"النظام والمعارضة" يتوسّلان "واشنطن وموسكو" للتوصّل إلى اتفاقية لوقف القتال بينهم | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدر النظام السوري بالاشتراك مع الهيئة العليا للمفاوضات بياناً يستجديان فيه واشنطن وموسكو التوصُّل لاتفاقية وقف إطلاق النار فيما بينهم.

ويأتي هذا البيان بالتزامن مع أنباء تشير إلى اقتراب توصل الأمريكان والروس لدراسة احتمال مناقشة التفاوض حول جدوى وقف القتال أو استمراره.

وأوضح البيان أن اتفاقية كهذه ستمنح الأطراف المتناحرة فرصة لتنفّس الصعداء لبرهة، والبدء بمشاريع إعادة الإعمار، ليتسنى لهم العثور على ما يمكن تدميره لاحقاً، خصوصاً أن تراجع احتياطي المواطنين ونفاد المباني والطرقات والبنية التحتية والفوقية بات عائقاً حقيقاً أمام استكمال داحس والغبراء وموقعة صفين وغيرها من الحروب العالقة.

من جهتها، طالبت اللجنة المسؤولة عن تنسيق اجتماعات كيري ولافروف السوريين بطول البال والصبر، نظراً لحساسية الرجلين في هذه المرحلة “لقد قضيا ٣ سنوات طويلة يضعان التعديلات الفنّية واللمسات النهائية قبل الأخيرة لهذه الاتفاق، كاختيار نوعية طاولة الحوار وشكلها، فضلاً عن اختيار أسماء المشاركين والدور الذي سيلعبونه في سوريا المستقبل”.

الأردن يحصل على قرض جديد بضمان رهن العقار ومن عليه

image_post

نبيل زعارير – مراسل الحدود لشؤؤن التسوّل الدولي

وافق صندوق النقد الدولي على منح الأردن قرضًا بقيمة ٧٢٣ مليون دولار مقابل ضمان رهن العقار بمن عليه، بعد أن استوفت الحكومة الأوراق اللازمة، والتي تضمنت شهادة إثبات الوظيفة وصورة عن عقد الإيجار والهويّة وصور شخصية وشهادة عدم محكومية، إضافة إلى فواتير الكهرباء والماء.

وكانت الحكومات المتعاقبة قد لجأت خلال السنوات الماضية إلى سياسة الاقتراض كمصدر ثابت للدخل، إضافة لعمليات البيع بالجملة والمفرق لممتلكات الشعب، ورغم استنفاذها جميع أنواع القروض وانزعاج الدائنين لرهن ذات العقار لأكثر من جهة ولأكثر من مرّة، إلّا أنهم يوافقون على منح القروض لالتزام الحكومات بقضية الارتهان.

من جانبه، عبّر الخبير الاقتصادي، خالد سحجات، عن سعادته بالقرض الجديد، لآثاره الإيجابية التي ستنعكس في تسيير قطاع الفساد وإنعاش البطالة المقنعة، مشدّداً أن تكون الاستثمارات هذه المرّة في شراء السيارات الكهربائية الحديثة وتوزيعها على المسؤولين وأقاربهم وأحبائهم لتجربتها قبل طرحها للعامّة.

وحول التخلّف عن سداد القرض، أكّد خالد أن قروض هذه الأيام لم تعد متعلقة بالسداد والمواعيد والمصادرة، بل باستمرار الرهن “فمن الصعب مصادرة المصادر، وفي حال عدم قدرتنا على سداد القرض، سنقايضهم بالمواقف مقابل تأجيل موعد السداد، سنجدوله وسنأخذ قروضاً جديدة لسداد القروض القديمة، كما ترون، الأمر بسيط جدّاً”.

ما هي الخلفية الأنسب للحكم؟ الخلفية العسكرية/الدينية، أم خلفية كيم كارديشيان؟

image_post

ممتاز، لقد حزرت الجواب الصحيح أيها القارئ العزيز لحظة دخولك هذا المقال، فأنت تعرف الجواب كما يعرفه الجميع، في الحقيقة، إن أغلب الخلفيات أفضل من الخلفيتين العسكرية والدينية في الحكم، إلّا أن مؤخّرة كيم كارداشيان تبقى أفضل خلفية على الإطلاق، على الرغم من الإفراط في استخدامها في جميع نواحي الانترنت.

لكن فريق الحدود، أجروا دراسة واسعة وموسّعة لهذه الخلفية بحثاً عن جواب، أمعنوا النظر فيها مطوّلاً، فدققوا وحلّلوا وتفحصوا وتخيلوا كيف ستكون الحياة في ظل خلفية كيم كارديشيان، وتوصلوا إلى ٥ نقاط تتفوق فيها خلفية كيم على كافة خلفيات الحكم الموجودة في المنطقة.

١. باستطاعة خلفية كيم كارداشيان أن تحتوينا جميعاً، نعم، كلنا دون استثناء. وبعكس الخلفيات العسكرية والدينية، التي تُنعم بخيراتها على فئة محدودة من الناس وتتجاهل الآخرين، تُطلُّ خلفية كيم بنورها على الجميع، رجالاً كانوا أو نساءً، وبغض النظر عن أصولهم ومنابتهم أو مكانتهم الإجتماعية.

٢. لا يخفى على أحدٍ كَم هي برّاقة وألمعية وبهيّة ومليئة بالحب خلفية كيم، وأينما ذُكرت، لا تسمع عنها سوى المديح والتقدير والإعجاب. أما لو فكرت للحظة بالخلفيات العسكرية أو الدينية … لا … توقف، لا تفعل ذلك أبداً، حافظ على سلامتك النفسية.

٣. تخطف خلفية كيم كارداشيان الأضواء بسهولة، وصورتها المبهرة في الإعلام تزيل كافة الحواجز أمام تكوين علاقات دولية طيبة، وفي حال استلامها للحكم، ستنهال عليها الدعوات للاجتماع والتباحث في مختلف الشؤون من كل حدب وصوب. أما هؤلاء ذوي الخلفيات العسكرية والدينية، فهم يبذلون قصارى جهدهم ليصلوا إلى ربع ما وصلت إليه خلفية كيم من اعتراف دولي وتقدير واحترام.

٤. من المتوقع أن تدرَّ خلفية كيم كارداشيان الأرباح والأموال الطائلة، فهي استثمار ناجح بحد ذاتها، بينما لا تنتج الخلفيات العسكرية والدينية سوى الفتاوى والأسلحة والحروب، إضافة للكثير من الأغاني الفجّة الرديئة.

٥. خلفية كيم كارداشيان منفتحة على التغيير، لقد شاهدناها تنمو وتكبر وتتطور خلال السنوات القليلة الماضية، على عكس الخلفيات العسكرية الجامدة التي لا تتغير أبداً، والتي لا زالت تتغنى بنفس الشعارات وتتبع نفس الأساليب في التعامل مع رعاياها منذ ظهورها، أما الخلفيات الدينية، فهي ثابتة على حالها منذ الأزل.

أمام هذه الحال، نقف حائرين أمام السؤال البديهي، لماذا لا تتدخل هذه الخلفية بكل تفاصيل حياتنا بدلاً من الخلفيات العسكرية والدينية؟ للأسف، نحن مجرّد بشر، ولا نعرف جواباً لهذا السؤال الأزلي.