بدء التحقيق بمزاعم وجود شبهة نزاهة في خزينة الدولة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تنظر هيئة مكافحة الفساد بشبهة نزاهة فردية في خزينة الدولة، بعدما كشفت تحريّات أولية عن مدير نزيه لم يغرق في إغراءات الفساد لغاية الآن.

ويزعم المحققون عثورهم على المدير متلبّساً في عدّة تهم مع قائمة طويلة من الأدلّة التي لا يمكن تفنيدها. إذ قام المدعو “عطوفة المدير” بالحضور إلى دوامه في الموعد المحدد، واستخدام أسلوب للتوظيف يعتمد استقبال ما يسمى “سيرة ذاتية” واختيار المتقدّم “الأكفأ”، كما تم العثور على أموال طائلة في الخزينة التي يرأسها، باستثناء مبلغ شهري كانت ترسله له المؤسسة إلى حسابه الشخصي تحت مسمّى “الراتب الشهري”، دون زيادة، أو حتّى نقصان!

وفور كشف الواقعة، وضعت السلطات المختصّة المدير المذكور رهن الإقامة الجبرية إلى حين الانتهاء من التحقيقات اللازمة، ومعرفة الدوافع الكامنة وراء تغريده خارج السرب.

ويقول متحدث باسم الخزينة بأنهم يسعون لمعرفة إن كان ذلك المدير نزيهاً بالفعل، الأمر المقلق بحد ذاته، أم أنه يتلاعب بدرجات فساد أعلى من تلك التي يُسمح له أن يطأها، وأضاف “في حال تحققت مخاوفنا من نزاهته، سنكرّمه ونحيله للتقاعد، لكي لا تفسد أخلاقه نتيجة احتكاكه مع بقية الزملاء، وفي حال كان يفسد بدرجات أعلى، فسنكرّمه ونحيله على التقاعد ليبقى لنا القليل من الكعكة”.

وتعد هذه الحالة، في حال إثباتها، الأولى من نوعها في مجتمعنا الشهير بأخلاقه وعاداته وتقاليده.

“النظام والمعارضة” يتوسّلان “واشنطن وموسكو” للتوصّل إلى اتفاقية لوقف القتال بينهم

image_post

أصدر النظام السوري بالاشتراك مع الهيئة العليا للمفاوضات بياناً يستجديان فيه واشنطن وموسكو التوصُّل لاتفاقية وقف إطلاق النار فيما بينهم.

ويأتي هذا البيان بالتزامن مع أنباء تشير إلى اقتراب توصل الأمريكان والروس لدراسة احتمال مناقشة التفاوض حول جدوى وقف القتال أو استمراره.

وأوضح البيان أن اتفاقية كهذه ستمنح الأطراف المتناحرة فرصة لتنفّس الصعداء لبرهة، والبدء بمشاريع إعادة الإعمار، ليتسنى لهم العثور على ما يمكن تدميره لاحقاً، خصوصاً أن تراجع احتياطي المواطنين ونفاد المباني والطرقات والبنية التحتية والفوقية بات عائقاً حقيقاً أمام استكمال داحس والغبراء وموقعة صفين وغيرها من الحروب العالقة.

من جهتها، طالبت اللجنة المسؤولة عن تنسيق اجتماعات كيري ولافروف السوريين بطول البال والصبر، نظراً لحساسية الرجلين في هذه المرحلة “لقد قضيا ٣ سنوات طويلة يضعان التعديلات الفنّية واللمسات النهائية قبل الأخيرة لهذه الاتفاق، كاختيار نوعية طاولة الحوار وشكلها، فضلاً عن اختيار أسماء المشاركين والدور الذي سيلعبونه في سوريا المستقبل”.

الأردن يحصل على قرض جديد بضمان رهن العقار ومن عليه

image_post

نبيل زعارير – مراسل الحدود لشؤؤن التسوّل الدولي

وافق صندوق النقد الدولي على منح الأردن قرضًا بقيمة ٧٢٣ مليون دولار مقابل ضمان رهن العقار بمن عليه، بعد أن استوفت الحكومة الأوراق اللازمة، والتي تضمنت شهادة إثبات الوظيفة وصورة عن عقد الإيجار والهويّة وصور شخصية وشهادة عدم محكومية، إضافة إلى فواتير الكهرباء والماء.

وكانت الحكومات المتعاقبة قد لجأت خلال السنوات الماضية إلى سياسة الاقتراض كمصدر ثابت للدخل، إضافة لعمليات البيع بالجملة والمفرق لممتلكات الشعب، ورغم استنفاذها جميع أنواع القروض وانزعاج الدائنين لرهن ذات العقار لأكثر من جهة ولأكثر من مرّة، إلّا أنهم يوافقون على منح القروض لالتزام الحكومات بقضية الارتهان.

من جانبه، عبّر الخبير الاقتصادي، خالد سحجات، عن سعادته بالقرض الجديد، لآثاره الإيجابية التي ستنعكس في تسيير قطاع الفساد وإنعاش البطالة المقنعة، مشدّداً أن تكون الاستثمارات هذه المرّة في شراء السيارات الكهربائية الحديثة وتوزيعها على المسؤولين وأقاربهم وأحبائهم لتجربتها قبل طرحها للعامّة.

وحول التخلّف عن سداد القرض، أكّد خالد أن قروض هذه الأيام لم تعد متعلقة بالسداد والمواعيد والمصادرة، بل باستمرار الرهن “فمن الصعب مصادرة المصادر، وفي حال عدم قدرتنا على سداد القرض، سنقايضهم بالمواقف مقابل تأجيل موعد السداد، سنجدوله وسنأخذ قروضاً جديدة لسداد القروض القديمة، كما ترون، الأمر بسيط جدّاً”.