أمّ تشجّع ابنها على إضاعة وقته في دراسة المناهج بدلاً من تضييعه في اللهو واللعب | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أقنعت السيدة أم أديب ابنها أديب بإضاعة وقته في دراسة المناهج الدراسية، بدل اللهو بألعاب الفيديو وكرة القدم وفي الحارة مع الأولاد.

وكان الطفل قد عرض لوالدته خطته المستقبلية، مؤكّداً أنه درس الأمر من عدّة زوايا، وتوصّل إلى ضرورة الإستمرار باللعب وتمتين علاقاته برفاق السوء “فهم غالباً ما يصبحون وزراء ونواب ومسؤولين كبار، وهؤلاء يعتنون ببعضهم البعض ويحفظون العشرة الطيّبة أكثر بكثير من المتعلمين الذين يحلمون بتحقيق أحلامهم بالعلم والعمل وما إلى ذلك من هراء”.

من جانبها، فندت أم أديب أقوال ابنها، مؤكّدة أن بإمكانه الاحتفاظ برفاق السوء وتطوير مهاراته في الغش  في ذات الوقت، “لأن الحصول على شهادة سيحسن مكانتك الاجتماعية ويسهل وصولك إلى مناصب تتيح لك الفساد براحتك، إضافة إلى أنها ستبدو جميلة على الحائط في مكتبك أو في المنزل، ناهيك عن التسهيلات التي تُعطى لأصحاب الشهادات العليا عند الزواج”.

وأضافت “عندما تعمل في الحكومة، لن تضطر لبذل أي جهد، ويمكنك اللعب قدرما تشاء”.

والدة فتاة تشترط أن تكون العصمة بيدها كشرط لقبول العريس

image_post

اشترطت السيدة تماضر محاسيس على شاب تقدّم لخطبة ابنتها أن تكون العصمة في يدها، لتتمكن من تطليقها منه وإنهاء العلاقة في أي وقت،  كضمانة لعدم مخالفته أو مخالفة ابنتها للمواصفات والمعايير التي ترتأيها لحياتهما معاً.

وقالت السيدة تماضر أنها لم تنجب وتتعب وتتحمّل ابنتها وتعلّمها الجلي والطبخ والمسح والتنظيف طوال حياتها، لتستقل عنها وتذهب لبناء أسرتها لوحدها ببساطة بعد ذلك، مشيرةً إلى أنها ستستمر في تقديم نصائحها وآرائها لخدمتهم إلى أن يتوفاها الله أو يتوفى ابنتها.

وأضافت السيدة أنها تريد الإشراف على الحياة الزوجية لابنتها لضمان نجاحها :”ابنتي صغيرة على تحمل مسؤوليات إدارة أسرة لوحدها، فهي في السادسة والعشرين من عمرها، وما زالت تحتاجني لإرشادها وتوجيهها، بل وحتى تأديبها هي وزوجها إذا لزم الامر”.

من جانبه، قال الشاب أنه وقع ضحية لبعض ضعاف النفوس، الذين غرروا به وأقنعوه بضرورة التوقف عن التسكع مع الفتاة التي وقع في غرامها، والذهاب بدلاً من ذلك لبيت أهلها وخطبتها رسمياً وفق الأصول “فوجئت بالعواقب الوخيمة لما فعلت، لم أتوقّع أن يصل الأمر بها إلى اختيار ملابسي الداخلية ليلة العرس”.

يذكر أن الحاجة تماضر كانت قد أكدت في أكثر من مناسبة أنّها لن تفعّل العصمة التي في يدها، إلا إذا خالفها الزوجان في الأمور الضرورية وشديدة الحساسية، كعدم الأخذ بتوصياتها حول لون الستائر التي يودّان شراءها، أو اختيار فناجين قهوة تختلف عمّا اختارته، أما في الأمور الثانوية الصغيرة، فستترك لهم الحرية المطلقة في اختيار نمط الحياة الذي يريدانه.

أب يدعو مدير شركة لشرب فنجان قهوة في منزله بعد أن تجرأ بطلب ابنته لمقابلة عمل

image_post

تلقى مدير شركة فريد للتوريدات الصحية دعوة لشرب فنجان قهوة في منزل الأستاذ منير السهتان، بعد أن طلب المدير موعداً لمقابلة ابنته سُهاد، التي تقدمت بطلب للعمل في الشركة.

وكان المدير قد عاين مجموعة من السير الذاتية لأشخاص تقدموا للعمل في شركته، واتّصل بالرقم الذي أرفقته سُهاد في سيرتها الذاتية لتحديد موعد لمقابلتها، إلّا أن والد الفتاة أجاب على هاتفها، وسأله عن عمله وطبيعة مكالمته وعائلته وغايته من طلب موعد من ابنته، ثم أخبره أنّه لن يمانع لقائه في المنزل طالما كان الأمر بالحلال، مشيراً إلى أنّه سيتركهم قليلاً للكلام مع بعضهم أملاً في حصول نصيب.

وعلى الرغم من المحاولات المتواصلة التي بذلها عطوفة المدير فريد لإقناع والد الفتاة بضرورة قدوم ابنته إلى المقابلة، إلّا أن والدها أصرّ على دعوته لفنجان قهوة، رافضاً فكرة ذهابها بشكل نهائي، لعدم تفرّغه لمرافقتها في كل مقابلة عمل تذهب إليها، ومؤكّداً للمدير أن عليه القدوم إليها إن كان يريدها فعلاً.

ولم يتمكن الرّجل من رفض الدعوة خوفاً من غضب الأب وقبيلته وانتهاء الأمر بمذبحة عشائرية.

من جانبها، أحضرت الآنسة “سُهاد” القهوة، ولم تدل بأيّ تصريح، واكتفت بالنظر إلى أبيها وهزّ رأسها موافقة على ما قاله.