إم بي سي تفتح باب التقدم للمشاركة في برنامجها الجديد اللاجئ الأكبر | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

محمد زهير العس – مراسل الحدود

دعت  شبكة إم بي سي اللاجئين السوريين إلى تسجيل أسمائهم للمشاركة في برنامج “اللاجئ الأكبر”، استعداداً لمرحلة  التصفيات الأولية، التي ستجري في المخيمات الأكثر اكتظاظاً، ليتاح لأكبر عدد ممكن من اللاجئين المشاركة دون تحميلهم مشقات السفر مرة أخرى، ولصعوبة استقبالهم في الدول الخليجية ولو مؤقتاً.

ومن المقرر أن تجري هذه المرحلة بإشراف نخبة من ألمع وزراء الخارجية الخليجيين، المكلّفين بمعاينة قدرات المتسابقين في تحمّل والجوع والعطش والمرض والموت والغرق والركض لمسافاتٍ طويلة في الصحراء.

أما في المراحل المتقدمة، فسيتنافس ١٠ لاجئين في استوديوهات أعدت خصيصاً في صحراء الربع الخالي، تحوي بحراً صناعياً هائجاً ومناطق حدودية تطابق تلك اليونانية والمقدونية، تحرسها  كتيبتان من الأمن العام اللبناني وعناصر من الشرطة الهنغارية وصولاً إلى خط النهاية، وهناك، يتوجب عليهم مواجهة عصابة يمينٍ متطرف من ألمانيا.

وستعتمد هذه المراحل على التصويت للمتسابقين عبر إس إم إس، لأن الموضوع يحتاج، إلى جانب قدرات المتسابق، كاريزما عالية وقدرة على جذب المشاهدين.

وسيحظى الفائزبفرصة اللجوء إلى أي دولة خليجية من اختياره، وكوبون اشتراك لمدة سنة في ماكدونالدز، وهاتف نوكيا، ووظيفة بدوام كامل يصل إلى ١٦ ساعة يومياً.

ويقول مصدر مسؤول أن القناة ترغب بالقيام بمسؤوليتها الأخلاقية في صناعة الترفيه، حفاظاً على نسب مشاهدات عالية لمواضيع باتت روتيناً مملاً للمشاهدين، مؤكّداً أن استقبال لاجئ واحد كل سنة يعد خطوة كبيرة جداً “خصوصاً إذا ما أخذنا بالحسبان احتمالية امتداد الأزمة السورية لسنين طويلة”.

 

منظمة العفو الدوليّة تزور عدداً من المدارس الحكومية للاطمئنان على أوضاع المعتقلين

image_post

قام وفد من منظّمة العفو الدوليّة بزيارة عدد من المدارس الحكومية، عاينوا خلالها أحوال الطلاب المعتقلين وظروف اعتقالهم.

وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج المنظّمة لمتابعة السجون والمدارس العربية، ومراقبة الانتهاكات التي يقوم بها حرّاس السّجون والأساتذة والمدراء داخل هذه المؤسسات، خوفاً من قيامهم بجرائم ضد الإنسانية.

ويقول الناشط في حقوق الإنسان، عادل شمعة، “إن الطالب العربي يقضي ٦ ساعات يوميا لمدّة ١٢ عاماً محتجزاً كرهينة في غرف مكدّسة بالبشر يطلق عليها مصطلح “صفوف مدرسية”، وهي تفتقر لأدنى معايير الإنسانية، حيث يتعرض الطلاب لشتّى أنواع التعذيب من قمع وضرب وإهانات ومصادرة للحرية وغسيل للدماغ لطمس هويّتهم ورأيهم”.

ويضيف “إن ما يحصل في المدارس يخالف بنود اتفاقية جنيف لمعاملة الأسرى، تابعنا الدروس في الصفوف، ورأينا أدوات التعذيب بأم أعيننا، لقد كان المدراء والأساتذة في غاية القسوة، لكن ما أثار رعبي فعلاً، هو أن الجميع كانوا يتصرّفون وكأنّ الأمر مقبول وطبيعي”.

