انخفاض حاد لمنسوب الشباب لدى اليافعين | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أثبت مركز الحدود للدراسات أن العمر بالفعل مجرد رقم، بعد أن لاحظ الباحثون خلال مسحٍ أُجري على اليافعين العرب أنهم يبدون أكبر سنّاً بالمقارنة مع نظرائهم في العالم الأول، كما تظهر عليهم علامات الشيخوخة المبكرة جداً واليأس والإحباط وعدم الاكتراث.

ويقول الباحثون أنَّ متوسط العمر الجسدي والعقلي لليافعين في المنطقة يزيد بـ ٢,٤ أضعاف العمر الطبيعي لفترة نموّهم الزمنية، مبررين ذلك بالانخفاض “المقلق” لمنسوب الشباب، على حد قولهم.

كما أشار المسح إلى أن شباب المنطقة باتوا يعانون من أمراضٍ كالزهايمر والروماتيزم، لقضائهم معظم أيامهم في منازلهم دون المشاركة بأي نشاطاتٍ سوى النوم وإدخال الطعام إلى أجسادهم وإخراجه. كما أن الشيب غزا رؤوسهم نتيجة الإفراط في التفكير في مستقبلهم الأسود، إضافةً إلى ضمور أعضائهم التناسلية بسبب اقتصار علاقاتهم العاطفية والجنسية على اليد اليسرى.

من جانبهم، ينصح خبراء ومحللون بإعادة ترتيب المراحل العمرية لسكان الشرق الأوسط على النحو التالي: ۰-١٠: طفل. ۹-١٤: بالغ عاقل راشد. ١٥-٥۰: عجوز، أما هؤلاء الذين تجاوزوا سن الـ٥۰، فمن الأفضل اعتبارهم في عداد الأموات، تفادياً لتأثر الفئات العمرية الأخرى بتكاليف بقائهم أحياء في الوقت بدل الضائع.

شاب يضع صوره وملفاته الخاصة على جوجل+ كي لا يصل إليها أحد

image_post

قام الشاب فادي قنبوز بتحميل جميع صوره الخاصة وتشكيلته المتنوعة من الأفلام الإباحية المقرصنة على موقع جوجل+، لكي لا يتمكن أحد من رؤيتها أو الوصول إليها.

وقال فادي أن مواقع الإنترنت تحتاج في العادة زواراً بشكل مستمر لتحقق الأرباح، إلّا أن جوجل+ مميزٌ جداً في هذا الشأن، فهو مهجور ولا يستعمله سوى بضعة أشخاص، ولكنه مستمر في العمل، وهو ما يجعله بيئة مناسبة للاحتفاظ بأي شيء بعيداً عن أعين الناس وشاشاتهم.

وأضاف: “كان بإمكاني أن أحمّل صوري وأفلامي على مواقع متخصصة بتقديم هذه الخدمة، كـ”دروب بوكس” على سبيل المثال، إلّا أن وجودها على جوجل بلاس لن يخطر على بال أحد، بمن في ذلك أذكى المخترقين (الهاكرز) وأكثرهم مكراً ودهاء”.

وفي النهاية، ناشد الشاب شركة جوجل المحافظة على سرّية مشروعها، خوفاً من اكتشاف الناس لهذه الطريقة وانتشارها، ووقوع ملفاته في أيدي المنظمات الإرهابية أو الحكومة، أو والدته.

إيران تعدم علماءها النوويين إثباتاً لجدّية التزامها بالاتفاق النووي

image_post

أكدت الحكومة الإيرانية جديتها بتنفيذ كافّة بنود الإتفاق النووي، لتفكيك مشروعها النووي، مبيّنةً أنّها لن تكتفي بتفكيك أجهزة الطرد المركزي ومفاعلاتها النووية فحسب، لكنها ستفكّك رؤوس جميع العلماء والخبراء القائمين على المشروع.

وكانت إيران قد باشرت بتنفيذ التزاماتها وأعدمت أول علمائها النوويين، شهرام أميري، في خطوة وصفها مسؤولون إيرانيون بأنها بادرة حسن نيّة تجاه أمريكا الشيطان الأكبر، وبقيّة قوى الإستكبار العالمي التي تدور في فُلكها.

وكان العالِم قد حوكم بالسجن قبل إعدامه، جراء تهم روتينية تراوحت بين التخوين والتكفير والعمالة لصالح الجهات الخارجيّة المعادية، التي تسعى إيران للتصالح معها وكسب رضاها، ويتوقّع مراقبون أن تستنسخ الجهات الإيرانية المختصّة تلك الأحكام لتطبيقها على بقيّة العلماء، ما لم ينتحروا أو يتم اغتيالهم بظروف غامضة.

من جانبه، قال الخبير الإيراني محمدي آية باتنجاني إن  إيران لا تحتاج علماء نوويين، “فلدينا فائض من علماء الشريعة الذين بدأنا بتصديرهم إلى الدول والشعوب المظلومة التي تعاني من الإضطهاد والقمع، أولئك العلماء الذين أثبتوا أن فتاويهم تفتك بالأعداء أكثر من القنابل النووية أو أي سلاح دمار شامل آخر”.