شاب يقطع علاقته مع حبّ حياته لفشلها في معرفة أنهما على علاقة منذ ٧ سنوات | شبكة الحدود

شاب يقطع علاقته مع حبّ حياته لفشلها في معرفة أنهما على علاقة منذ ٧ سنوات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قام الشاب سليم السبتوني بإنهاء علاقته بحب حياته وتوأم روحه، بعد مرور ٧ سنوات منذ أن وقعت عيناه عليها للمرّة الأولى، عندما كانت تنتقل مع أهلها إلى بيتهم الجديد في حيّه.

وقال الشاب لمراسلنا أن العلاقة، التي استهلكته عاطفياً، مرّت بكثير من الظروف والأوقات الحلوة والمرّة، وأن أحاسيسه كانت تتقلّب تبعاً لذلك، فكان يشعر بازدياد التقارب بينهما عندما يحلم بها تبوح بحبّها له، أو حين يتخيلها توقظه صباحاً وهي تحضر الإفطار إلى فراشه. إلّا أنّه كان يغضب عليها في بعض الأحيان، وعلى الرّغم من تردده في إكمال الجملة، اعترف سليم أنّه كرِهها في بعض الأحيان، عندما تراءى له أنها ترفضه وتكلم شبّاناً آخرين.

وأضاف “في كل مرّة أتذكر أنّها لا تعرف من أنا أو ما اسمي أو شكل وجهي كونها لم تنظر إلي بعد، أدرك بعد المسافة التي تفصلنا وصعوبة  التّحديات التي تواجه هذه العلاقة، لقد آمنت بحبّنا حتّى النهاية، إلّا أنّها لم تحاول ولو لمرّة واحدة أن تواجهة المشكلة لإحياء علاقتنا، وبدلاً من ذلك، فقد تزوجت من شاب لم تخبرني بأمره من قبل”.

“لقد اضطرتني فعلاً لقطع العلاقة، وأنا متأكّد من ندمها على ارتباطها بهذا الشاب، فهو مهما كان لطيفاً، لن يصل إلى لطفي ورقّتي معها كما كنت سأكون”. ثم فكّر قليلاً، “باستثناء عندما تقوم بمحادثة شاب وسيم وطويل ومفتول العضلات حيث تعمل، حيث أنني لن أسامحها أبداً، ولا أعرف إن كنت لأبقى لطيفاً معها، أجل، بالفعل، لقد كان قراري بالتخلّي عنها صائباً، في الحقيقة، لا أعرف كيف استحملتها طوال هذه السنوات”.

وأضاف مرّة أخرى “أنا من مواليد الدلو، وهي من مواليد الثور، وبحسب الأبراج، فإنّ فرصة عودتها إليّ كبيرة جدّاً، خصوصاً أن كوكب أورانوس يسير في الفضاء. يبدو أنّها تزوجت لهذه الفترة لتملأ وقت الفراغ، بانتظار أن نصبح معاً”.

 

موظف حكومي يخترع جهازاً لِكَش الذباب بشكل أوتوماتيكي

image_post

تمكن الشاب كُ.أُ.، الموظف في وزارة الداخلية، من اختراع جهاز أوتوماتيكي متخصص في كَشّ الذباب.

وباستطاعة هذه التقنية المبتكرة كشّ ٣٢,٤٠٠ ذبابة في الساعة الواحدة، بمعدّل ٩ ذبابات في الثانية، وهو ما يعني توفير جهد الموظف في التخلّص من الذباب بشكل يدوي، ليتفرّغ لأمور أكثر أهمية، كحلّ الكلمات المتقاطعة والنوم ولعب السوليتير والقيام بالزيارات الاجتماعية بين المكاتب.

ولا تقتصر مهامّ الجهاز على التخلّص من الذباب فحسب، إذ يمكن استعماله لكشّ الصراصير والبعوض والمراجعين، ويأمل كُ.أُ. أن يطوّر جهازه خلال المستقبل المنظور للقضاء على مديره وزميله حُسام، الذي ينافسه على قلب زميلتهما هدى.

ويرى الموظّف أن اختراعه الجديد سيثبت للمجتمع أن الموظّف الحكومي ليس عاطلاً على العمل بالضرورة، وأن بإمكانه الإبداع والابتكار، مهدياً اختراعه الجديد لجميع زملائه، باستثناء حُسام، مع شكر خاص للحكومة التي وفّرت له الرعاية والأجواء المناسبة للتأمّل والتفكير.

ومن المتوقّع أن يطرح الجهاز عمّا قريب في الأسواق، لإتاحة المجال أمام البطالة المقنّعة في القطاعين، العام والخاص، لاقتنائه.

إم بي سي تفتح باب التقدم للمشاركة في برنامجها الجديد اللاجئ الأكبر

image_post

محمد زهير العس – مراسل الحدود

دعت  شبكة إم بي سي اللاجئين السوريين إلى تسجيل أسمائهم للمشاركة في برنامج “اللاجئ الأكبر”، استعداداً لمرحلة  التصفيات الأولية، التي ستجري في المخيمات الأكثر اكتظاظاً، ليتاح لأكبر عدد ممكن من اللاجئين المشاركة دون تحميلهم مشقات السفر مرة أخرى، ولصعوبة استقبالهم في الدول الخليجية ولو مؤقتاً.

ومن المقرر أن تجري هذه المرحلة بإشراف نخبة من ألمع وزراء الخارجية الخليجيين، المكلّفين بمعاينة قدرات المتسابقين في تحمّل والجوع والعطش والمرض والموت والغرق والركض لمسافاتٍ طويلة في الصحراء.

أما في المراحل المتقدمة، فسيتنافس ١٠ لاجئين في استوديوهات أعدت خصيصاً في صحراء الربع الخالي، تحوي بحراً صناعياً هائجاً ومناطق حدودية تطابق تلك اليونانية والمقدونية، تحرسها  كتيبتان من الأمن العام اللبناني وعناصر من الشرطة الهنغارية وصولاً إلى خط النهاية، وهناك، يتوجب عليهم مواجهة عصابة يمينٍ متطرف من ألمانيا.

وستعتمد هذه المراحل على التصويت للمتسابقين عبر إس إم إس، لأن الموضوع يحتاج، إلى جانب قدرات المتسابق، كاريزما عالية وقدرة على جذب المشاهدين.

وسيحظى الفائزبفرصة اللجوء إلى أي دولة خليجية من اختياره، وكوبون اشتراك لمدة سنة في ماكدونالدز، وهاتف نوكيا، ووظيفة بدوام كامل يصل إلى ١٦ ساعة يومياً.

ويقول مصدر مسؤول أن القناة ترغب بالقيام بمسؤوليتها الأخلاقية في صناعة الترفيه، حفاظاً على نسب مشاهدات عالية لمواضيع باتت روتيناً مملاً للمشاهدين، مؤكّداً أن استقبال لاجئ واحد كل سنة يعد خطوة كبيرة جداً “خصوصاً إذا ما أخذنا بالحسبان احتمالية امتداد الأزمة السورية لسنين طويلة”.