يذكر أن النظام تعليمي العتيق الذي تتبعه المدارس الحكوميّة، خرّج، وما يزال، أجيالاً من النوابغ الذين رفدوا مختلف قطاعات المجتمع، كالجامعات التي دخلها آلاف المصارعين وخبراء قتال الشوارع، والمقاهي التي تمتلئ بالعاطلين عن العمل، إضافة للمنظمات الإرهابية التي تعزّزت صفوفها بالمجاهدين الذين تربّوا وتتلمذوا على أيدي معلمي ومناهج وزارة التربية والتعليم.

٤ طرق خلّاقة لإخفاء خطيبك عن أعين صديقاتك

image_post

لقد تمكنتِ من العثور على شاب أخذ الخطوة الكبرى وقام بخطبتك من أهلك، وهذا يعني أنه يمتلك مهراً ويريد الزواج، وهو على الأغلب يعمل الآن لتجهيز عش الزوجية، إلّا أن المجتمع وصديقاتك عرفوا بالأمر. حسناً، لقد نشرت خبر قدرته على الزواج أمام الجميع، وأصبحت عيون صديقاتك وزميلاته عليه.

كيف تستطيعين الحفاظ عليه إلى حين موعد العرس بعد سنة كاملة؟

عزمية حبايب، شقيقة خبير الحدود للشؤون العاطفية، عزمي حبايب، تقدم لكِ ٥ وسائل للقيام بذلك:

١. أقنعيه بالعمل في ٣ وظائف: أو أربعة، أو خمسة، يمكنك أن تقنعيه بالعمل طوال الوقت لبناء مستقبلكما سوية، وبهذا، ستضربين عدة عصافير بحجر واحد، ففي الوقت الذي تخفينه عن أعين الحاسدات، سيفقد الرجل بصره وصحته ولن يقوى على خيانتك، وستراكمين ثروة بسيطة تمكنك من شراء أساور وحلي ذهبية لتخبيئها في الخزانة.

٢. لَفّقي له تهمة ليدخل السجن: أدرسي القانون والنصوص الدستورية بشكل جيد، ولفّقي له تهمة بسيطة  لتضمني خروجه من السجن قبل ساعات فقط من موعد العرس، مثلما حصل مع فراس، إن وجوده في السجن يعني أنه في أكثر الأماكن عزلة عن البشر، باستثناء زملائه طبعاً. لن يرى خطيبك امرأة من العالم الخارجي سوى أمه وأخواته، وهؤلاء بالطبع لسن منافسات لك، صلّي فقط بأن لا يفقد عذريته أثناء فترة اعتقاله.

٣. أجبريه على ارتداء الحجاب: كما يطلب الرجل ذلك من عروسه، يمكنك فعل ذلك أيضاً، أطلبي منه ترك العمل وارتداء النقاب أيضاً، وهدديه بقطع العلاقة وفسخ الخطوبة والطعن بشرفه وأخلاقه إن لم يفعل.

٤. أنشري غسيله الوسخ أمام صديقاتك: حدثيهم عن عنفه وعدم اكتراثه لأمرك، دعيهم يعرفون كم هو خسيس ووضيع وفاشل هذا الذي ستتزوجين، افضحي أمّه وأخواته، ستنفر منه صديقاتك لا محالة، ولن يفكرن بالنظر في وجهه، وقبل أن يسألنك لماذا ستتزوجينه إذاً؟ أخبريهم كم تشعرين بالشفقة عليه وتسعين لمساعدته.

بعد الزواج، يمكنك تغيير الأمر وإعلان مشاعر الحب والشغف ونشر صوركم على مواقع التواصل الاجتماعي وأنتم تركضون خلف بعضكم بين الأشجار.