قطر تسحب الجنسية من لاعبيها غير الحاصلين على ميداليات أولمبية وتعيدهم إلى أوطانهم | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية عن قرارها بسحب الجنسية القطرية من اللاعبين الذين خذلوا قطر وفشلوا الحصول على ميداليات في أولمبياد ٢٠١٦، استعداداً لنفيهم وإبعادهم إلى بلدانهم الأصلية، وعلى نفقتهم الخاصة.

وقال المتحدث باسم اللجنة أن الرياضيين المذكورين لم يلتزموا بواجباتهم المذكورة في عقودهم، كشكر أمير قطر أو الفوز ورفع علم قطر عالياً، وهو ما يستدعي تغيير السياسة المتبعة مع الرياضيين، واستقدام هؤلاء الذين سبق لهم أن أحرزوا الميداليات.

وتشير مصادر الحدود إلى أنّ وزارة الرياضة القطرية تدرس استحداث أولمبيادها الخاصة في رياضات يبرعون بها، كترويض أصابع الأقدام، وركوب السيارات الفارهة المتزامن، ودفع الرشاوى للقفز عن الحواجز.

من جانبه، قال بطل السباحة القطري الياباني المُبعد “لاونج بار كاتار” أنّ عقده مع قطر كان ينص على شراء جماهير من بلاده وتجنيسهم لدعمه والهتاف  له، “وهو ما لم يحدث، لم يكن هناك مشجعون في المدرجات، يجب مراجعة الشروط في عقد الجنسية أولا، والقضاء حكم فيما بيننا”.

شاب ينال شهادة الماجستير ليحقق حلمه بالوصول إلى منصب يسمح له بالفساد

image_post

أعلن الشاب عدنان فوّار في لقاء أجراه مع الحدود، كَون والده صديقاً لرئيس التحرير، أن جهوده المبذولة بالغش في الامتحانات وسرقة الأبحاث ورشوة مدرسيه، أثمرت أخيراً بحصوله على شهادة الماجستير في العلوم السياسية بتقدير ممتاز.

وقال الشاب أنّه كان يحلم بهذه اللحظة منذ نعومة أظافره عندما شاهد السيارات الفارهة والبيوت الكبيرة التي يمتلكها السياسيون وأصحاب المناصب على التلفاز، ومنذ ذلك الحين، وضع هدف وصوله إلى الوزارات نصب عينيه ليحقق الحلم العربي بالوصول إلى منصب وزير سابق والتقاعد قبل سن الخامسة والثلاثين.

إلا أن عدنان أكّد أن شهادة الماجستير ليست إلّا قفزة صغيرة في مشوار الألف ميل، المتوقع تقصيره إلى ٤٥٠ ميلاً باستخدام الواسطات، “علي أن أكمل رحلتي في قطاع الفساد، سأتواصل مع معارفي من أصحاب المناصب ليشقوا طريقي نحو شهادة الدكتوراة، وسأعمل جاهداً لأصبح واسطة تحترم”.

وعن خططه المستقبلية، قال عدنان: “شعرت بخيبة الأمل لعدم وجود شهادة في علوم الفساد، وقررت دراسة العلوم السياسية نظراً لكونه أقرب تخصص لذلك. لكن هذا الأمر سيتغير فور استلامي منصب وزير التربية والتعليم. ففي أول مشروع لي، أخطط لتخصيص منحة خارجية من إحدى الدول الشقيقة بقيمة أربعة ملايين لبناء معهد يكلف ٢٠٠ ألف، ليكون المعهد بذاته، جزءاً من المناهج الدراسية التي يتم تدريسها هناك.

لبناني يؤكّد أنه لو كتب كتاباً لأصبح في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً

image_post

أكّد الشاب اللبناني، رامي غندرة، أنّه لو نشر كتاباً واحداً من الأربعة كتب التي فكر بمواضيعها ملياً، على مدى السنوات الماضية أثناء قيادته السيارة، لفاقت مبيعاته سلسلة “هاري بوتر” بأكملها.

ويقول رامي إنه لم يكتب كلمة في أيّ من هذه الكتب حتى الآن، لأنه لم يحدد كل الشروط التي سيفرضها على دور النشر فور تقديمهم للعروض، مشيراً إلى أنّه سيكون حذراً كي لا يستغل الناشرون  مواهبه، ولن يقبل بأقل من ٩٨٪ من أرباح البيع ومبيعات الأفلام، إضافة لامتلاكه جميع حقوق النشر.

كما عبر الشاب عن استغرابه من عدم تقدير عامة الناس لموهبته وعبقريته “لا أحد يطلب أخذ صورةٍ معي أو يسألني عن رأيي بكتاب ما، وحتى لو لم أنشر أي كتاب حتى الآن،  فإن شكلي يدل على أنني كاتب عظيم لا  يتكرر، كما أنني أُمضي وقتاً طويلاً في القهوة الشعبي  مرتدياً هذه القبعة وممسكاً غليوني الذي اخترته بعناية فائقة، ورغم ذلك، فإن جميع من أراهم في الشارع يرمقوني بنظرات الغيرة والحسد”

وعن تسكّعه في الحارات والخروج إلى النادي والعيش في ذات الغرفة التي يسكنها في منزل أهله منذ ٢٩ عاماً، أكّد رامي أن كل هذا جزء من بحثه في الحالة الإنسانية، ليقوم بكتابة ما سيجعل دوستويفسكي وديكنز يشعرون بالخجل لتأليفهم كتباً متوسّطة المستوى.