شادي يكتشف أنّ أفكار والدته الحنون إرهابية أكثر من البغدادي | شبكة الحدود

شادي يكتشف أنّ أفكار والدته الحنون إرهابية أكثر من البغدادي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فاجأت السيّدة جميلة “أم شادي” ولديها شادي وياسين، في نقاش عابر، بأنها أكثر تطرّفاً من البغدادي شخصياّ، بعد تأكيدها بأن ما تفعله داعش هو لحماية السُنّة وأعراض نسائهم والحفاظ على شرع الله، مبدية تعجّبها من عدم قيام  دولة الخلافة الإسلامية بالتفجيرات وقطع الرؤوس بشكل أوسع وأعمّ.

ويعرف عن أم شادي تأييدها للرأي والرأي الآخر، معاً، فهي تؤكّد أن داعش لا تمثّل الإسلام الوسطي المعتدل الذي ربّت أولادها عليه بشكل حرفي، و لكنها تتفهم الاجتهاد الذي قاموا به للوصول إلى المنطلقات التأديبية والأخلاقية التي تدفع داعش للعنف وتطبيق الرجم وقطع الرؤوس.

ويقول شادي وياسين أن أمّهما تحرّم عليهما متابعة أفلام الرعب، إلّا أنها لا تمانع متابعتهما الأخبار ومشاهدة العمليات التي يقوم بها الدواعش، مع إصرارها بأن الأيزيديين يجب أن يعرفوا أننا قادرون على المحاربة والقتال ونحرهم في بيوتهم حتّى إن لم يريدوا المقاتلة، وحتّى إن لم ولن يجرؤوا على التّهجّم.

أمّا عن أخبار السبي والاغتصاب، فتقول أم شادي أن داعش مضطرّة لفعل ذلك لأسباب تسويقية للشباب “حيث أن هؤلاء المجاهدين، نصرهم الله، يعانون من الكبت الجنسي في بلدانهم الأم كما نرى من ظاهرة التحرش التي حولنا، وعلى الدولة تأمين طريقة لإشباع رغباتهم، خصوصاً أنهم يحاربون لإعلاء كلمة الله”.

وتضيف “لو كانت ابنتي بين النساء اللواتي وقعن في أيدي داعش، فهي لن تسمح لأحد بلمسها، جميع الضحايا يتحملن جزءاً من المسؤولية، فالمرأة لن تسمح لأحد باغتصابها إن لم تكن ترغب بذلك، حتّى لو كان هنالك ١٥ مقاتلاً يحاول افتراسها”.

وفي النهاية، أرسلت أم شادي تحياتها لأبو بكر البغدادي، داعية الله أن يسدد خطاه في الطريق القويم ليصل بفتوحاته إلى  أوروبا وأمريكا وحتّى اليابان، إلّا أنّها أكّدت وجوب إنشاء مدارس في جميع تلك الدّول، بعد القضاء عليها، لتشرح للناس رسالة السلام والمحبة التي يحملونها، وكيفية الرّفق بالحيوان.

يذكر أن شادي حاول مناقشة أمّه في أكثر نقطة من النقاط التي أثارتها، إلّا أنها أفحمته بردٍ صاعق باستخدام الصندل الذي كانت ترتديه في قدمها.

ترامب يعترف أنه استنفد كل الوسائل لحرمانه من خوض الانتخابات

image_post

لم يعد دونالد ترامب يسعى لحكم أمريكا، أجل، هذه هي الحقيقة المجرّدة، فهو أكثر نفوذاً وقوّة كرجل أعمال  ثري، وليس من مصلحته أن يكون مجرّد رئيس بلا حول له ولا قوّة يُحكم بقرارات اللوبيات والأثرياء والدول ذات النفوذ كالسعوديّة وإسرائيل.

