شاب يضع صوره وملفاته الخاصة على جوجل+ كي لا يصل إليها أحد | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قام الشاب فادي قنبوز بتحميل جميع صوره الخاصة وتشكيلته المتنوعة من الأفلام الإباحية المقرصنة على موقع جوجل+، لكي لا يتمكن أحد من رؤيتها أو الوصول إليها.

وقال فادي أن مواقع الإنترنت تحتاج في العادة زواراً بشكل مستمر لتحقق الأرباح، إلّا أن جوجل+ مميزٌ جداً في هذا الشأن، فهو مهجور ولا يستعمله سوى بضعة أشخاص، ولكنه مستمر في العمل، وهو ما يجعله بيئة مناسبة للاحتفاظ بأي شيء بعيداً عن أعين الناس وشاشاتهم.

وأضاف: “كان بإمكاني أن أحمّل صوري وأفلامي على مواقع متخصصة بتقديم هذه الخدمة، كـ”دروب بوكس” على سبيل المثال، إلّا أن وجودها على جوجل بلاس لن يخطر على بال أحد، بمن في ذلك أذكى المخترقين (الهاكرز) وأكثرهم مكراً ودهاء”.

وفي النهاية، ناشد الشاب شركة جوجل المحافظة على سرّية مشروعها، خوفاً من اكتشاف الناس لهذه الطريقة وانتشارها، ووقوع ملفاته في أيدي المنظمات الإرهابية أو الحكومة، أو والدته.

إيران تعدم علماءها النوويين إثباتاً لجدّية التزامها بالاتفاق النووي

image_post

أكدت الحكومة الإيرانية جديتها بتنفيذ كافّة بنود الإتفاق النووي، لتفكيك مشروعها النووي، مبيّنةً أنّها لن تكتفي بتفكيك أجهزة الطرد المركزي ومفاعلاتها النووية فحسب، لكنها ستفكّك رؤوس جميع العلماء والخبراء القائمين على المشروع.

وكانت إيران قد باشرت بتنفيذ التزاماتها وأعدمت أول علمائها النوويين، شهرام أميري، في خطوة وصفها مسؤولون إيرانيون بأنها بادرة حسن نيّة تجاه أمريكا الشيطان الأكبر، وبقيّة قوى الإستكبار العالمي التي تدور في فُلكها.

وكان العالِم قد حوكم بالسجن قبل إعدامه، جراء تهم روتينية تراوحت بين التخوين والتكفير والعمالة لصالح الجهات الخارجيّة المعادية، التي تسعى إيران للتصالح معها وكسب رضاها، ويتوقّع مراقبون أن تستنسخ الجهات الإيرانية المختصّة تلك الأحكام لتطبيقها على بقيّة العلماء، ما لم ينتحروا أو يتم اغتيالهم بظروف غامضة.

من جانبه، قال الخبير الإيراني محمدي آية باتنجاني إن  إيران لا تحتاج علماء نوويين، “فلدينا فائض من علماء الشريعة الذين بدأنا بتصديرهم إلى الدول والشعوب المظلومة التي تعاني من الإضطهاد والقمع، أولئك العلماء الذين أثبتوا أن فتاويهم تفتك بالأعداء أكثر من القنابل النووية أو أي سلاح دمار شامل آخر”.

منظمة العفو الدوليّة تزور عدداً من المدارس الحكومية للاطمئنان على أوضاع المعتقلين

image_post

قام وفد من منظّمة العفو الدوليّة بزيارة عدد من المدارس الحكومية، عاينوا خلالها أحوال الطلاب المعتقلين وظروف اعتقالهم.

وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج المنظّمة لمتابعة السجون والمدارس العربية، ومراقبة الانتهاكات التي يقوم بها حرّاس السّجون والأساتذة والمدراء داخل هذه المؤسسات، خوفاً من قيامهم بجرائم ضد الإنسانية.

ويقول الناشط في حقوق الإنسان، عادل شمعة، “إن الطالب العربي يقضي ٦ ساعات يوميا لمدّة ١٢ عاماً محتجزاً كرهينة في غرف مكدّسة بالبشر يطلق عليها مصطلح “صفوف مدرسية”، وهي تفتقر لأدنى معايير الإنسانية، حيث يتعرض الطلاب لشتّى أنواع التعذيب من قمع وضرب وإهانات ومصادرة للحرية وغسيل للدماغ لطمس هويّتهم ورأيهم”.

ويضيف “إن ما يحصل في المدارس يخالف بنود اتفاقية جنيف لمعاملة الأسرى، تابعنا الدروس في الصفوف، ورأينا أدوات التعذيب بأم أعيننا، لقد كان المدراء والأساتذة في غاية القسوة، لكن ما أثار رعبي فعلاً، هو أن الجميع كانوا يتصرّفون وكأنّ الأمر مقبول وطبيعي”.

يذكر أن النظام تعليمي العتيق الذي تتبعه المدارس الحكوميّة، خرّج، وما يزال، أجيالاً من النوابغ الذين رفدوا مختلف قطاعات المجتمع، كالجامعات التي دخلها آلاف المصارعين وخبراء قتال الشوارع، والمقاهي التي تمتلئ بالعاطلين عن العمل، إضافة للمنظمات الإرهابية التي تعزّزت صفوفها بالمجاهدين الذين تربّوا وتتلمذوا على أيدي معلمي ومناهج وزارة التربية والتعليم.