حاجّة تراقب منزل جارتها لبضعة أيّام وتسدي لها ببعض النصائح للفراش | شبكة الحدود

حاجّة تراقب منزل جارتها لبضعة أيّام وتسدي لها ببعض النصائح للفراش

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسل الحدود كتب التقرير التالي أثناء مراقبته لجارته وهي تراقب جارتها.

فاجأت الحاجّة أم صلاح جارتها بمكالمة هاتفية أثناء نشرها للغسيل بتقديم نصائح لحياة زوجية أسعد، كالأساليب المثلى في التعامل مع الزوج في الفراش وإدارة المنزل وتربية الأولاد.

ورغم إصابتها بضعف النظر، والسمع، وفقدان الذاكرة، تراقب أم صلاح كل الثغرات، كالشبابيك غير المغطاة بالستائر، وتحفظ ومواعيد دخول وخروج القاطنين في منازل جيرانها، وأفضل الأماكن للوقوف والتنصت على محادثاتهم، لمعرفة أدق التفاصيل حول ما يدور خلف أبوابهم المغلقة.

كما وأوصتها أن تلبس لباساً محتشماً في منزلها، غير قميص النوم الأحمر المثير الذي ترتديه في العادة، وأن يركّبوا ستائر داكنة غير تلك الستائر المركّبة حالياً، حتى لا يتلصّص عليها سكّان الحارة ويطلعوا على تفاصيل حياتها. وأن عليها أن تتعاون مع زوجها ليفرّغا طاقاتهما ورغباتهما بكل شفافية، وبشتى الأوضاع والوضعيات دون حرج للحفاظ على زواج متين.. لكن، دون ترك النافذة مفتوحة أثناء ذلك.

ولم تقف الحاجّة عند حدود تقديم نصائح حول طريقة التعامل مع الزوج، بل كشفت لجارتها بعض الخبايا التي يقوم بها الأولاد دون علمها، كمغافلة ابنها الأكبر لها وقيامه بلعب البلاي ستيشن في غرفته بدلاً من الدراسة، ومواعدة ابنتها لابن الجيران خلف شجرة التين الكبيرة بعد انتهاء الدوام المدرسي.

وأضافت أم صلاح “كنت سأجني ثروة طائلة لو أنني عملت كخبيرة اجتماعية، لكنني ضحيت في سبيل أبناء الحي وبقيت فيه، لأسهر على مراقبة جيراني، وأحرص أن لا يغيبوا عن عيوني للحظة واحدة، حتى أوعيهم وأثقفهم. أنا أقدم لهم خبرتي الطويلة في الحياة مجاناً، لتعمر بيوتهم وتزدهر بعون الله”.

٥ أشياء لا تؤدي إلى استثارة الغرائز الجنسية للشاب العربي

image_post

يعرف عن  الشباب العربي الفحولة والشبق وسرعة الاستثارة والاشتعال، حتى أن الكثيرين لم يكتفوا بالزواج والعلاقات العابرة، فأقاموا علاقات مع الحيوانات والجمادات، بل أن البعض تجاوزوا الأمر وعاشروا المفاهيم، فتزوجوا القضية والكفاح والنضال والفن والوظيفة.

خبير الحدود العاطفي، عزمي حبايب، أخذ على عاتقه مهمة العثور على أشياء لا تهيّج شبابنا، وتوصل إلى النقاط الخمس التالية، التي ما من دليل يشير إلى أنها تثير الغرائز:

١. الفواتير والمخالفات: من أنجع وسائل منع الحمل، فهي تستهلك طاقة المواطن لسدادها، يكفي الإنسان أن يتعرّض لمخالفة سير، أو أن يدفع فاتورة موعد غرامي، حتى يصاب بالكآبة ويعيد النظر في جدوى الحياة واستمرار التكاثر. وقد يصل الحال للتخلي عن فكرة الجنس نهائياً، إلا إذا كان ذلك الشخص غنياً أو مدعوماً، حينئذٍ، تغدو المخالفات دغدغة بسيطة تثيره وتذكّره بقدرته على دفعها دون أن ترمش عينه.

