ترامب يعترف أنه استنفد كل الوسائل لحرمانه من خوض الانتخابات | شبكة الحدود

ترامب يعترف أنه استنفد كل الوسائل لحرمانه من خوض الانتخابات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

لم يعد دونالد ترامب يسعى لحكم أمريكا، أجل، هذه هي الحقيقة المجرّدة، فهو أكثر نفوذاً وقوّة كرجل أعمال  ثري، وليس من مصلحته أن يكون مجرّد رئيس بلا حول له ولا قوّة يُحكم بقرارات اللوبيات والأثرياء والدول ذات النفوذ كالسعوديّة وإسرائيل.

ويؤكّد مقرّبون من دونالد أنّه لم يكن جدّياً منذ البداية، وأن كل ما أراده هو خطف الأضواء لبعض الوقت، إلّا أنه انتبه مؤخّراً إلى تحوّله لمهرّج في وسائل الإعلام، ورغم محاولاته في عصر وجهه لإظهار مدى قوّته وغضبه، لا يزال العالم مصرّاً على الضحك عليه والسخرية منه.

وأمام هذه الحال، لجأ دونالد لخطاب الكراهية والعنصرية والحماقة، إلّا أنّه فشل بإقناع الشعب الأمريكي بالتوقف عن الضحك وبعدم صلاحيته كرئيس، وعلى العكس من ذلك، زادت جماهيرته ومنحه الجمهوريون ترشيحهم ليصبح رئيساً للبلاد، ولم يعد بإمكانه الانسحاب من السباق الرئاسي، لكي لا تهان كرامته ويقال أنه تراجع أمام امرأة.

قرر دونالد عمل كل شيء ليُحرم من الترشح أمام هيلاري دون أن يتنازل بنفسه، فرفع حجم الغباء في خطابه، وانتقل من خطاب الكراهية إلى خطاب الخيانة والإجرام، إلّا أن القضاة الأمريكان، كبقية العالم، لا يأخذون الرجل على محمل الجد، ولا يتحرّكون لمحاكمته وإقصائه عن خوض سباق الإنتخابات.

يقول دونالد ” لقد تفوّهت بأمور يعجز الخيال عن تصديقها، تعهدت ببناء جدار عازل على حساب المكسيك، ودعوت إلى منع المسلمين من دخول أمريكا، كما تملّقت لبوتين، وطالبت الروس بأن يتجسّسوا علينا، وأخيراً، ها أنا أحرّض حَمَلَة السلاح لاغتيال هيلاري، أنا مستغرب لماذا لم يتقدم الناس بشكوى ضدّي في المحكمة حتى الآن؟”.

ويضيف “إذا استمر الحال وأصبحت رئيساً، سأبدأ بحرب خليج ثالثة مع إيران، ولربما يعجبني الأمر وأشعل حرباً عالمية ثالثة، ومن يدري؟ قد أفقد أعصابي وأستخدم السلاح النووي، كي لا يبقى أي شيء عظيماً بعد ذلك بما في ذلك أمريكا، باستثنائي أنا، ترامب”.

البرلمان اللبناني يقرر اختيار رئيس الجمهورية بلعبة الكراسي

image_post

قرر رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه برّي اعتماد لعبة الكراسي الموسيقية كوسيلة لاختيار رئيس البلاد، بدلاً من جلسات التصويت التقليدية، التي بات النواب يشعرون بعبئها وثقلها على كاهلهم، وأخذها مساحة من تفكيرهم الذي يجب أن ينصرف لأشياء أكثر أهميّة، كالاستمرار بالتصويت لأنفسهم بتمديد ولاياتهم الدستورية.

ويأتي قرار نبيه بعد فشل النواب والمرشحين والأحزاب والمليشيات في إتقان لعبة الديمقراطية والحرية والسيادة والاستقلال، والتي أسفرت عن ٤٣ محاولة فاشلة خلال العامين الماضيين للوقوع على رئيس ترضى به جميع الأطراف.

ونوّه مراقبون إلى ضرورة اتخاذ المجلس احتياطات وقائية للحد من الغش المتوقّع من المرشحين، فثُبتت الكراسي بالأرض لمنع ميشال عون من حمل كرسيه والدوران به، و تمّ تنبيه سمير جعجع من الجلوس على الكرسي قبل انتهاء الموسيقى، وأوقف سليمان فرنجية عن سحب الكراسي من أسفل منافسيه، كما أضيف كرسي لقائد الجيش بغض النظر عن رغبته باللعب.

وتكمن المشكلة الأكبر في إقناع حسن نصر الله وسعد الحريري وجنبلاط بيك بعدم وجود كرسي لهم في هذه اللعبة.

أبو طلال وأبو جليل يكشفان لويكيليكس مخططات السي أي إيه السّرية للمنطقة

image_post

قررت السي آي إيه والموساد، في بيان مشترك، إعلان حالة الطوارئ الداخلية ورفع درجة التأهب الأمني وإخفاء جميع مخططاتهم في الخزنة، حفاظاً على سرية مؤامراتهم تجاه العالم العربي، بعد أن نشرت ويكيليكس تقريراً مفصّلاً قدّمه أبو طلال وأبو جليل يكشف الألاعيب وحجم الخداع والكذب الممنهج الذي مارسته الوكالتان لتدمير البلاد.

ويقول أبو جليل إن التوصّل إلى خدعة نزول الأمريكان على القمر لم يكن أمراً صعباً في حقيقة الأمر “فقد راجعنا صفحات الفيسبوك، وراقبنا الأحاديث في المقاهي والجلسات العائلية، كما تابعنا مصطفى بكري وأحمد موسى وتوفيق عكاشة وفيصل القاسم والكثير من الفضائيات”.

من جانبه، أكّد أبو طلال أن كشفهم لهذه المعلومات وضعهم في دائرة المراقبة “ففي إحدى المرّات، شعرت بأن الموساد كان يتنصّت على هاتفي عندما خابرتني أمّ طلال لتطلب علبة لبن، لكنني أنهيت المكالمة بسرعة، وأحضرت علبة دهان أبيض للتمويه”.

وأضاف “لقد رفع المحور الصهيو-أمريكي أسعار المواد النفطية والتموينية بشكل جنوني، لإضعاف الدول النامية وإرباك المواطنين وإرباك عملي مع أبو جليل، فهم يعرفون أننا لن نتمكّن من التركيز والتحليل دون الشاي والسجائر، ولكنهم واهمون، سنستمر، وسنحقق ما عجز السوفييات عن فعله”.

يذكر أن المسؤولين في الوكالتين باتوا يعانون من العجز والإحباط، في ظل استمرار العرب في كشفهم، وهو ما يهددهم بالإغلاق وتسريح عملائهم، وتحويل المباني إلى أندية ليلية وكازينوهات وبيوت دعارة، لاستقطاب أثرياء العرب المنتشرين في العالم، كحل أخير لتدميرهم.