ما هي الخلفية الأنسب للحكم؟ الخلفية العسكرية/الدينية، أم خلفية كيم كارديشيان؟ | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ممتاز، لقد حزرت الجواب الصحيح أيها القارئ العزيز لحظة دخولك هذا المقال، فأنت تعرف الجواب كما يعرفه الجميع، في الحقيقة، إن أغلب الخلفيات أفضل من الخلفيتين العسكرية والدينية في الحكم، إلّا أن مؤخّرة كيم كارداشيان تبقى أفضل خلفية على الإطلاق، على الرغم من الإفراط في استخدامها في جميع نواحي الانترنت.

لكن فريق الحدود، أجروا دراسة واسعة وموسّعة لهذه الخلفية بحثاً عن جواب، أمعنوا النظر فيها مطوّلاً، فدققوا وحلّلوا وتفحصوا وتخيلوا كيف ستكون الحياة في ظل خلفية كيم كارديشيان، وتوصلوا إلى ٥ نقاط تتفوق فيها خلفية كيم على كافة خلفيات الحكم الموجودة في المنطقة.

١. باستطاعة خلفية كيم كارداشيان أن تحتوينا جميعاً، نعم، كلنا دون استثناء. وبعكس الخلفيات العسكرية والدينية، التي تُنعم بخيراتها على فئة محدودة من الناس وتتجاهل الآخرين، تُطلُّ خلفية كيم بنورها على الجميع، رجالاً كانوا أو نساءً، وبغض النظر عن أصولهم ومنابتهم أو مكانتهم الإجتماعية.

٢. لا يخفى على أحدٍ كَم هي برّاقة وألمعية وبهيّة ومليئة بالحب خلفية كيم، وأينما ذُكرت، لا تسمع عنها سوى المديح والتقدير والإعجاب. أما لو فكرت للحظة بالخلفيات العسكرية أو الدينية … لا … توقف، لا تفعل ذلك أبداً، حافظ على سلامتك النفسية.

٣. تخطف خلفية كيم كارداشيان الأضواء بسهولة، وصورتها المبهرة في الإعلام تزيل كافة الحواجز أمام تكوين علاقات دولية طيبة، وفي حال استلامها للحكم، ستنهال عليها الدعوات للاجتماع والتباحث في مختلف الشؤون من كل حدب وصوب. أما هؤلاء ذوي الخلفيات العسكرية والدينية، فهم يبذلون قصارى جهدهم ليصلوا إلى ربع ما وصلت إليه خلفية كيم من اعتراف دولي وتقدير واحترام.

٤. من المتوقع أن تدرَّ خلفية كيم كارداشيان الأرباح والأموال الطائلة، فهي استثمار ناجح بحد ذاتها، بينما لا تنتج الخلفيات العسكرية والدينية سوى الفتاوى والأسلحة والحروب، إضافة للكثير من الأغاني الفجّة الرديئة.

٥. خلفية كيم كارداشيان منفتحة على التغيير، لقد شاهدناها تنمو وتكبر وتتطور خلال السنوات القليلة الماضية، على عكس الخلفيات العسكرية الجامدة التي لا تتغير أبداً، والتي لا زالت تتغنى بنفس الشعارات وتتبع نفس الأساليب في التعامل مع رعاياها منذ ظهورها، أما الخلفيات الدينية، فهي ثابتة على حالها منذ الأزل.

أمام هذه الحال، نقف حائرين أمام السؤال البديهي، لماذا لا تتدخل هذه الخلفية بكل تفاصيل حياتنا بدلاً من الخلفيات العسكرية والدينية؟ للأسف، نحن مجرّد بشر، ولا نعرف جواباً لهذا السؤال الأزلي.

السيسي يصدر عفواً عن السجناء الذين أنهوا محكومياتهم أو حياتهم

image_post

أصدر الرئيس عبد الفتّاح السيسي صباح اليوم عفواً عاماً عن السجناء الذين أنهوا محكومياتهم في السجون، إضافة لبعض الحالات الإنسانية، كالسجناء المتوفين جراء تعرضهم لجرعة زائدة من التأهيل والتأديب على يد المحققين، حيث تكرّم عبد الفتّاح بالإفراج عنهم ليناموا قريري العين في المقابر.

وفور صدور القرار، أفرجت السلطات المصرية عن عدد من السجناء، بالإضافة لجثّة سجين واحد على الأقل، حيث أعربت الجثّة عن سعادتها وامتنانها لهذا القرار، وفق ما نقله شهود عيان مشوا في جنازتها، مؤكّدين أنّها بدت مرتاحة الوجه وخالية من الهموم.