٢. الطوب: لغاية الآن، لا توجد أي دراسة علمية تثبت وجود علاقة بين الطوب وشهوة  الشاب العربي، فعلى عكس الكثير من أنواع الخضار والفواكه ذات الأشكال الإيحائية، لا يشبه شكل الطوبة المربّع الأعضاء الجنسيّة، ولا يعتقد أنه يثير غرائز الشاب العربي.

١. زوجة الزعيم: الكثيرون يعترفون بأن الزعيم يستثيرهم ويجعلهم يحلمون بالارتماء في أحضانه، أما  السيدة الأولى، ورغم أنّها الأذكى والأجمل والأكثر أناقة وإثارة وظرفاً، لكنها من القلائل اللواتي يؤدين إلى تجمًد شهوة الشاب العربي فور رؤيتهن، حتى لو اختلى الشاب بصورتها على الحائط أو على التلفاز، فلن يتجرأ على النظر بتمعن، وسينقلب إلى طفل وديع بريء بلا شهوة ولا رغبات. يستثنى من ذلك المعارضون والمغتربون، أو في حال حصول انقلاب وفقد الحاكم منصبه، وتحوّلت زوجته إلى عامّة من عوام الشعب.

٢. دائرة الاستخبارات: تعتبر من أهم المثبطات الجنسية، وسبباً رئيسياً للضعف الجنسي. إن دخول أي شخص في تلك الدائرة، ورؤيته وجوه المحققين البشوشة وتعرضه لمداعباتهم اللطيفة، كفيل بإصابته بصدمة عاطفيّة قاسية تقطع نسله إلى الأبد. أمّا إذا كان الشخص مازوخياً، حينئذٍ، سيستثار جنسياً في هذا المكان أكثر من أي مكان آخر.

٥. الزواج: يلجأ الكثيرون  للعلاقات غير الشرعية كوسيلة لتفريغ كبتهم وشهواتهم طوال فترات العزوبية، إلا أن دخول القفص الذهبي يجعل الشاب قرداً في حديقة الحيوان، إذ يتابع المجتمع المتزوجين بأسئلة من نوع: كيف كانت الليلة الأولى؟ هل تخبئون شيئا على الطريق؟ أأنجبتم طفلا؟ مبارك، أنجبوا له أخاً، أحضروا له أختاًً، سينتهي بك المطاف مسؤولاً عن قبيلة من القردة الصغار، وستنسى حياتك الجنسية، في الواقع، سينتهي الأمر باغتيال هويتك الجنسية ولن تستطيع تحديد الهدف من أعضائك التناسلية.

قطر تسحب الجنسية من لاعبيها غير الحاصلين على ميداليات أولمبية وتعيدهم إلى أوطانهم

image_post

أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية عن قرارها بسحب الجنسية القطرية من اللاعبين الذين خذلوا قطر وفشلوا الحصول على ميداليات في أولمبياد ٢٠١٦، استعداداً لنفيهم وإبعادهم إلى بلدانهم الأصلية، وعلى نفقتهم الخاصة.

وقال المتحدث باسم اللجنة أن الرياضيين المذكورين لم يلتزموا بواجباتهم المذكورة في عقودهم، كشكر أمير قطر أو الفوز ورفع علم قطر عالياً، وهو ما يستدعي تغيير السياسة المتبعة مع الرياضيين، واستقدام هؤلاء الذين سبق لهم أن أحرزوا الميداليات.

وتشير مصادر الحدود إلى أنّ وزارة الرياضة القطرية تدرس استحداث أولمبيادها الخاصة في رياضات يبرعون بها، كترويض أصابع الأقدام، وركوب السيارات الفارهة المتزامن، ودفع الرشاوى للقفز عن الحواجز.

من جانبه، قال بطل السباحة القطري الياباني المُبعد “لاونج بار كاتار” أنّ عقده مع قطر كان ينص على شراء جماهير من بلاده وتجنيسهم لدعمه والهتاف  له، “وهو ما لم يحدث، لم يكن هناك مشجعون في المدرجات، يجب مراجعة الشروط في عقد الجنسية أولا، والقضاء حكم فيما بيننا”.