Facebook Pixel السيسي يصدر عفواً عن السجناء الذين أنهوا محكومياتهم أو حياتهم Skip to content

السيسي يصدر عفواً عن السجناء الذين أنهوا محكومياتهم أو حياتهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدر الرئيس عبد الفتّاح السيسي صباح اليوم عفواً عاماً عن السجناء الذين أنهوا محكومياتهم في السجون، إضافة لبعض الحالات الإنسانية، كالسجناء المتوفين جراء تعرضهم لجرعة زائدة من التأهيل والتأديب على يد المحققين، حيث تكرّم عبد الفتّاح بالإفراج عنهم ليناموا قريري العين في المقابر.

وفور صدور القرار، أفرجت السلطات المصرية عن عدد من السجناء، بالإضافة لجثّة سجين واحد على الأقل، حيث أعربت الجثّة عن سعادتها وامتنانها لهذا القرار، وفق ما نقله شهود عيان مشوا في جنازتها، مؤكّدين أنّها بدت مرتاحة الوجه وخالية من الهموم.

وقال الناطق باسم الحكومة المصرية إن قرار العفو يأتي احتفالاً بالذكرى اليومية لاستلام السيسي لمصر “فمن المعروف أن كل يوم يقضيه المصريون في ظل السيسي هو عيد وطني كبير يستحق الاحتفال”.

من جانبه، اعتبر الإعلامي المصري “نشوان عكروش” هذه البادرة تفنيداً لمزاعم الجهات المندسّة المغرضة، كجمعيات حقوق الإنسان التي تدعي أن الحكومة المصرية لا تفرج عن المواطنين أو تتسامح معهم. لقد أثبت السيسي للمصريين أنّه نور عيونهم، وأن كل من يتقوّل بغير ذلك يستحق الإعدام”.

يذكر أن قرار العفو لن يشمل المسجونين دون محاكمة، كونهم لم يحاكموا لينهوا محكومياتهم، كما ولن يشمل المسجونين على خلفية قضايا المساس بالسياحة والاقتصاد والأمن القومي والإنتماء لجماعات معارضة أو غير موالية بشكل كاف.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مطبخ الحدود: كيف تصنع سلطة فلسطينية

image_post

تُعتبر “السلطة” الفلسطينيّة من أهم المازّات والمقبلات في مطبخ أوسلو والتطبيع، فهي وجبة صحيّة تسهّل هضم الأراضي الفلسطينية في معدة الإحتلال الإسرائيلي.

ورغم عدم وجود أيّة فوائد أو قيمة معنوية لهذه الوجبة، فضلاً عمّا تسببه للشعب الفلسطيني من ارتفاع بالضغط، يصرّ خبراء تغذية السلام الدوليين على تبليعها للفلسطينيين، مع نصائح بعدم تجريب الأصناف أخرى، مؤكّدين أنه الخيار الوحيد المتبقّي على المائدة الدولية للصّراع العربي-الإسرائيلي.

المقادير:

    • خيار سلام
    • رأس سلطة كبير عدد ١ فقط لا غير
    • كوب صغير من القوات الأمنية الفلسطينية منزوعة السلاح
    • كوب كبير من القوات الإسرائيلية المسلّحة
    • رشّة تنسيق أمني
    • مفاوضون منزوعو الأهمية
    • شريحة أرض خضراء ويانعة، جاهزة للفرم والتقطيع
    • ٣ حبات فصائل مسلحة لإضافة نكهة مميزة
  • كمية هائلة من الشعارات الوطنية

طريقة التحضير:

