون طفلاً، لعدم وجود الواقيات الذكرية آنذاك، كما أن زوجته كانت تلحُّ عليه ليساعدها في الأعمال المنزلية أو الزراعة أو حفر الكهوف لتأمين مستقبل الأولاد، فراح يغادر الكهف في الصباح ليتناول الفطور والقهوة والشاي مع رفاقه، ولا يعود إليه حتى يحين وقت النوم مساءً، وعندما سألته عن سبب غيابه المتكرِّر، أخبرها أن يقوم بعمل في غاية الأهمية يتوقَّف عليه مستقبل العائلة.

٢. أول من صنع الكوكايين كان يحاول الوصول لتركيبة بودرة أطفال:

ذكرت دورية سيفيلايزد كوستويشن الأمريكية، في عددها الصادر في عشرينيَّات القرن المنصرم، أنَّ مخترع الكوكايين، ورغم وجود بودرة الأطفال آنذاك، كان يحاول الوصول إلى تركيبة أقوى تخفِّفُ معاناته من تسلّخات حادة في الجلد، وأثناء التجارب، تطايرت ذرَّات البودرة الجديدة في الهواء، مما أدَّى لاستنشاقه لها، فنسي وجعه وجميع مشاكله البدنية والنفسية، وراح يروجُّها كعلاج لكل شيء.

٣. مخترع الملابس كان يعاني زيادةً في الوزن ولم يعثر على ورقة شجر تستر كامل عورته:

أشارت رسومات عثر عليها باحث نمساوي بكهف في غانامابا، إلى معاناة أحد الأشخاص من زيادة الوزن، وعدم وجود ورق شجر كبير يغطّي عورته كاملة، وهو ما دفعه إلى مطاردة الحيوانات الضخمة كالماموث والثيران البريّة ليأخذ الملابس التي ترتديها. وبعد وفاته، ورث أولاده وأحفاده صنعته، فضلا عن توريثهم جيناته المسؤولة عن زيادة الوزن، فأكملوا مسيرته في صناعة الملابس الجلدية واخترعوا القماش وأنتجوا لنا ماركة زارا.

٤. مكتشف النار كان يبحث عن وسيلة لتسويق جهاز إطفاء حرائق:

فقد كان بأمس الحاجة لإقناع الناس بأهمية منتجه، كي يجنِّب شركته خطر الانهيار والإغلاق، ويُضطرَّ هو وشركاؤه للعودة إلى المنازل. وفي أحد الأيام، عندما كان يسير مُثقلاً بالهموم لفشله بالعثور على وظيفة عملية لجهازه، ركل حجراً، فطار واصطدم بحجرٍ آخر، لتشتعل نارٌ عظيمة التهمت مساحات شاسعة من الغابات، مُخلِّفة ما يُعرف الآن بصحراء الربع الخالي. ومنذ ذلك الحين، راح يبيع جهازه ويكسب الكثير من أغطية المشروبات الغازية، التي كانت العملة المتداولة آنذاك، وانتقل مُعززاً مُكرَّماً إلى كهف أوسع.

٥. لم تمتلك شركة آبل في بداياتها النقود لتدفع للمصمِّم الجرافيكي أجر رسم تفاحة كاملة:

ورد في مُذكِّرات ابن خالة ستيف جوبز أن الأخير طلب من المصمِّم الجرافيكي الذي كلَّفه بتصميم الشعار إعطاءه التصميم كاملاً، عارضاً عليه أخذ كمبيالات أو شيك مؤجَّل إلى حين بيعه بضعة أجهزة، أو أن يخصم باقي المبلغ لأن اسمه سيذكر ويصبح مشهوراً عند طباعة التصميم، إلا أنه رفض جميع العروض، وأعطاه التصميم ناقصاً حتى سداد باقي المبلغ المُتَّفق عليه نقداً.