تراكم غير مسبوق للنفايات في مزبلة التاريخ‎ | شبكة الحدود

تراكم غير مسبوق للنفايات في مزبلة التاريخ‎

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أشارت مزبلة التاريخ في تقريرها للنصف الأول من هذا العام إلى تراكم غير مسبوق في كم النفايات التي استقبلتها من منطقة الشرق الأوسط. ويشير التقرير إلى أن أكثر من ٥٠% من النفايات التي استقبلتها جاءت من سورية ومصر، في حين شكل الشرق الأوسط كاملاً ٧٤.٣% من هذه النفايات. وبحسب التقرير، فإن القائمين على مزبلة التاريخ باتوا عاجزين عن تصريف هذه النفايات، مما يهدد بإغلاق مزبلة التاريخ في حال استمر التدفق بهذه الوتيرة.

ويشير التقرير إلى أن المجلس الإداري لمزبلة التاريخ يفكر الآن في ضم الوطن العربي كاملاً إلى المزبلة، بحيث قد تصبح المنطقة كاملة هي مزبلة التاريخ. وسيتخذ المجلس الإداري قراراً بهذا الشأن خلال الأسبوع القادم، الأمر الذي قد يسهل عمل المزبلة. وأوضح القائم على المشروع المهندس سليم عباسة للحدود “الخيار منطقي بالفعل، فبدلاً من سحب ٧٤٫٣% من النفايات من المنطقة، فإنه من الأسهل تحويل المنطقة نفسها إلى مزبلة التاريخ، مما يقلل مصاريف النقل والشحن والتأمينات المختلفة”.

يذكر أن مزبلة التاريخ استقبلت كميات هائلة من الأفراد والأحزاب والتجمعات والهيئات والجمعيات والأفكار والأنظمة والشعوب والحواري والشوارع من المنطقة خلال الأعوام المنصرمة. وتخشى دول عديدة من عدم قدرتها على المنافسة في ظل وتيرة الإنتاج المرتفعة في المنطقة. إذ يقدر أن المنطقة ترسل إلى المزبلة قائداً ميدانياً وأربعة أفراد وعدداً لا بأس به من الأفكار والأبرياء كل دقيقة.

وزارة العمل: الذهاب الى العمل في هذه الأجواء جريمة

image_post

صرح الناطق باسم وزارة العمل في لقاء صحفي أجراه مساء أمس أن درجة الحرارة لن تطاق خلال الأيام المقبلة، ولولا أن الأردنيين رجال ولاد رجال لأعلنها إجازة رسمية.

وعلق خبراء من معهد الطاقة الاردني أنه مع ارتفاع أسعار الكهرباء أصبح من المستحيل استخدام أجهزة التكييف، وأن حضور الموظفين الى دوامهم سيكون ذو إنتاجية تقل، اذا كان ممكنا، عن انتاجية شهر رمضان. وأضاف الخبير المنحاز الذي رفض الكشف عن إسمه “أتمنى أن تستمع الحكومة لرأيي الخبير، حيث أنني أخطط لرحلة الى شرم الشيخ نهاية هذا الأسبوع”.

وعلق مراقبون من امنستي انترناشونال وهيومان رايتس ووتش أن حضور الدوام في الأيام المقبلة هو شيء غير إنساني، حيث أن زملاء الموظفين في العمل ستخترق رائحتهم الجدران، مما يضع الموظفين في ظروف لا تختلف كثيرا عن غوانتامو بي. ولن تتردد المؤسستان بفضح الأردن في حال حدوث ذلك.

الحكومة: لسنا كالسويد، وسنواجه الرفاهية بحزم‎

image_post

تتدارس الحكومة جملة من الخطوات الجذرية لمساعدة المواطنين في التغلب على ارتفاع مستوى الرفاهية في البلاد. وتشمل هذه الخطوات رفع أسعار المواد الأساسية والضرائب حرصاً على مصلحة الوطن والمواطن. وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة معالي المهندس جمال الثور، أن المواطن بات “مهددا بسبب الرفاهية، خاصة مع فقدان الشعور بمعنى الحياة، والاكتئاب، وارتفاع معدلات الإنتحار”. إلا أنه نوّه أن “الأردن ليست كالسويد، وسنخرج من هذه المحنة منتصرين”.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن ارتفاع نسبة الضريبة لتصل معدلات تتجاوز الـ ١٢٠% من دخل المواطن ستؤدي حتماً إلى خفض معدلات الاكتئاب. وأظهرت الأرقام  أن معدلات الضريبة المرتفعة ستجعل من الصعب على المواطنين الانتحار، إذ أن معظمهم لن يمتلكوا الوقت الكافي للتفكير بحالتهم المزرية. وخلصت النتائج إلى أن رفع الضريبة إلى ما فوق الـ ١٥٠% من الدخل سيحول دون إنتحار المواطنين حتى بالطرق الخلاقة، كإلقاء أنفسهم أمام الباص السريع، إذ لن يتمكنوا من الوصول إلى الموقع أساسا.

وعلق سفير السويد في هولندا على الموضوع قائلا “السويد ليست الأردن وبريطانيا ليست سيدني وروسيا ليست كولمبيا، في الحقيقة العديد من الدول ليست دولا أخرى”.