منظمة العفو الدوليّة تزور عدداً من المدارس الحكومية للاطمئنان على أوضاع المعتقلين | شبكة الحدود

منظمة العفو الدوليّة تزور عدداً من المدارس الحكومية للاطمئنان على أوضاع المعتقلين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قام وفد من منظّمة العفو الدوليّة بزيارة عدد من المدارس الحكومية، عاينوا خلالها أحوال الطلاب المعتقلين وظروف اعتقالهم.

وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج المنظّمة لمتابعة السجون والمدارس العربية، ومراقبة الانتهاكات التي يقوم بها حرّاس السّجون والأساتذة والمدراء داخل هذه المؤسسات، خوفاً من قيامهم بجرائم ضد الإنسانية.

ويقول الناشط في حقوق الإنسان، عادل شمعة، “إن الطالب العربي يقضي ٦ ساعات يوميا لمدّة ١٢ عاماً محتجزاً كرهينة في غرف مكدّسة بالبشر يطلق عليها مصطلح “صفوف مدرسية”، وهي تفتقر لأدنى معايير الإنسانية، حيث يتعرض الطلاب لشتّى أنواع التعذيب من قمع وضرب وإهانات ومصادرة للحرية وغسيل للدماغ لطمس هويّتهم ورأيهم”.

ويضيف “إن ما يحصل في المدارس يخالف بنود اتفاقية جنيف لمعاملة الأسرى، تابعنا الدروس في الصفوف، ورأينا أدوات التعذيب بأم أعيننا، لقد كان المدراء والأساتذة في غاية القسوة، لكن ما أثار رعبي فعلاً، هو أن الجميع كانوا يتصرّفون وكأنّ الأمر مقبول وطبيعي”.

يذكر أن النظام تعليمي العتيق الذي تتبعه المدارس الحكوميّة، خرّج، وما يزال، أجيالاً من النوابغ الذين رفدوا مختلف قطاعات المجتمع، كالجامعات التي دخلها آلاف المصارعين وخبراء قتال الشوارع، والمقاهي التي تمتلئ بالعاطلين عن العمل، إضافة للمنظمات الإرهابية التي تعزّزت صفوفها بالمجاهدين الذين تربّوا وتتلمذوا على أيدي معلمي ومناهج وزارة التربية والتعليم.

باحث يحصي عدد الكلمات التي لا يعتبر استخدامها هجوماً على الإسلام والمسلمين

image_post

أجرى مركز الحدود للدراسات (محد) بحثاً طويلاً ومفصّلاً للعثور على جميع الكلمات التي يعتبر استخدامها في هذا اليوم والساعة، ليس هجوماً مخططاً مفصلاً ضمن المؤامرة العالمية ضد الإسلام أو المسلمين.

وعلى الرّغم من كم الإهانات التي سيتمكن قارئ عابر من استخلاصها من هذه الجمل التي كتبت حتّى الآن في هذا المقال، إلّا أن علماء اللغة توصّلوا إلى أنه لا يوجد أي جملة من الممكن صياغتها أن يتعدّى طولها ال ٤ كلمات أو الـ ٢٢ حرفاً (أيّهما يأتي أولاً)، دون أن تودي بقائلها أو كاتبها إلى غياهب التكفير ليهدر دمه.

وكان الباحث قد بدأ بعمل الدّراسة بحثاً عن الكلمات التي يعتبر استخدامها إساءة للدين أو أصحابه وقد يؤدي إلى استيائهم في حال تم ذكرها، إلّا أنه وعندما وصل عدد الكلمات التي تؤدي إلى الاستياء أكثر من نصف الكلمات في المعجم، قام الشاب النبيه بالبدء في بحثه من الجهة الأخرى، ليعدد الكلمات التي لا تعتبر كذلك.

وذكر الباحث أنّ استخدام أي كلمة موجودة في القرآن الكريم أو السنّة النبوية الشريفة قد يساء فهمه كمحاولة للسخرية أو الاستهزاء في هذه الأيّام ،باستثناء قراءة الكتب بغرض القراءة فقط، ودون وضعها في أي سياق موجباً كان أم سالباً، درءاً للفتنة، مما ألغى غالبية الكلمات الفصحى وكثيراً من العامية في العديد من اللهجات.

وتضمّنت القائمة النهائية التي تم نشرها في التقرير كلمة “بلعوم” و”استكانة” و”كركم” و”سلمندر”، بالإضافة إلى ١١ كلمة أخرى باستطاعة العامة استخدامها بكل راحة واطمئنان.

ومن المتوقّع أن يصدر الباحث معجماً جديداً بهذه الكلمات، على شكل قصاصة ورق صغيرة.

منظمة اليونسيكو تدرج الشيخ القرضاوي ضمن لائحة التراث العالمي

image_post

أدرجت منظمة اليونسيكو التابعة للأم المتحدة، سماحة الشيخ يوسف القرضاوي،٨٩ عاماً، ضمن لائحة التراث العالمي، كأحد أهم المعالم التاريخية في الشرق الأوسط والعالم، ليقف بذلك في صف الأهرامات والبتراء وقصر الحمراء.

وقال المتحدث الرسمي باسم المنظمة:  “إن الاختيار كان صعباً جداً، لقد اضطررنا لإجراء بحوث مكثّفة عن نشأة كل من المرشحين الفكرية، ومدى تطور قدراتهم على العودة بعقولهم، وعقول أتباعهم، إلى الوراء”.

وأضاف: “القرضاوي مدهش فعلاً، نشعر بالذهول من قدرته على التواجد في الماضي دون أن يتضارب عقله مع العالم من حوله، يجب أن نحافظ عليه ونركز جهودنا لحمايته، فهو  منظار نستطيع النظر إليه لنصل إلى حقائق عن ماضي البشرية، والتوصل لفهمٍ أكثر تفصيلاً عن تطور الفكر الإنساني”.

من جهتهم، أشار معارضون لهذا القرار بأن إدراج عقل القرضاوي أو أي من خيرة شيوخ المنطقة ضمن هذه اللائحة، يتطلّب ضم الملايين في المنطقة، ممن باتت عقولهم مطابقة لعقول شيوخهم، مما سيجعل القائمة تطول بشكل يفقدها قيمتها.

يذكر أن بعضاً من أنصار السيسي يرون أن إمام الأزهر الشريف كان الأجدر بالفوز، إلا أن دولة قطر، ضمن مؤامرتها لضرب قطاع السياحة المصري، قدمت الرشاوى لليونيسكو، تماماً كما فعلت مع اتحاد الفيفا، لجذب الزوار وعشاق التاريخ إليها بدلاً من مصر.