مسلم يتمكن من عبور الأجهزة الأمنية في المطار والسفر على متن طائرة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تعيد الخطوط الجويّة الأمريكية النظر بإجراءاتها الأمنية، بعد تمكّن شاب مسلم من السفر في إحدى رحلاتها، دون أن يتم اعتقاله أو توقيفه أو حتى انزاله من الطائرة.

وجاء في التفاصيل أن “جهاد محمد عمر جعفر عبدالله حسين” دخل المطار، واجتاز جميع بوابات العبور ونقاط التفتيش، وجلس في مقعد الطائرة، دون أن يثير شكوك أحد من حرس المطار أو طاقم الطائرة، رغم لحيته الخفيفة ولون جلده الأسمر.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، إذ أخرج الراكب من جعبته كتاباً عربياً وبدأ بقراءته، كما سمعه الركّاب وهو ينطق جملاً تتضمّن كلمة “الله” لأكثر من مرّة. ثم أجرى اتصالاً مع زوجته وأخذ يكلمها بلغة مريبة شك غالبية الرّكّاب أنّها قد تكون العربية.

وإثر ذلك، دَبّ الفزع والرعب في قلوب الركاب، وبدأت النساء والأطفال بالبكاء والعويل، فيما شرع بعضهم بكتابة وصيّته.

ويقول أحد الركاب ممن شهدوا الحادثة ” كنت خائفاً جداً، لقد أبلغت المضيفات، وذهبت لقمرة القيادة وأعلمتهم عن وجود شخص مسلم في طائرتنا، لكن أحداً منهم لم يستمع إلي، وأجابوني بكل استهتار أن الأمر لا يدعو للقلق. إنها شركة لا تهتم بأمن وسلامة ركابها، لن أسافر على متن طائراتهم مجدّداً”.

من جانبها، قدّمت شركة الطيران اعتذاراً رسمياً للركاب، ووصف أحد مسؤوليها ما حصل بأنه اختراق أمني كبير، واعداً بإجراء تحقيق نزيه وشفاف لمعرفة مواقع الخلل في النظام الأمني ومحاسبة المتورطين في الحادثة، مؤكّدا للزبائن أن مثل ذلك الخطأ لن يتكرّر، وأن الشركة لن تسمح لأي شخص بإرهاب ركّابها مرّة أخرى.

الكشف عن مشروع لاستبدال كريم بنظام طلبات بريدي لسيّارات الأجرة

image_post

كشفت هيئة تنظيم النقل البري في مؤتمرٍ صحفي صباح اليوم عن مشروعٍ جديد لاستبدال خدمات النقل غير القانونية كـ “أوبر” و”كريم”، بنظام طلبات يعبأ ورقياً، يرسله الراغبون بالانتقال من مكان لآخر إلى نقابة سائقي سيارات الأجرة عبر البريد، ليتم النظر في هذه الطلبات في موعد أقصاه ١٤ يوماً فقط.

وقال رئيس الهيئة  أن نظام اختيار الركاب الجديد سيعتمد بشكل رئيسي على مدى ضرورة انتقال المواطن، ومسافة الرحلة، وكمية الازدحام وقت التنقل، نافياً تأثير مكانة المواطن الاجتماعية وعدد معارفه في النقابة على سرعة قبول الطلب.

وأضاف: “من شأن المشروع أن يقلل من الشكاوى حول انتقاء سائقي التكاسي للرّكاب،  سيخضع جميع المواطنين لنفس الإجراءات، فالنظام الجديد يترك عملية الاختيار للنقابة المراقبة من قبل الهيئة”.

أمّا عن التضييق على خدمات “أوبر” و”كريم”، أكّد الرئيس أن وجود أي راكب في سيّارة غير مرخّصة من قِبل دائرة السير كسيارة عمومية، سيقلل شعوره بالأمان، على عكس سيارات الأجرة المرخّصة، التي توفر للإناث في مجتمعنا شعور الراحة والطمأنينة التامّة أثناء التعامل مع سائقي هذه السيارات.

شادي يكتشف أنّ أفكار والدته الحنون إرهابية أكثر من البغدادي

image_post

فاجأت السيّدة جميلة “أم شادي” ولديها شادي وياسين، في نقاش عابر، بأنها أكثر تطرّفاً من البغدادي شخصياّ، بعد تأكيدها بأن ما تفعله داعش هو لحماية السُنّة وأعراض نسائهم والحفاظ على شرع الله، مبدية تعجّبها من عدم قيام  دولة الخلافة الإسلامية بالتفجيرات وقطع الرؤوس بشكل أوسع وأعمّ.

ويعرف عن أم شادي تأييدها للرأي والرأي الآخر، معاً، فهي تؤكّد أن داعش لا تمثّل الإسلام الوسطي المعتدل الذي ربّت أولادها عليه بشكل حرفي، و لكنها تتفهم الاجتهاد الذي قاموا به للوصول إلى المنطلقات التأديبية والأخلاقية التي تدفع داعش للعنف وتطبيق الرجم وقطع الرؤوس.

ويقول شادي وياسين أن أمّهما تحرّم عليهما متابعة أفلام الرعب، إلّا أنها لا تمانع متابعتهما الأخبار ومشاهدة العمليات التي يقوم بها الدواعش، مع إصرارها بأن الأيزيديين يجب أن يعرفوا أننا قادرون على المحاربة والقتال ونحرهم في بيوتهم حتّى إن لم يريدوا المقاتلة، وحتّى إن لم ولن يجرؤوا على التّهجّم.

أمّا عن أخبار السبي والاغتصاب، فتقول أم شادي أن داعش مضطرّة لفعل ذلك لأسباب تسويقية للشباب “حيث أن هؤلاء المجاهدين، نصرهم الله، يعانون من الكبت الجنسي في بلدانهم الأم كما نرى من ظاهرة التحرش التي حولنا، وعلى الدولة تأمين طريقة لإشباع رغباتهم، خصوصاً أنهم يحاربون لإعلاء كلمة الله”.

وتضيف “لو كانت ابنتي بين النساء اللواتي وقعن في أيدي داعش، فهي لن تسمح لأحد بلمسها، جميع الضحايا يتحملن جزءاً من المسؤولية، فالمرأة لن تسمح لأحد باغتصابها إن لم تكن ترغب بذلك، حتّى لو كان هنالك ١٥ مقاتلاً يحاول افتراسها”.

وفي النهاية، أرسلت أم شادي تحياتها لأبو بكر البغدادي، داعية الله أن يسدد خطاه في الطريق القويم ليصل بفتوحاته إلى  أوروبا وأمريكا وحتّى اليابان، إلّا أنّها أكّدت وجوب إنشاء مدارس في جميع تلك الدّول، بعد القضاء عليها، لتشرح للناس رسالة السلام والمحبة التي يحملونها، وكيفية الرّفق بالحيوان.

يذكر أن شادي حاول مناقشة أمّه في أكثر نقطة من النقاط التي أثارتها، إلّا أنها أفحمته بردٍ صاعق باستخدام الصندل الذي كانت ترتديه في قدمها.