طيار سعودي يتمكن من تحييد خطر مجموعة من الأطفال وهم يختبئون في مدرسة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت الاستخبارات السعودية داخل اليمن بتحديد موقع مجموعة من الأطفال وهم يختبئون في مجمّع يستخدمونه لغايات التّعلم والتطور.

وجاء في التقرير الاستخبارات أن استمرار هؤلاء الأطفال بمنهجهم التعليمي الخبيث، سيمكنهم في يوم من الأيام أن يفكروا بإمكانية معاداة السعودية ورفض القيم الوهابية التي تقوم السعودية بنشرها في المنطقة.

وقال ناطق باسم الجيش بأن نظام الاستخبارات راقب المدرسة لبضعة أيّام ورأى مجموعة من الأطفال وهم يتعاركون ويقفزون ويستخدمون باحة المجمع للركض والتشعلق والتسلق، مما أكّد لهم وجود تدريب عسكري هناك.

وعلى الفور، أجرى الطيران السعودي غارة لقصف المبنى المشبوه، وهو  ما أسفر عن مقتل ١١ طفلا ممن يشتبه بمعارضتهم للحرب في بلادهم.

وتتهم قيادة الجيش السعودي ليمنيين بأنهم يتظاهرون بأنهم مدنيون أبرياء أو أطفال في كثير من الأحيان، كما أنهم يسمحون لأنفسهم بالموت تحت القصف، لتشويه صورة الحرب أمام العالم، وهو ما سيدفع الطيران السعودي، إزاء استمرار هذه الحال، إلى إنزال أشد العقوبات وقصفهم بشكل مضاعف لتأديبهم وردعهم عن الكذب.

من جهتها، قامت الأمم المتحدة بإصدار دليل للطيارين السعوديين لمساعدتهم في معرفة ما إذا كان الهدف الذي أمامهم يشكّل خطراً لهم أو لبلادهم، أملاً في تقليل أعداد المدنيين الذين يتزايدون يوما بعد يوم في سجل قتلى الحرب.

وجاء في الدليل:”عزيزي الطيار السعودي، إذا رأيت شخصا يمشي كمدني ويلبس كمدني وشكله كمدني، ولا يحمل سلاحاً، فمن المرجّح أنه بالفعل مدني، أما إذا كان ذلك المدني طفلاً ويلحق خلف كرة، فهو مدني جداً، ومن المستحيل أن يشكل تهديدا لإسقاط طائرتك، مهما كانت ركلته للكرة قوية“.

مسلم يتمكن من عبور الأجهزة الأمنية في المطار والسفر على متن طائرة

image_post

تعيد الخطوط الجويّة الأمريكية النظر بإجراءاتها الأمنية، بعد تمكّن شاب مسلم من السفر في إحدى رحلاتها، دون أن يتم اعتقاله أو توقيفه أو حتى انزاله من الطائرة.

وجاء في التفاصيل أن “جهاد محمد عمر جعفر عبدالله حسين” دخل المطار، واجتاز جميع بوابات العبور ونقاط التفتيش، وجلس في مقعد الطائرة، دون أن يثير شكوك أحد من حرس المطار أو طاقم الطائرة، رغم لحيته الخفيفة ولون جلده الأسمر.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، إذ أخرج الراكب من جعبته كتاباً عربياً وبدأ بقراءته، كما سمعه الركّاب وهو ينطق جملاً تتضمّن كلمة “الله” لأكثر من مرّة. ثم أجرى اتصالاً مع زوجته وأخذ يكلمها بلغة مريبة شك غالبية الرّكّاب أنّها قد تكون العربية.

وإثر ذلك، دَبّ الفزع والرعب في قلوب الركاب، وبدأت النساء والأطفال بالبكاء والعويل، فيما شرع بعضهم بكتابة وصيّته.

ويقول أحد الركاب ممن شهدوا الحادثة ” كنت خائفاً جداً، لقد أبلغت المضيفات، وذهبت لقمرة القيادة وأعلمتهم عن وجود شخص مسلم في طائرتنا، لكن أحداً منهم لم يستمع إلي، وأجابوني بكل استهتار أن الأمر لا يدعو للقلق. إنها شركة لا تهتم بأمن وسلامة ركابها، لن أسافر على متن طائراتهم مجدّداً”.

من جانبها، قدّمت شركة الطيران اعتذاراً رسمياً للركاب، ووصف أحد مسؤوليها ما حصل بأنه اختراق أمني كبير، واعداً بإجراء تحقيق نزيه وشفاف لمعرفة مواقع الخلل في النظام الأمني ومحاسبة المتورطين في الحادثة، مؤكّدا للزبائن أن مثل ذلك الخطأ لن يتكرّر، وأن الشركة لن تسمح لأي شخص بإرهاب ركّابها مرّة أخرى.

الكشف عن مشروع لاستبدال كريم بنظام طلبات بريدي لسيّارات الأجرة

image_post

كشفت هيئة تنظيم النقل البري في مؤتمرٍ صحفي صباح اليوم عن مشروعٍ جديد لاستبدال خدمات النقل غير القانونية كـ “أوبر” و”كريم”، بنظام طلبات يعبأ ورقياً، يرسله الراغبون بالانتقال من مكان لآخر إلى نقابة سائقي سيارات الأجرة عبر البريد، ليتم النظر في هذه الطلبات في موعد أقصاه ١٤ يوماً فقط.

وقال رئيس الهيئة  أن نظام اختيار الركاب الجديد سيعتمد بشكل رئيسي على مدى ضرورة انتقال المواطن، ومسافة الرحلة، وكمية الازدحام وقت التنقل، نافياً تأثير مكانة المواطن الاجتماعية وعدد معارفه في النقابة على سرعة قبول الطلب.

وأضاف: “من شأن المشروع أن يقلل من الشكاوى حول انتقاء سائقي التكاسي للرّكاب،  سيخضع جميع المواطنين لنفس الإجراءات، فالنظام الجديد يترك عملية الاختيار للنقابة المراقبة من قبل الهيئة”.

أمّا عن التضييق على خدمات “أوبر” و”كريم”، أكّد الرئيس أن وجود أي راكب في سيّارة غير مرخّصة من قِبل دائرة السير كسيارة عمومية، سيقلل شعوره بالأمان، على عكس سيارات الأجرة المرخّصة، التي توفر للإناث في مجتمعنا شعور الراحة والطمأنينة التامّة أثناء التعامل مع سائقي هذه السيارات.