وقال الناطق باسم الحكومة المصرية إن قرار العفو يأتي احتفالاً بالذكرى اليومية لاستلام السيسي لمصر “فمن المعروف أن كل يوم يقضيه المصريون في ظل السيسي هو عيد وطني كبير يستحق الاحتفال”.

من جانبه، اعتبر الإعلامي المصري “نشوان عكروش” هذه البادرة تفنيداً لمزاعم الجهات المندسّة المغرضة، كجمعيات حقوق الإنسان التي تدعي أن الحكومة المصرية لا تفرج عن المواطنين أو تتسامح معهم. لقد أثبت السيسي للمصريين أنّه نور عيونهم، وأن كل من يتقوّل بغير ذلك يستحق الإعدام”.

يذكر أن قرار العفو لن يشمل المسجونين دون محاكمة، كونهم لم يحاكموا لينهوا محكومياتهم، كما ولن يشمل المسجونين على خلفية قضايا المساس بالسياحة والاقتصاد والأمن القومي والإنتماء لجماعات معارضة أو غير موالية بشكل كاف.

مطبخ الحدود: كيف تصنع سلطة فلسطينية

image_post

تُعتبر “السلطة” الفلسطينيّة من أهم المازّات والمقبلات في مطبخ أوسلو والتطبيع، فهي وجبة صحيّة تسهّل هضم الأراضي الفلسطينية في معدة الإحتلال الإسرائيلي.

ورغم عدم وجود أيّة فوائد أو قيمة معنوية لهذه الوجبة، فضلاً عمّا تسببه للشعب الفلسطيني من ارتفاع بالضغط، يصرّ خبراء تغذية السلام الدوليين على تبليعها للفلسطينيين، مع نصائح بعدم تجريب الأصناف أخرى، مؤكّدين أنه الخيار الوحيد المتبقّي على المائدة الدولية للصّراع العربي-الإسرائيلي.

المقادير:

    • خيار سلام
    • رأس سلطة كبير عدد ١ فقط لا غير
    • كوب صغير من القوات الأمنية الفلسطينية منزوعة السلاح
    • كوب كبير من القوات الإسرائيلية المسلّحة
    • رشّة تنسيق أمني
    • مفاوضون منزوعو الأهمية
    • شريحة أرض خضراء ويانعة، جاهزة للفرم والتقطيع
    • ٣ حبات فصائل مسلحة لإضافة نكهة مميزة
  • كمية هائلة من الشعارات الوطنية

طريقة التحضير:

  • قطّع شريحة الأرض بسكين إسرائيلي حاد إلى قطعتين إحداهما أكبر من الأخرى، ثم ابدأ بتقطيع القطعة الصغيرة بنفس السكين إلى مربّعات أمنيّة صغيرة، يَسهُل على الحكومة الإسرائيلية بلعها.
  • ابدأ بنشر القوات الأمنية الفلسطينية بحذر على القطعة الصغيرة، ثم انثر القوات الإسرائيلية على القطعتين جيداً حتى تصبح في كل مكان.
  • ضع رشة من التنسيق الأمني، لدمج طعم القوات الأمنية الفلسطينية مع نظيرتها الإسرائيلية.
  • أضف خيار السلام إلى السلطة كما هو دون تقطيع، لأن خيار السلام لا يمكن أن يتجزأ أو يقطّع، بل يُبلع كما هو، رغم طعمه السيء.
  • الآن انقع رأس السلطة بالمال الدافئ، لنزع أي ذرّة ضمير قد تكون موجودة، ثم ضعه في وسط السلطة، كنوع من الزينة.
  • قشّر الوطنية عن المفاوضين، ثم أفرغ محتوى ضمائرهم، وضعهم على مائدة المفاوضات، كنوع من المقبلات.
  • مرِّر إصبعك داخل الخليط لتصنع أنفاقاً، واحرص أن لا تمَسَّ رأس السلطة. ثم اخلط الفصائل بالشعارات الوطنية والدينية وضعهم في الأنفاق.
  • بإمكانك تزيين السلطة بقرارات اعتراف دولية منزوعة الدسم، ومقاعد مؤقتة في المنظمات الدوليّة، تأكّد من عدم احتوائها على طعم أو رائحة حتى لا تؤثّر على النكهة.

أصبح لديك الآن سلطة فلسطينيّة لا تسمن ولا تغني من جوع. تصلح أن تقدّم في الولائم الدوليّة، ليشعر الشعب الفلسطيني بوجود كيان يمثله، كباقي دول العالم.

شهية طيبة.