والدة فتاة تشترط أن تكون العصمة بيدها كشرط لقبول العريس | شبكة الحدود

والدة فتاة تشترط أن تكون العصمة بيدها كشرط لقبول العريس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اشترطت السيدة تماضر محاسيس على شاب تقدّم لخطبة ابنتها أن تكون العصمة في يدها، لتتمكن من تطليقها منه وإنهاء العلاقة في أي وقت،  كضمانة لعدم مخالفته أو مخالفة ابنتها للمواصفات والمعايير التي ترتأيها لحياتهما معاً.

وقالت السيدة تماضر أنها لم تنجب وتتعب وتتحمّل ابنتها وتعلّمها الجلي والطبخ والمسح والتنظيف طوال حياتها، لتستقل عنها وتذهب لبناء أسرتها لوحدها ببساطة بعد ذلك، مشيرةً إلى أنها ستستمر في تقديم نصائحها وآرائها لخدمتهم إلى أن يتوفاها الله أو يتوفى ابنتها.

وأضافت السيدة أنها تريد الإشراف على الحياة الزوجية لابنتها لضمان نجاحها :”ابنتي صغيرة على تحمل مسؤوليات إدارة أسرة لوحدها، فهي في السادسة والعشرين من عمرها، وما زالت تحتاجني لإرشادها وتوجيهها، بل وحتى تأديبها هي وزوجها إذا لزم الامر”.

من جانبه، قال الشاب أنه وقع ضحية لبعض ضعاف النفوس، الذين غرروا به وأقنعوه بضرورة التوقف عن التسكع مع الفتاة التي وقع في غرامها، والذهاب بدلاً من ذلك لبيت أهلها وخطبتها رسمياً وفق الأصول “فوجئت بالعواقب الوخيمة لما فعلت، لم أتوقّع أن يصل الأمر بها إلى اختيار ملابسي الداخلية ليلة العرس”.

يذكر أن الحاجة تماضر كانت قد أكدت في أكثر من مناسبة أنّها لن تفعّل العصمة التي في يدها، إلا إذا خالفها الزوجان في الأمور الضرورية وشديدة الحساسية، كعدم الأخذ بتوصياتها حول لون الستائر التي يودّان شراءها، أو اختيار فناجين قهوة تختلف عمّا اختارته، أما في الأمور الثانوية الصغيرة، فستترك لهم الحرية المطلقة في اختيار نمط الحياة الذي يريدانه.

أب يدعو مدير شركة لشرب فنجان قهوة في منزله بعد أن تجرأ بطلب ابنته لمقابلة عمل

image_post

تلقى مدير شركة فريد للتوريدات الصحية دعوة لشرب فنجان قهوة في منزل الأستاذ منير السهتان، بعد أن طلب المدير موعداً لمقابلة ابنته سُهاد، التي تقدمت بطلب للعمل في الشركة.

وكان المدير قد عاين مجموعة من السير الذاتية لأشخاص تقدموا للعمل في شركته، واتّصل بالرقم الذي أرفقته سُهاد في سيرتها الذاتية لتحديد موعد لمقابلتها، إلّا أن والد الفتاة أجاب على هاتفها، وسأله عن عمله وطبيعة مكالمته وعائلته وغايته من طلب موعد من ابنته، ثم أخبره أنّه لن يمانع لقائه في المنزل طالما كان الأمر بالحلال، مشيراً إلى أنّه سيتركهم قليلاً للكلام مع بعضهم أملاً في حصول نصيب.

وعلى الرغم من المحاولات المتواصلة التي بذلها عطوفة المدير فريد لإقناع والد الفتاة بضرورة قدوم ابنته إلى المقابلة، إلّا أن والدها أصرّ على دعوته لفنجان قهوة، رافضاً فكرة ذهابها بشكل نهائي، لعدم تفرّغه لمرافقتها في كل مقابلة عمل تذهب إليها، ومؤكّداً للمدير أن عليه القدوم إليها إن كان يريدها فعلاً.

ولم يتمكن الرّجل من رفض الدعوة خوفاً من غضب الأب وقبيلته وانتهاء الأمر بمذبحة عشائرية.

من جانبها، أحضرت الآنسة “سُهاد” القهوة، ولم تدل بأيّ تصريح، واكتفت بالنظر إلى أبيها وهزّ رأسها موافقة على ما قاله.

وزارة الرياضة تجبر الرياضيين على إهداء ميدالياتهم الأولمبية للحكومة تقديراً لدعمها

image_post

أقامت وزارة الرياضة حفل استقبال على شرف اللاعبين الأولمبيين، أعلنت خلاله عن مبادرتها بقبول الميداليات التي أحرزها اللاعبون كهدايا، تقديراً منها لجهودها وجهود الحكومة في إحراز هذه الميداليات.

وقال عضو اللجنة الأولمبية، زهير سوّاح، إنه من غير العادل نسب الفضل لأصحابه فحسب “يقول: كان على البرازيليين أن يمنحوا كل عضو في اللجنة، والوزارة، والاتحاد ميدالية ذهبية، لكن، هكذا هم الأجانب، بخلاء، منحوا اللاعبين الميداليات ونسو الإدارة التي أدارت هذا اللاعب وأمرته بالفوز. لقد دعمناهم بـ.. بـ..، أجل، لقد منحناهم كل الدعم، ودعمناهم، كل شيء مدعوم عندنا، حتّى الخبز”.

وعن كيفية الدعم، قال زهير إن الدولة تعمّدت عدم إنشاء الملاعب والمساحات المخصصة لتطوير المهارات الرياضية “لقد راقبناهم بحرص بالغ منذ أن كانوا أطفالاً يلعبون في الشوارع، ورأيناهم كيف طوروا مهارات لعب الكرة والجري والمناورة بين السيارات، وعندما أصبحوا شباباً، راقبناهم وهم يحملون ثقل الحياة وهمومها ليستمروا في اللعب، وفي بعض الحالات، خصصنا فرقاً من الدرك لمطاردتهم وتطوير مهارات في الركض والوثب، وراقبناهم أيضاً”.

من جانبهم، أكّد مراقبون أن رئيس الحكومة سيهدي هذه الميداليات إلى القائد حفظه الله، لشكره على رعايته وتوجيهاته وأوامره بالفوز والانتصار.