  • قطّع شريحة الأرض بسكين إسرائيلي حاد إلى قطعتين إحداهما أكبر من الأخرى، ثم ابدأ بتقطيع القطعة الصغيرة بنفس السكين إلى مربّعات أمنيّة صغيرة، يَسهُل على الحكومة الإسرائيلية بلعها.
  • ابدأ بنشر القوات الأمنية الفلسطينية بحذر على القطعة الصغيرة، ثم انثر القوات الإسرائيلية على القطعتين جيداً حتى تصبح في كل مكان.
  • ضع رشة من التنسيق الأمني، لدمج طعم القوات الأمنية الفلسطينية مع نظيرتها الإسرائيلية.
  • أضف خيار السلام إلى السلطة كما هو دون تقطيع، لأن خيار السلام لا يمكن أن يتجزأ أو يقطّع، بل يُبلع كما هو، رغم طعمه السيء.
  • الآن انقع رأس السلطة بالمال الدافئ، لنزع أي ذرّة ضمير قد تكون موجودة، ثم ضعه في وسط السلطة، كنوع من الزينة.
  • قشّر الوطنية عن المفاوضين، ثم أفرغ محتوى ضمائرهم، وضعهم على مائدة المفاوضات، كنوع من المقبلات.
  • مرِّر إصبعك داخل الخليط لتصنع أنفاقاً، واحرص أن لا تمَسَّ رأس السلطة. ثم اخلط الفصائل بالشعارات الوطنية والدينية وضعهم في الأنفاق.
  • بإمكانك تزيين السلطة بقرارات اعتراف دولية منزوعة الدسم، ومقاعد مؤقتة في المنظمات الدوليّة، تأكّد من عدم احتوائها على طعم أو رائحة حتى لا تؤثّر على النكهة.

أصبح لديك الآن سلطة فلسطينيّة لا تسمن ولا تغني من جوع. تصلح أن تقدّم في الولائم الدوليّة، ليشعر الشعب الفلسطيني بوجود كيان يمثله، كباقي دول العالم.

شهية طيبة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

طيار سعودي يتمكن من تحييد خطر مجموعة من الأطفال وهم يختبئون في مدرسة

image_post

قامت الاستخبارات السعودية داخل اليمن بتحديد موقع مجموعة من الأطفال وهم يختبئون في مجمّع يستخدمونه لغايات التّعلم والتطور.

وجاء في التقرير الاستخبارات أن استمرار هؤلاء الأطفال بمنهجهم التعليمي الخبيث، سيمكنهم في يوم من الأيام أن يفكروا بإمكانية معاداة السعودية ورفض القيم الوهابية التي تقوم السعودية بنشرها في المنطقة.

وقال ناطق باسم الجيش بأن نظام الاستخبارات راقب المدرسة لبضعة أيّام ورأى مجموعة من الأطفال وهم يتعاركون ويقفزون ويستخدمون باحة المجمع للركض والتشعلق والتسلق، مما أكّد لهم وجود تدريب عسكري هناك.

وعلى الفور، أجرى الطيران السعودي غارة لقصف المبنى المشبوه، وهو  ما أسفر عن مقتل ١١ طفلا ممن يشتبه بمعارضتهم للحرب في بلادهم.

وتتهم قيادة الجيش السعودي ليمنيين بأنهم يتظاهرون بأنهم مدنيون أبرياء أو أطفال في كثير من الأحيان، كما أنهم يسمحون لأنفسهم بالموت تحت القصف، لتشويه صورة الحرب أمام العالم، وهو ما سيدفع الطيران السعودي، إزاء استمرار هذه الحال، إلى إنزال أشد العقوبات وقصفهم بشكل مضاعف لتأديبهم وردعهم عن الكذب.

من جهتها، قامت الأمم المتحدة بإصدار دليل للطيارين السعوديين لمساعدتهم في معرفة ما إذا كان الهدف الذي أمامهم يشكّل خطراً لهم أو لبلادهم، أملاً في تقليل أعداد المدنيين الذين يتزايدون يوما بعد يوم في سجل قتلى الحرب.

وجاء في الدليل:”عزيزي الطيار السعودي، إذا رأيت شخصا يمشي كمدني ويلبس كمدني وشكله كمدني، ولا يحمل سلاحاً، فمن المرجّح أنه بالفعل مدني، أما إذا كان ذلك المدني طفلاً ويلحق خلف كرة، فهو مدني جداً، ومن المستحيل أن يشكل تهديدا لإسقاط طائرتك، مهما كانت ركلته للكرة قوية“.