وزارة الرياضة تجبر الرياضيين على إهداء ميدالياتهم الأولمبية للحكومة تقديراً لدعمها | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أقامت وزارة الرياضة حفل استقبال على شرف اللاعبين الأولمبيين، أعلنت خلاله عن مبادرتها بقبول الميداليات التي أحرزها اللاعبون كهدايا، تقديراً منها لجهودها وجهود الحكومة في إحراز هذه الميداليات.

وقال عضو اللجنة الأولمبية، زهير سوّاح، إنه من غير العادل نسب الفضل لأصحابه فحسب “يقول: كان على البرازيليين أن يمنحوا كل عضو في اللجنة، والوزارة، والاتحاد ميدالية ذهبية، لكن، هكذا هم الأجانب، بخلاء، منحوا اللاعبين الميداليات ونسو الإدارة التي أدارت هذا اللاعب وأمرته بالفوز. لقد دعمناهم بـ.. بـ..، أجل، لقد منحناهم كل الدعم، ودعمناهم، كل شيء مدعوم عندنا، حتّى الخبز”.

وعن كيفية الدعم، قال زهير إن الدولة تعمّدت عدم إنشاء الملاعب والمساحات المخصصة لتطوير المهارات الرياضية “لقد راقبناهم بحرص بالغ منذ أن كانوا أطفالاً يلعبون في الشوارع، ورأيناهم كيف طوروا مهارات لعب الكرة والجري والمناورة بين السيارات، وعندما أصبحوا شباباً، راقبناهم وهم يحملون ثقل الحياة وهمومها ليستمروا في اللعب، وفي بعض الحالات، خصصنا فرقاً من الدرك لمطاردتهم وتطوير مهارات في الركض والوثب، وراقبناهم أيضاً”.

من جانبهم، أكّد مراقبون أن رئيس الحكومة سيهدي هذه الميداليات إلى القائد حفظه الله، لشكره على رعايته وتوجيهاته وأوامره بالفوز والانتصار.

البرازيل تقدّم مدالية ذهبية لكل مشارك أنهى الأولمبياد على قيد الحياة

image_post

وزّعت الحكومة البرازيلية ميداليات ذهبية لجميع المشاركين فيها، مكافأةً لهم على المخاطرة ومواجهة الحياة لشهر كامل في المدينة البرازيلية ريو دي جانيرو، والبقاء على قيد الحياة.

وتعليقاً على ادّعائات من قبل العديد من المواقع الإخبارية بأن هذه الميداليات جوائز ترضية، قال مسؤول في اللجنة الأولومبية البرازيلية ” لقد حضر الرياضيون إلى هنا رغم علمهم بانتشار فايروس “زيكا”، وارتفاع معدلات الجريمة في المدينة، لقد تجاهلوا وجود جثة مقطعة على الشاطئ المخصص للكرة الشاطئية، لم ينسحبوا، وأكملوا اللعب بروح رياضية عظيمة”.

وأضاف “إنّ مجرّد مشاركتهم في بطولة كهذه يعتبر بطولة بحد ذاتها”.

ولم يتمكّن العداء الجمايكي بولت من الحصول على ميداليته الإضافية، كونه استغل سرعته الكبيرة للهرب إلى ديارهه قبل الحفل الختامي. أمّا لاعبو كوريا الشمالية الذين لم يحققوا أيّة ميداليات قبل حصولهم على هذه، فقد تنفسوا الصعداء، لبقائهم خارج السجن على قيد الحياة لأربع سنوات إضافيّة، إلى أن يقام الألومبياد مرة أخرى.

وكانت اللجنة قد عرضت تقديم  ميداليتين ذهبيتين لجميع السبّاحين، وتأميناً ضد الأمراض الجلدية،  تعويضاً لهم عن سباحتهم في المياه الملوثة وسط الطحالب، إلّا أن المشاركين اعتذروا عن قبول العرض، خوفاً من سرقة أعضائهم وبيعها في السوق السوداء.

حاجّة تراقب منزل جارتها لبضعة أيّام وتسدي لها ببعض النصائح للفراش

image_post

مراسل الحدود كتب التقرير التالي أثناء مراقبته لجارته وهي تراقب جارتها.

فاجأت الحاجّة أم صلاح جارتها بمكالمة هاتفية أثناء نشرها للغسيل بتقديم نصائح لحياة زوجية أسعد، كالأساليب المثلى في التعامل مع الزوج في الفراش وإدارة المنزل وتربية الأولاد.

ورغم إصابتها بضعف النظر، والسمع، وفقدان الذاكرة، تراقب أم صلاح كل الثغرات، كالشبابيك غير المغطاة بالستائر، وتحفظ ومواعيد دخول وخروج القاطنين في منازل جيرانها، وأفضل الأماكن للوقوف والتنصت على محادثاتهم، لمعرفة أدق التفاصيل حول ما يدور خلف أبوابهم المغلقة.

كما وأوصتها أن تلبس لباساً محتشماً في منزلها، غير قميص النوم الأحمر المثير الذي ترتديه في العادة، وأن يركّبوا ستائر داكنة غير تلك الستائر المركّبة حالياً، حتى لا يتلصّص عليها سكّان الحارة ويطلعوا على تفاصيل حياتها. وأن عليها أن تتعاون مع زوجها ليفرّغا طاقاتهما ورغباتهما بكل شفافية، وبشتى الأوضاع والوضعيات دون حرج للحفاظ على زواج متين.. لكن، دون ترك النافذة مفتوحة أثناء ذلك.

ولم تقف الحاجّة عند حدود تقديم نصائح حول طريقة التعامل مع الزوج، بل كشفت لجارتها بعض الخبايا التي يقوم بها الأولاد دون علمها، كمغافلة ابنها الأكبر لها وقيامه بلعب البلاي ستيشن في غرفته بدلاً من الدراسة، ومواعدة ابنتها لابن الجيران خلف شجرة التين الكبيرة بعد انتهاء الدوام المدرسي.

وأضافت أم صلاح “كنت سأجني ثروة طائلة لو أنني عملت كخبيرة اجتماعية، لكنني ضحيت في سبيل أبناء الحي وبقيت فيه، لأسهر على مراقبة جيراني، وأحرص أن لا يغيبوا عن عيوني للحظة واحدة، حتى أوعيهم وأثقفهم. أنا أقدم لهم خبرتي الطويلة في الحياة مجاناً، لتعمر بيوتهم وتزدهر بعون الله”.