موظف حكومي يخترع جهازاً لِكَش الذباب بشكل أوتوماتيكي | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكن الشاب كُ.أُ.، الموظف في وزارة الداخلية، من اختراع جهاز أوتوماتيكي متخصص في كَشّ الذباب.

وباستطاعة هذه التقنية المبتكرة كشّ ٣٢,٤٠٠ ذبابة في الساعة الواحدة، بمعدّل ٩ ذبابات في الثانية، وهو ما يعني توفير جهد الموظف في التخلّص من الذباب بشكل يدوي، ليتفرّغ لأمور أكثر أهمية، كحلّ الكلمات المتقاطعة والنوم ولعب السوليتير والقيام بالزيارات الاجتماعية بين المكاتب.

ولا تقتصر مهامّ الجهاز على التخلّص من الذباب فحسب، إذ يمكن استعماله لكشّ الصراصير والبعوض والمراجعين، ويأمل كُ.أُ. أن يطوّر جهازه خلال المستقبل المنظور للقضاء على مديره وزميله حُسام، الذي ينافسه على قلب زميلتهما هدى.

ويرى الموظّف أن اختراعه الجديد سيثبت للمجتمع أن الموظّف الحكومي ليس عاطلاً على العمل بالضرورة، وأن بإمكانه الإبداع والابتكار، مهدياً اختراعه الجديد لجميع زملائه، باستثناء حُسام، مع شكر خاص للحكومة التي وفّرت له الرعاية والأجواء المناسبة للتأمّل والتفكير.

ومن المتوقّع أن يطرح الجهاز عمّا قريب في الأسواق، لإتاحة المجال أمام البطالة المقنّعة في القطاعين، العام والخاص، لاقتنائه.

إم بي سي تفتح باب التقدم للمشاركة في برنامجها الجديد اللاجئ الأكبر

image_post

محمد زهير العس – مراسل الحدود

دعت  شبكة إم بي سي اللاجئين السوريين إلى تسجيل أسمائهم للمشاركة في برنامج “اللاجئ الأكبر”، استعداداً لمرحلة  التصفيات الأولية، التي ستجري في المخيمات الأكثر اكتظاظاً، ليتاح لأكبر عدد ممكن من اللاجئين المشاركة دون تحميلهم مشقات السفر مرة أخرى، ولصعوبة استقبالهم في الدول الخليجية ولو مؤقتاً.

ومن المقرر أن تجري هذه المرحلة بإشراف نخبة من ألمع وزراء الخارجية الخليجيين، المكلّفين بمعاينة قدرات المتسابقين في تحمّل والجوع والعطش والمرض والموت والغرق والركض لمسافاتٍ طويلة في الصحراء.

أما في المراحل المتقدمة، فسيتنافس ١٠ لاجئين في استوديوهات أعدت خصيصاً في صحراء الربع الخالي، تحوي بحراً صناعياً هائجاً ومناطق حدودية تطابق تلك اليونانية والمقدونية، تحرسها  كتيبتان من الأمن العام اللبناني وعناصر من الشرطة الهنغارية وصولاً إلى خط النهاية، وهناك، يتوجب عليهم مواجهة عصابة يمينٍ متطرف من ألمانيا.

وستعتمد هذه المراحل على التصويت للمتسابقين عبر إس إم إس، لأن الموضوع يحتاج، إلى جانب قدرات المتسابق، كاريزما عالية وقدرة على جذب المشاهدين.

وسيحظى الفائزبفرصة اللجوء إلى أي دولة خليجية من اختياره، وكوبون اشتراك لمدة سنة في ماكدونالدز، وهاتف نوكيا، ووظيفة بدوام كامل يصل إلى ١٦ ساعة يومياً.

ويقول مصدر مسؤول أن القناة ترغب بالقيام بمسؤوليتها الأخلاقية في صناعة الترفيه، حفاظاً على نسب مشاهدات عالية لمواضيع باتت روتيناً مملاً للمشاهدين، مؤكّداً أن استقبال لاجئ واحد كل سنة يعد خطوة كبيرة جداً “خصوصاً إذا ما أخذنا بالحسبان احتمالية امتداد الأزمة السورية لسنين طويلة”.

 

منظمة العفو الدوليّة تزور عدداً من المدارس الحكومية للاطمئنان على أوضاع المعتقلين

image_post

قام وفد من منظّمة العفو الدوليّة بزيارة عدد من المدارس الحكومية، عاينوا خلالها أحوال الطلاب المعتقلين وظروف اعتقالهم.

وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج المنظّمة لمتابعة السجون والمدارس العربية، ومراقبة الانتهاكات التي يقوم بها حرّاس السّجون والأساتذة والمدراء داخل هذه المؤسسات، خوفاً من قيامهم بجرائم ضد الإنسانية.

ويقول الناشط في حقوق الإنسان، عادل شمعة، “إن الطالب العربي يقضي ٦ ساعات يوميا لمدّة ١٢ عاماً محتجزاً كرهينة في غرف مكدّسة بالبشر يطلق عليها مصطلح “صفوف مدرسية”، وهي تفتقر لأدنى معايير الإنسانية، حيث يتعرض الطلاب لشتّى أنواع التعذيب من قمع وضرب وإهانات ومصادرة للحرية وغسيل للدماغ لطمس هويّتهم ورأيهم”.

ويضيف “إن ما يحصل في المدارس يخالف بنود اتفاقية جنيف لمعاملة الأسرى، تابعنا الدروس في الصفوف، ورأينا أدوات التعذيب بأم أعيننا، لقد كان المدراء والأساتذة في غاية القسوة، لكن ما أثار رعبي فعلاً، هو أن الجميع كانوا يتصرّفون وكأنّ الأمر مقبول وطبيعي”.

يذكر أن النظام تعليمي العتيق الذي تتبعه المدارس الحكوميّة، خرّج، وما يزال، أجيالاً من النوابغ الذين رفدوا مختلف قطاعات المجتمع، كالجامعات التي دخلها آلاف المصارعين وخبراء قتال الشوارع، والمقاهي التي تمتلئ بالعاطلين عن العمل، إضافة للمنظمات الإرهابية التي تعزّزت صفوفها بالمجاهدين الذين تربّوا وتتلمذوا على أيدي معلمي ومناهج وزارة التربية والتعليم.