أكّد الشاب اللبناني، رامي غندرة، أنّه لو نشر كتاباً واحداً من الأربعة كتب التي فكر بمواضيعها ملياً، على مدى السنوات الماضية أثناء قيادته السيارة، لفاقت مبيعاته سلسلة “هاري بوتر” بأكملها.

ويقول رامي إنه لم يكتب كلمة في أيّ من هذه الكتب حتى الآن، لأنه لم يحدد كل الشروط التي سيفرضها على دور النشر فور تقديمهم للعروض، مشيراً إلى أنّه سيكون حذراً كي لا يستغل الناشرون  مواهبه، ولن يقبل بأقل من ٩٨٪ من أرباح البيع ومبيعات الأفلام، إضافة لامتلاكه جميع حقوق النشر.

كما عبر الشاب عن استغرابه من عدم تقدير عامة الناس لموهبته وعبقريته “لا أحد يطلب أخذ صورةٍ معي أو يسألني عن رأيي بكتاب ما، وحتى لو لم أنشر أي كتاب حتى الآن،  فإن شكلي يدل على أنني كاتب عظيم لا  يتكرر، كما أنني أُمضي وقتاً طويلاً في القهوة الشعبي  مرتدياً هذه القبعة وممسكاً غليوني الذي اخترته بعناية فائقة، ورغم ذلك، فإن جميع من أراهم في الشارع يرمقوني بنظرات الغيرة والحسد”

وعن تسكّعه في الحارات والخروج إلى النادي والعيش في ذات الغرفة التي يسكنها في منزل أهله منذ ٢٩ عاماً، أكّد رامي أن كل هذا جزء من بحثه في الحالة الإنسانية، ليقوم بكتابة ما سيجعل دوستويفسكي وديكنز يشعرون بالخجل لتأليفهم كتباً متوسّطة المستوى.

مقالات ذات صلة