ويؤكّد مقرّبون من دونالد أنّه لم يكن جدّياً منذ البداية، وأن كل ما أراده هو خطف الأضواء لبعض الوقت، إلّا أنه انتبه مؤخّراً إلى تحوّله لمهرّج في وسائل الإعلام، ورغم محاولاته في عصر وجهه لإظهار مدى قوّته وغضبه، لا يزال العالم مصرّاً على الضحك عليه والسخرية منه.

وأمام هذه الحال، لجأ دونالد لخطاب الكراهية والعنصرية والحماقة، إلّا أنّه فشل بإقناع الشعب الأمريكي بالتوقف عن الضحك وبعدم صلاحيته كرئيس، وعلى العكس من ذلك، زادت جماهيرته ومنحه الجمهوريون ترشيحهم ليصبح رئيساً للبلاد، ولم يعد بإمكانه الانسحاب من السباق الرئاسي، لكي لا تهان كرامته ويقال أنه تراجع أمام امرأة.

قرر دونالد عمل كل شيء ليُحرم من الترشح أمام هيلاري دون أن يتنازل بنفسه، فرفع حجم الغباء في خطابه، وانتقل من خطاب الكراهية إلى خطاب الخيانة والإجرام، إلّا أن القضاة الأمريكان، كبقية العالم، لا يأخذون الرجل على محمل الجد، ولا يتحرّكون لمحاكمته وإقصائه عن خوض سباق الإنتخابات.

يقول دونالد ” لقد تفوّهت بأمور يعجز الخيال عن تصديقها، تعهدت ببناء جدار عازل على حساب المكسيك، ودعوت إلى منع المسلمين من دخول أمريكا، كما تملّقت لبوتين، وطالبت الروس بأن يتجسّسوا علينا، وأخيراً، ها أنا أحرّض حَمَلَة السلاح لاغتيال هيلاري، أنا مستغرب لماذا لم يتقدم الناس بشكوى ضدّي في المحكمة حتى الآن؟”.

ويضيف “إذا استمر الحال وأصبحت رئيساً، سأبدأ بحرب خليج ثالثة مع إيران، ولربما يعجبني الأمر وأشعل حرباً عالمية ثالثة، ومن يدري؟ قد أفقد أعصابي وأستخدم السلاح النووي، كي لا يبقى أي شيء عظيماً بعد ذلك بما في ذلك أمريكا، باستثنائي أنا، ترامب”.

البرلمان اللبناني يقرر اختيار رئيس الجمهورية بلعبة الكراسي

image_post

قرر رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه برّي اعتماد لعبة الكراسي الموسيقية كوسيلة لاختيار رئيس البلاد، بدلاً من جلسات التصويت التقليدية، التي بات النواب يشعرون بعبئها وثقلها على كاهلهم، وأخذها مساحة من تفكيرهم الذي يجب أن ينصرف لأشياء أكثر أهميّة، كالاستمرار بالتصويت لأنفسهم بتمديد ولاياتهم الدستورية.

ويأتي قرار نبيه بعد فشل النواب والمرشحين والأحزاب والمليشيات في إتقان لعبة الديمقراطية والحرية والسيادة والاستقلال، والتي أسفرت عن ٤٣ محاولة فاشلة خلال العامين الماضيين للوقوع على رئيس ترضى به جميع الأطراف.

ونوّه مراقبون إلى ضرورة اتخاذ المجلس احتياطات وقائية للحد من الغش المتوقّع من المرشحين، فثُبتت الكراسي بالأرض لمنع ميشال عون من حمل كرسيه والدوران به، و تمّ تنبيه سمير جعجع من الجلوس على الكرسي قبل انتهاء الموسيقى، وأوقف سليمان فرنجية عن سحب الكراسي من أسفل منافسيه، كما أضيف كرسي لقائد الجيش بغض النظر عن رغبته باللعب.

وتكمن المشكلة الأكبر في إقناع حسن نصر الله وسعد الحريري وجنبلاط بيك بعدم وجود كرسي لهم في هذه اللعبة.