شاب ينال شهادة الماجستير ليحقق حلمه بالوصول إلى منصب يسمح له بالفساد | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن الشاب عدنان فوّار في لقاء أجراه مع الحدود، كَون والده صديقاً لرئيس التحرير، أن جهوده المبذولة بالغش في الامتحانات وسرقة الأبحاث ورشوة مدرسيه، أثمرت أخيراً بحصوله على شهادة الماجستير في العلوم السياسية بتقدير ممتاز.

وقال الشاب أنّه كان يحلم بهذه اللحظة منذ نعومة أظافره عندما شاهد السيارات الفارهة والبيوت الكبيرة التي يمتلكها السياسيون وأصحاب المناصب على التلفاز، ومنذ ذلك الحين، وضع هدف وصوله إلى الوزارات نصب عينيه ليحقق الحلم العربي بالوصول إلى منصب وزير سابق والتقاعد قبل سن الخامسة والثلاثين.

إلا أن عدنان أكّد أن شهادة الماجستير ليست إلّا قفزة صغيرة في مشوار الألف ميل، المتوقع تقصيره إلى ٤٥٠ ميلاً باستخدام الواسطات، “علي أن أكمل رحلتي في قطاع الفساد، سأتواصل مع معارفي من أصحاب المناصب ليشقوا طريقي نحو شهادة الدكتوراة، وسأعمل جاهداً لأصبح واسطة تحترم”.

وعن خططه المستقبلية، قال عدنان: “شعرت بخيبة الأمل لعدم وجود شهادة في علوم الفساد، وقررت دراسة العلوم السياسية نظراً لكونه أقرب تخصص لذلك. لكن هذا الأمر سيتغير فور استلامي منصب وزير التربية والتعليم. ففي أول مشروع لي، أخطط لتخصيص منحة خارجية من إحدى الدول الشقيقة بقيمة أربعة ملايين لبناء معهد يكلف ٢٠٠ ألف، ليكون المعهد بذاته، جزءاً من المناهج الدراسية التي يتم تدريسها هناك.

لبناني يؤكّد أنه لو كتب كتاباً لأصبح في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً

image_post

أكّد الشاب اللبناني، رامي غندرة، أنّه لو نشر كتاباً واحداً من الأربعة كتب التي فكر بمواضيعها ملياً، على مدى السنوات الماضية أثناء قيادته السيارة، لفاقت مبيعاته سلسلة “هاري بوتر” بأكملها.

ويقول رامي إنه لم يكتب كلمة في أيّ من هذه الكتب حتى الآن، لأنه لم يحدد كل الشروط التي سيفرضها على دور النشر فور تقديمهم للعروض، مشيراً إلى أنّه سيكون حذراً كي لا يستغل الناشرون  مواهبه، ولن يقبل بأقل من ٩٨٪ من أرباح البيع ومبيعات الأفلام، إضافة لامتلاكه جميع حقوق النشر.

كما عبر الشاب عن استغرابه من عدم تقدير عامة الناس لموهبته وعبقريته “لا أحد يطلب أخذ صورةٍ معي أو يسألني عن رأيي بكتاب ما، وحتى لو لم أنشر أي كتاب حتى الآن،  فإن شكلي يدل على أنني كاتب عظيم لا  يتكرر، كما أنني أُمضي وقتاً طويلاً في القهوة الشعبي  مرتدياً هذه القبعة وممسكاً غليوني الذي اخترته بعناية فائقة، ورغم ذلك، فإن جميع من أراهم في الشارع يرمقوني بنظرات الغيرة والحسد”

وعن تسكّعه في الحارات والخروج إلى النادي والعيش في ذات الغرفة التي يسكنها في منزل أهله منذ ٢٩ عاماً، أكّد رامي أن كل هذا جزء من بحثه في الحالة الإنسانية، ليقوم بكتابة ما سيجعل دوستويفسكي وديكنز يشعرون بالخجل لتأليفهم كتباً متوسّطة المستوى.

مدير سجن يهدد مجموعة من السجناء بإطلاق سراحهم ليواجهوا الواقع

image_post

هدّد مدير سجن مجموعة من قاطني العنابر الذين يقودون إضراباً عن الطعام للمطالبة بتحسين أوضاعهم داخل السجن بإصدار عفو عامٍ لهم جميعاً، وإحالتهم إلى الحياة ليواجهوا الصعوبات المرتبطة بالعيش في الشرق الأوسط إذا لم يكفّوا عن إزعاجه.

و في خطاب ألقاه على السجناء، دعاهم مدير السجن إلى تقدير النعم من حولهم، “عليكم أن تحمدوا الله أنكم تعيشون تحت هذا السقف، تأكلون وتشربون وتتبرزون على حساب الدولة، في الخارج لن تجدوا طعاماً أو شراباً لتتبرزوه أساساً، بل سيتبرز الجميع عليكم”.

وأضاف “الحريّة كذبة كبيرة، فالمنطقة بأكملها سجن كبير، والكل فيه سجان، فعائلتك ستتحكم بك في بيتك، ومديرك سيتحكم بك في عملك، وما بينهما، سيتحكم بك سائق سيارة الأجرة. إن الغرفة الضيقة هذه، بها مساحة للحرية أكبر من البلاد بأكملها.”

وختم خطابه بتقديم نصيحة للسجناء بالرضا بالوضع الحالي للسجن حتى انتهاء فترات محكوميتهم، ليذكروا في سيرهم الذاتية أنهم تخرجوا من السجن كرجال مَهيبين، قضوا الشهور والسنين في زنزانات الحكومة، بدلاً من أن يوصفوا بأنهم تملّقوا الحكومة وخرجوا كعملاء وشوا على زملائهم في حال تم تسريحهم.

يذكر أن عدداً من السجناء، وبعد سماعهم خطبة المدير، قاموا بقتل النزلاء من حولهم يميناً ويساراً ليحصلوا على ثلاث مؤبداتٍ على الأقل، ويضمنوا بقاءهم في السجن حتى وفاتهم.