بقليل من التقسيم، مصر تتسع للجميع | شبكة الحدود Skip to content

بقليل من التقسيم، مصر تتسع للجميع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي في رسالة لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي أن مصر تتسع للجميع. ووضح السيسي في رسالته أن مساحة الأراضي المصرية تتسع فعلاً لكل المصريين، خاصة إذا ما تم تقسيمها لعدة دول، بحيث يحصل المسيحيون والإسلاميون والليبراليون وغيرهم كل على دولته الخاصة، لكن مع الحفاظ على السلطة العسكرية لتبقى فوق الجميع.

وأكد السيسي أن مصر دولة لا تتسع لكل مواطنيها فحسب، بل تتسع لكل أجهزة الإستخبارات والمنظمات العالمية والدولية. وعلى الرغم من أن السيسي لم يستخدم تعبير “الأصابع الخارجية”، إلا أنهبات من الواضح أنه كان يقصد أن مصر تتسع لتلك الأصابع إن لم يكن اليد بأكملها. ومن الجدير بالذكر أن السيسي يحاول دوماً تفادي استخدام تعبير “أصابع” تفادياً للمعاني غير المقصودة التي قد تفهم بالخطأ، كأصابع الشوكولا أو أصابع اليد.

“وأكد السيسي أن الجيش لن يسكت على حرق وتدمير البلاد، وأوضح أنه “إذا ما كان الإسلاميون ينوون حرق البلاد وأخذها إلى التهلكة، فنود أن نطمئنهم بأن الجيش أقدر على ذلك منهم

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

سمك البحر يطالب بـ-“تسكيتة بطن” حتى يتم ارسال بني إسرائيل

image_post

أعرب سمك البحر عن امتعاضه الشديد من عدم وصول وجبة بني إسرائيل التي وعده بها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وراديو القاهرة منذ أكثر من أربعين عاماً. وأكد السمك أن الرئيس الراحل لم يف بوعوده بشحنة طعام ضخمة فحسب، بل أمرهم بالتجوع فوق ذلك أيضاً.

وأكدت أسماك البحر المتوسط “أن لا أحد يشكك بوفاء الرئيس لوعده بأي حال من الأحوال، ولكن نظراً للوقت الطويل الذي مر على التصريحات هذه، فإن كل ما نطلبه هو تسكيتة جوع، مهما كانت جنسيتها”.

ويرى مراقبون أنه ومنذ بدء أحداث الربيع العربي، فإن العديد من الأسماك باتت تدرك أن وعود المرحوم لم تتضمن أي إشارة لجنسية الأفراد الذين سيتم إلقاؤهم في البحر. وتشير التقديرات المبنية على ظروف المنطقة الآن، إلى أنه من المحتمل أن المرحوم قصد بوعده تقديم وجبة كبيرة من ملايين العرب وليس الإسرائيليين.

 

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بشار الأسد يبيع الاي باد: سوف أشتري جالاكسي باد مكانها

image_post

في مؤتمر صحفي عقده الناطق الرسمي بإسم الحكومة، صرح الاستاذ سامر بأن الرئيس بشار الأسد ليس سعيدا أبدا بإستخدام الأي باد، وأنه يفضل حتى استخدام أي نوع صيني مكانها. وأوضح أن الآي باد مصنوعة من الألمنيوم الذي ترتفع حرارته، وانه لا يستطيع حتى وضعها على رجليه وهو يلبس ملابسه الداخلية فقط.

وأضاف الأسد في المقابلة الحصرية مع مندوب شبكة الحدود أن كرسي الحكم يهتز حالياً في شركة أبل وخصوصاً بعد وفاة ستيف جوبز “من الواضح أن مستوى الأي باد قد انحدر منذ تولي المدير التنفيذي الجديد للشركة”. وأضاف قائلاً “أنصح المدير التنفيذي لشركة أبل بالتنحي قبل فوات الأوان”.

وعندما سئل الأسد إذا كان يتوقع حصول أي تغييرات في المنطقة في الفترة القادمة، قال الأسد أنه يتوقع  إنحدار رواج الأي باد في المنطقة مقابل لوح الأندرويد الذي يتمتع بنظام مفتوح المصدر، وقدرة أكبر على التخصيص، وشاشة أوضح. وعندما سئل لماذا يروج للاندويد بهذه الطريقة المباشرة رد قائلا “اريد لشعبي ان يقتني افضل الاجهزة الالكترونية، وهكذا أحس بأنني أساعدهم”.