ملحد يطور أسلوباً جديداً لنشر أفكاره! | شبكة الحدود Skip to content

ملحد يطور أسلوباً جديداً لنشر أفكاره!

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكن الشاب الفذ ؤ. إ. من تطوير أسلوب جديد لحمل معارفه على الكفر. يتمثل الأسلوب باستخدام النقاشات العقيمة، وتكرار مجموعة من الأفكار دون إضافة عليها، إضافةً إلى منع الآخرين من الحديث أو تبيان مواقفهم. واكتشف ؤ. إ. أن الطريقة المثلى لدفع معظم من يتحدث إليه إلى سب وشتم وحتى التطاول على الذات الإلهية، هي ببساطة الاصرار لفترات تتعدى المنطق بأن حججه هي الحقائق المطلقة الوحيدة في العالم.

إلا أن للأسلوب أعراض جانبية، ففي أكثر من ثلث الحالات، لم يصل الأفراد إلى مرحلة التجذيف إلا بعد التعرض لـ ؤ. إ. بالضرب المبرح ليكتشفوا حتى بعد ذلك أن إصراره على ممارسة أسوأ أساليب النقاش لا يلين. لكن  ؤ. إ. يرى أن “الأسلوب حاليا لم يصل إلى المرحلة النهائية، ولا يزال بحاجة إلى الكثير من التطوير، لكن المبدأ الأساسي يعمل بلا شك”.

ويرى العديد ممن رافقوا  ؤ. إ. أن اسلوبه ليس بالبسيط. إذ أن كم الإصرار على مهاجمة الأفكار الأخرى والطريقة الإستعلائية التي يمارسها نادراً ما تفشل في تحقيق النتيجة المرجوة. وتكمن أبرز التحديات التي يواجهها ؤ. إ. الآن في إقناع مجموعة من طلبة العلوم والتكنولوجيا  بتطوير درع لحماية جسده من الإعتداءات التي ترافق العملية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فأر يتسلل الى عب شاب ويتسبب بقتل الأخير لأخته

image_post

أقدم الشاب ذ.ة. على إطلاق النار على أخته ليرديها قتيلة بعدما “لعب الفأر في عبه” على حد تعبيره. وتقوم السلطات المعنية بتمشيط المنطقة بحثاً عن الفأر الذي تسبب في حدوث الجريمة.

و تشير التحقيقات أن الفأر ذاته قد يكون متورطا في أكثر من حادثة تحريض على القتل، وذلك بناء على تشابه الأدلة في الحالات المسجلة سابقاً. ولا يستبعد مراقبون أن تكون شبكة كاملة من الفئران وراء هذه الحالات، إذ يستحيل على فأر واحد التسبب بكل هذه الجرائم، حتى لو كان من فئران الحقول المعروفة بسرعتها الفائقة.

ويعتبر الأردن من الدول الغنية بالفئران وهو ما قد يبرر واحدة من أعلى نسب جرائم الشرف في العالم. وتعليقاً على ذلك، يقول الباحث الإجتماعي سعدي الناصر”نحن شعب علمي بطبعنا، لذلك فإننا نكثر من التعامل مع الفئران بشتى أنواعها، و ليس المخبري منها فقط، ولكن هناك للأسف حالات تم ضبطها  لفئران ذات أجندات لا تتناسب مع طبيعتنا المسالمة، لذلك أنصح المواطنين أن لا يصغوا لأي فأر أو يأتمنوه بعبّهم قبل التأكد من هويته”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أسترالي من أصل أردني يؤلف أوبيريت وطنية أسترالية

image_post

خاص مراسل الحدود -سيدني

هكذا هم الأردنيون دائماً يرفعون اسم الوطن أينما حلوا. فقد استطاع المواطن حماد الربايعة أن يرفع اسم الأردن عالياً، حيث قام بتأليف أغنية وطنية لاستراليا لاقت إعجاباً جماهيرياً ملفتاً. والتقى مراسل شبكة الحدود مع المواطن الذي أكد أنه استفاد من تجربة أردنية غنية في الأغاني الوطنية وبذلك استطاع تأليف أغنية “سيدني يا ديرتنا”.

ويقول مطلع الأغنية :

يا سيدني ياه يا سيدني يا ديرتنا               فخر الامة انت هلنا وعزوتنا

ويا “كيفين راد” انت ترد الاعادي          واحنا وراك والكل وراك ينادي

ونكسر اليد اللي انمدت إلينا                  ونقطع اللسان اللي يلقلق علينا

وتم اختيار الأوبريت الفني الضخم لتكون ضمن الكرنفال السنوي في عيد مدينة سيدني. وقد استطاع مراسل وكالة الحدود في سيدني التحدث مع عمدة المدينة السيدة “روز ولنغتون” التي قالت بدورها للحدود:

” لقد أحببنا اللحن الشعبي للأغنية كثيراً وعلى ذلك تم اختياره من اللجنة المنظمة، لكننا اشترطنا على السيد حماد أن يغير بضع من المقاطع التي لا تتوافق مع طابع المدينة المسالم والمحب لحرية القول والتعبير. وتندرج الأهزوجة التي ألفها المواطن حماد ضمن فقرة الموسيقية الاثنية التي يحتفي بها الكرنفال عادة.”

وسيصاحب الاغنية في الكرنفال استعراض راقص حيث يقوم المواطن حماد حاليا بتدريب مجموعة من المتطوعين والمتطوعات على الدحية والهجيني والتسحيج.