دراسة: اسم كريمته الأكثر انتشاراً بين الأردنيات | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أظهر مسح ميداني أجراه مركز الحدود للدراسات هذا الصيف، أن اسم “كريمته” يتربع على عرش أسماء الإناث الأردنيات، فيما حل “مدام” في المرتبة الثانية، أما “الخسة” و”الحصة” فحلّا  في المرتبة الثالثة مناصفةً، ليأتي بعدها اسم “أم فلان”، متبوعاً بـ”ڪبہريـﮩأء أنہﹻﹻثى”.

ولاحظ فريق الحدود انتشار الاسم في موسم التزاوج الصيفي هذا العام بعد أن وصلنا العديد من دعوات الأعراس، حيث طُبعت “كريمته” في المكان المخصص لاسم العروس على معظم كروت الدعوة، وهو ما أثار فضولنا ودفعنا لإجراء المسح.

وكشف المسح عن خطةٍ لاعتماد “كريمته” كاسم موحّد لكل الشخصيات النسائية الحالية والتاريخية، فمثلاً ستسمى “زرقاء اليمامة” بـ”كريمة نجد”، و”أسمهان” بـ”كريمة أحمد سالم” فيما لم يقرَّر حتّى الآن إن كان اسم”أم كلثوم” مناسباً للمجتمع أم لا.

وبينما تتشارك كل من مصر وفلسطين وسوريا مع الأردن بانتشار هذه الاسم، اقترح بعض من المحافظين ترك خانة الاسم فارغةً تماماً، ليصبح اسم سارة على سبيل المثال في الأوراق الرسمية: ”       “، خوفاً من انتشار الرذيلة، وحفاظاً على المواطنين من التعرض للاستغلال والابتزاز والعار في حال كُشف اسم والدة أو أخت أو ابنة خال أحدهم.

أب يدعو مدير شركة لشرب فنجان قهوة في منزله بعد أن تجرأ بطلب ابنته لمقابلة عمل

image_post

تلقى مدير شركة فريد للتوريدات الصحية دعوة لشرب فنجان قهوة في منزل الأستاذ منير السهتان، بعد أن طلب المدير موعداً لمقابلة ابنته سُهاد، التي تقدمت بطلب للعمل في الشركة.

وكان المدير قد عاين مجموعة من السير الذاتية لأشخاص تقدموا للعمل في شركته، واتّصل بالرقم الذي أرفقته سُهاد في سيرتها الذاتية لتحديد موعد لمقابلتها، إلّا أن والد الفتاة أجاب على هاتفها، وسأله عن عمله وطبيعة مكالمته وعائلته وغايته من طلب موعد من ابنته، ثم أخبره أنّه لن يمانع لقائه في المنزل طالما كان الأمر بالحلال، مشيراً إلى أنّه سيتركهم قليلاً للكلام مع بعضهم أملاً في حصول نصيب.

وعلى الرغم من المحاولات المتواصلة التي بذلها عطوفة المدير فريد لإقناع والد الفتاة بضرورة قدوم ابنته إلى المقابلة، إلّا أن والدها أصرّ على دعوته لفنجان قهوة، رافضاً فكرة ذهابها بشكل نهائي، لعدم تفرّغه لمرافقتها في كل مقابلة عمل تذهب إليها، ومؤكّداً للمدير أن عليه القدوم إليها إن كان يريدها فعلاً.

ولم يتمكن الرّجل من رفض الدعوة خوفاً من غضب الأب وقبيلته وانتهاء الأمر بمذبحة عشائرية.

من جانبها، أحضرت الآنسة “سُهاد” القهوة، ولم تدل بأيّ تصريح، واكتفت بالنظر إلى أبيها وهزّ رأسها موافقة على ما قاله.

عُمدة “كان” يحدد المساحة التي يسمح للمرأة بتغطيتها قبل أن تعتبر مسلمة

image_post

وتبعاً لقرار العمدة، أعلنت شرطة المدينة استحداث (هيئة الأمر بالموضة والنهي عن التأسلُم)، ليتكفّل رجال الهيئة الجديدة باستخدام وحدات كالمسطرة والمتر والشبر  لقياس طول الملابس النسائية ومدى الالتزام بالمواصفات والمقاييس الجديدة المعتمدة.

كما ستراعي الهيئة المساواة بين الرجال والنساء، وتراقب تشبه الفرنسيين برجال بالمسلمين، وسيمنعون من تغطية الركبة، أو إطالة اللحى، بغض النظر عن تدينهم أو تبنيهم لأي مذهب أو فكر أو عبث يتتضمن إطالة اللحى.

وقال الناطق باسم الشرطة أن من حق المرأة ارتداء ما لا تزيد مساحته عن شبر مربّع من القماش، على ألّا يكون أسود اللون كلون البرقع والنقاب، وفيما عدا ذلك، فإن لها مطلق الحرية بارتداء قطعة القماش هذه لتغطي رأسها أو أي مكان تختاره من جسمها، كما يمكنها قسم القماشة لتغطي أكثر من منطقة، “وهذا أكثر من عادل بالنسبة للحرية والعلمانية التي نتبناها ونفتخر بها”.

من جهته، يرى عمدة “كان” أن القرار الجديد يساعد على فرض الحرّية على من يريدها ومن لا يريدها “يحق للنساء ارتداء أي شيء طالما كان مناسباً للموضة، ونترك لهن أيضاً الحرية بعدم السباحة أو الوجود في هذه البلاد، والذهاب ليسبحوا كما يريدون في السعودية،أو العراق، أو داعش”.