Facebook Pixel بائعات هوى يستنكرن وصف السياسيين بمسماهن الوظيفي Skip to content

بائعات هوى يستنكرن وصف السياسيين بمسماهن الوظيفي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسل الحدود في الفترة المسائية

استنكرت بائعات هوى استخدام مسماهن الوظيفي لوصف السياسيين في المنطقة، مؤكّدة أن مثل تلك التشبيهات قد تسيء لسمعة أقدم المهن في العالم وأكثرها عراقة.

وتقول بائعة الهوى عبير “في مهنتنا أنا وزميلاتي، نحن لا نفرض أنفسنا على أحد ولا نقبض المال إلاّ بعد تقديم خدماتنا، فيما يقبض السياسيون المال ممن استفادوا من خدماتهم ومن بقية الناس. بالإضافة إلى أن خدمتنا فعلية وحقيقية وملموسة جداً، أمّا هؤلاء السياسيين، فهم يستفيدون منّا ومن خدماتنا، ثم يفرضون على الناس دفع حسابهم.

ونفت عبير الاتهامات بأن وراء هذا الكلام الذي تقوله طموحات سياسية “لن أقبل على نفسي أن أعمل في مهنة بذيئة قد تسيء لسمعتي. اسألوني أنا عن هؤلاء، فمعظمهم زبائني، لطالما استمعت لهم وصدّقتهم واكتويت بنيران وعودهم الكاذبة”.

من جانبه، أكّد خبير الحدود، عزمي حبايب، وجود فروقات جذرية في طبيعة الممارسة بين العاملين في المهنتين، رغم وجود بعض التقاطعات “نعم، كلا المهنتين تقومان على الرذيلة، إلا أن عبير وصديقاتها يمارسن الفاحشة بناء على طلب الزبائن، فيما يمارس المسؤولون الفاحشة بحقي وبحقك وبحق الوطن بأكمله”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أبو مازن يبعث برسالة إلى نظيره المكسيكي ليعرض خبراته في كيفية تقبّل الجدار العازل

image_post

أرسل السيد الرئيس الأخ المناضل الرمز والشهيد مرتين محمود عباس أبو مازن رسالة إلى نظيره المكسيكي، استعرض خلالها خبراته في كيفية تقبّل الجدار العازل.

وتالياً نص الرسالة

الأخ “إنريكي بينا نييتو أشاد” رئيس المكسيك حفظه الله ورعاه ،،،

تحية طيبة، والسلام عليكم ورحمة الله ،،،

أما بعد ،،،

ورد إلينا وجود إشكالات بينك وبين فخامة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومساعيه لبناء جدار عازل بينه وبينكم لمنع مواطنيكم الكرام من دخول بلاده عن طريق التهريب.

وكما يقول المثل، القادة لبعضهم، لذا، أبعث لك بهذه الرسالة لمشاركتك بخبرتي في تقبّل الجدار العازل، إذ تبين لي، بعد التجربة، فوائده المتعددة العظيمة، حتّى أنني لم أعد أذكر كيف كان شكل حياتي قبل انشائه.

الأخ الرئيس:

أتفهّم المراره والعجز الذي تشعر به، عندما يتحدّث الأمريكان في شؤونك أنت وشعبك، ويقررون مصيركم، دون استشارتك وكأنك مجرّد مزهرية، هذا ما حصل معي طوال فترة استلامي فلسطين، لقد كنت مزهرية ومنفضة سجائر، وبأحسن الأحوال رجل طاولة لا حول لي ولا قوة، لكن الرضوخ ومعرفة قيمتك سيمنحك شعوراً جميلاً ورائعاً عندما تعتاد عليه.

إن تقبّلك لهذا الجدار، سيبرزك أمام الأمريكان والعالم كشخص متعاون حضاري ومثقّف، بعكس صورة الثوريين المغفّلين كجيفارا. في البداية، تظاهر بأنك ترفضه رفضاً قاطعاً ونهائيا وحاسماً، مثّل مرورك بصراعات شرسة ومصيرية لوقف المشروع، ثم مثّل قبولك المشروع على مضض، ليستمر العالم بمصالحتك ومراضاتك والطبطبة عليك.

تنازل يا صديقي، لن تخسر شيئاً، صدقني، لقد تنازلت عن كثير من الأشياء، ولو كان بيدي لتنازلت عن كل شيء، فتسليم مسؤولياتك للآخرين يعفيك من ثقل تحمّلها، ويشعرك بطمأنينة وجود مسؤولين عنك وعن تصرفاتك وقرارتك.

وليس هذا كل شيء،

تخيّل حجم الإثارة التي سيعيشها مواطنوك عند الانتهاء من بناء هذا الجدار، فعوضاً عن التسلل للولايات المتحدة مشياً على الأقدام في الصحراء المكسيكية المملة، سيصبح عليهم تسلّق الجدار أو حفر الأنفاق من تحته، عداك عن الهروب الكلاسيكي المشهور في الأفلام من شرطة الحدود.

أضف إلى ذلك إمكانية استثماره ليكون داعماً للحركة الفنية في المكسيك، يمكن للفنانين المكسيكيين تحويله لجدارية هائلة لرسم معاناتهم وأحلامهم وطموحاتهم، وسيلتقط المصورون صوراً عظيمة ومعبّرة لمواطنيك أثناء محاولتهم تسلّق الجدار أو اختراقه أو الهرب من أيدي شرطة الحدود، ستنتشر هذه الصور عبر العالم، وسيغزو صيت إبداعكم جميع المنازل.

يا سيدي الرئيس،

إن الحياة أقصر من أن تقضيها وأنت تحارب، خذ الأموال واقض حياتك على شواطئ أوروبا، في المالديف، على الأبيض المتوسط، أو حتّى في سريلانكا، أنا لا أعرف عنك، ولكني أحب الحياة إذا ما استطعت إليها سبيلاً.

مودتي واحترامي

الأخ المناضل الرمز والشهيد مرتين محمود عباس أبو مازن

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مرشح يندم على إطلاقه النار للاحتفال في خيمته الانتخابية بعد وفاة عدد من الأصوات

image_post

عبَّر مرشح مجلس النواب، هايل حلّابات، في لقاء مع الحدود، عن ندمه الشديد على قتله عدداً من الأصوات خلال حفلٍ أعدَّه لتقديم برنامجه الانتخابي وخططه المستقبلية في حال حضوره الاجتماعات تحت القبة.

وقال السيد حلّابات أنَه يشعر بالاستياء من وفاة الأصوات، لأنّها لن تتمكن من دعمه يوم الاقتراع رغم تناولها حُصَّتها من المنسف والكنافة، الأمر الذي سيصعّب عليه إقناع ناخبين آخرين من التصويت له دون الحاجة لإعداد حفلٍ آخر.

وتشير تحقيقات الأجهزة الأمنية المتمثلة بالضابطين مفضّي وخلف حلّابات، اللذين سُمح لهما بدخول الخيمة الانتخابية، إلى أنَّ السيد هايل أطلق النار في الهواء الطلق تعبيراً عن سعادته بـ”فزعة” عشيرته له، كأي مواطنٍ أردني عادي، إلّا أنَّ عدداً ما من الحاضرين وقفوا في طريق الرصاصات أثناء عودتها إلى الأرض، وتلقفوها برؤوسهم وصدورهم الرحبة.

وعلى الرغم من عدم ثبوت أي أدلة تدين السيد حلّابات حتى الآن، إلِّا أنَّه قد يواجه أحكاماً قضائية تصل عقوباتها إلى تقديم ما يزيد عن ٣٠٠ فنجان قهوة و٥ عطوات وجاهتين.