لبناني يؤكّد أنه لو كتب كتاباً لأصبح في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكّد الشاب اللبناني، رامي غندرة، أنّه لو نشر كتاباً واحداً من الأربعة كتب التي فكر بمواضيعها ملياً، على مدى السنوات الماضية أثناء قيادته السيارة، لفاقت مبيعاته سلسلة “هاري بوتر” بأكملها.

ويقول رامي إنه لم يكتب كلمة في أيّ من هذه الكتب حتى الآن، لأنه لم يحدد كل الشروط التي سيفرضها على دور النشر فور تقديمهم للعروض، مشيراً إلى أنّه سيكون حذراً كي لا يستغل الناشرون  مواهبه، ولن يقبل بأقل من ٩٨٪ من أرباح البيع ومبيعات الأفلام، إضافة لامتلاكه جميع حقوق النشر.

كما عبر الشاب عن استغرابه من عدم تقدير عامة الناس لموهبته وعبقريته “لا أحد يطلب أخذ صورةٍ معي أو يسألني عن رأيي بكتاب ما، وحتى لو لم أنشر أي كتاب حتى الآن،  فإن شكلي يدل على أنني كاتب عظيم لا  يتكرر، كما أنني أُمضي وقتاً طويلاً في القهوة الشعبي  مرتدياً هذه القبعة وممسكاً غليوني الذي اخترته بعناية فائقة، ورغم ذلك، فإن جميع من أراهم في الشارع يرمقوني بنظرات الغيرة والحسد”

وعن تسكّعه في الحارات والخروج إلى النادي والعيش في ذات الغرفة التي يسكنها في منزل أهله منذ ٢٩ عاماً، أكّد رامي أن كل هذا جزء من بحثه في الحالة الإنسانية، ليقوم بكتابة ما سيجعل دوستويفسكي وديكنز يشعرون بالخجل لتأليفهم كتباً متوسّطة المستوى.

مدير سجن يهدد مجموعة من السجناء بإطلاق سراحهم ليواجهوا الواقع

image_post

هدّد مدير سجن مجموعة من قاطني العنابر الذين يقودون إضراباً عن الطعام للمطالبة بتحسين أوضاعهم داخل السجن بإصدار عفو عامٍ لهم جميعاً، وإحالتهم إلى الحياة ليواجهوا الصعوبات المرتبطة بالعيش في الشرق الأوسط إذا لم يكفّوا عن إزعاجه.

و في خطاب ألقاه على السجناء، دعاهم مدير السجن إلى تقدير النعم من حولهم، “عليكم أن تحمدوا الله أنكم تعيشون تحت هذا السقف، تأكلون وتشربون وتتبرزون على حساب الدولة، في الخارج لن تجدوا طعاماً أو شراباً لتتبرزوه أساساً، بل سيتبرز الجميع عليكم”.

وأضاف “الحريّة كذبة كبيرة، فالمنطقة بأكملها سجن كبير، والكل فيه سجان، فعائلتك ستتحكم بك في بيتك، ومديرك سيتحكم بك في عملك، وما بينهما، سيتحكم بك سائق سيارة الأجرة. إن الغرفة الضيقة هذه، بها مساحة للحرية أكبر من البلاد بأكملها.”

وختم خطابه بتقديم نصيحة للسجناء بالرضا بالوضع الحالي للسجن حتى انتهاء فترات محكوميتهم، ليذكروا في سيرهم الذاتية أنهم تخرجوا من السجن كرجال مَهيبين، قضوا الشهور والسنين في زنزانات الحكومة، بدلاً من أن يوصفوا بأنهم تملّقوا الحكومة وخرجوا كعملاء وشوا على زملائهم في حال تم تسريحهم.

يذكر أن عدداً من السجناء، وبعد سماعهم خطبة المدير، قاموا بقتل النزلاء من حولهم يميناً ويساراً ليحصلوا على ثلاث مؤبداتٍ على الأقل، ويضمنوا بقاءهم في السجن حتى وفاتهم.

عُمدة “كان” يحدد المساحة التي يسمح للمرأة بتغطيتها قبل أن تعتبر مسلمة

image_post

وتبعاً لقرار العمدة، أعلنت شرطة المدينة استحداث (هيئة الأمر بالموضة والنهي عن التأسلُم)، ليتكفّل رجال الهيئة الجديدة باستخدام وحدات كالمسطرة والمتر والشبر  لقياس طول الملابس النسائية ومدى الالتزام بالمواصفات والمقاييس الجديدة المعتمدة.

كما ستراعي الهيئة المساواة بين الرجال والنساء، وتراقب تشبه الفرنسيين برجال بالمسلمين، وسيمنعون من تغطية الركبة، أو إطالة اللحى، بغض النظر عن تدينهم أو تبنيهم لأي مذهب أو فكر أو عبث يتتضمن إطالة اللحى.

وقال الناطق باسم الشرطة أن من حق المرأة ارتداء ما لا تزيد مساحته عن شبر مربّع من القماش، على ألّا يكون أسود اللون كلون البرقع والنقاب، وفيما عدا ذلك، فإن لها مطلق الحرية بارتداء قطعة القماش هذه لتغطي رأسها أو أي مكان تختاره من جسمها، كما يمكنها قسم القماشة لتغطي أكثر من منطقة، “وهذا أكثر من عادل بالنسبة للحرية والعلمانية التي نتبناها ونفتخر بها”.

من جهته، يرى عمدة “كان” أن القرار الجديد يساعد على فرض الحرّية على من يريدها ومن لا يريدها “يحق للنساء ارتداء أي شيء طالما كان مناسباً للموضة، ونترك لهن أيضاً الحرية بعدم السباحة أو الوجود في هذه البلاد، والذهاب ليسبحوا كما يريدون في السعودية،أو العراق، أو داعش”.