٤ طرق خلّاقة لإخفاء خطيبك عن أعين صديقاتك | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

لقد تمكنتِ من العثور على شاب أخذ الخطوة الكبرى وقام بخطبتك من أهلك، وهذا يعني أنه يمتلك مهراً ويريد الزواج، وهو على الأغلب يعمل الآن لتجهيز عش الزوجية، إلّا أن المجتمع وصديقاتك عرفوا بالأمر. حسناً، لقد نشرت خبر قدرته على الزواج أمام الجميع، وأصبحت عيون صديقاتك وزميلاته عليه.

كيف تستطيعين الحفاظ عليه إلى حين موعد العرس بعد سنة كاملة؟

عزمية حبايب، شقيقة خبير الحدود للشؤون العاطفية، عزمي حبايب، تقدم لكِ ٥ وسائل للقيام بذلك:

١. أقنعيه بالعمل في ٣ وظائف: أو أربعة، أو خمسة، يمكنك أن تقنعيه بالعمل طوال الوقت لبناء مستقبلكما سوية، وبهذا، ستضربين عدة عصافير بحجر واحد، ففي الوقت الذي تخفينه عن أعين الحاسدات، سيفقد الرجل بصره وصحته ولن يقوى على خيانتك، وستراكمين ثروة بسيطة تمكنك من شراء أساور وحلي ذهبية لتخبيئها في الخزانة.

٢. لَفّقي له تهمة ليدخل السجن: أدرسي القانون والنصوص الدستورية بشكل جيد، ولفّقي له تهمة بسيطة  لتضمني خروجه من السجن قبل ساعات فقط من موعد العرس، مثلما حصل مع فراس، إن وجوده في السجن يعني أنه في أكثر الأماكن عزلة عن البشر، باستثناء زملائه طبعاً. لن يرى خطيبك امرأة من العالم الخارجي سوى أمه وأخواته، وهؤلاء بالطبع لسن منافسات لك، صلّي فقط بأن لا يفقد عذريته أثناء فترة اعتقاله.

٣. أجبريه على ارتداء الحجاب: كما يطلب الرجل ذلك من عروسه، يمكنك فعل ذلك أيضاً، أطلبي منه ترك العمل وارتداء النقاب أيضاً، وهدديه بقطع العلاقة وفسخ الخطوبة والطعن بشرفه وأخلاقه إن لم يفعل.

٤. أنشري غسيله الوسخ أمام صديقاتك: حدثيهم عن عنفه وعدم اكتراثه لأمرك، دعيهم يعرفون كم هو خسيس ووضيع وفاشل هذا الذي ستتزوجين، افضحي أمّه وأخواته، ستنفر منه صديقاتك لا محالة، ولن يفكرن بالنظر في وجهه، وقبل أن يسألنك لماذا ستتزوجينه إذاً؟ أخبريهم كم تشعرين بالشفقة عليه وتسعين لمساعدته.

بعد الزواج، يمكنك تغيير الأمر وإعلان مشاعر الحب والشغف ونشر صوركم على مواقع التواصل الاجتماعي وأنتم تركضون خلف بعضكم بين الأشجار.

عروس تمتنع عن صبغ شعرها يوم زفافها وتدخل الصالة بشعر أسود

image_post

شهد العاني – مراسلة الحدود

في حفل زفاف أقيم ليلة البارحة، دخلت العروس المعروفة باسم “كريمته” إلى قاعة الاحتفالات مرتدية فستان الزّفاف الأبيض حسب التقاليد، إلّا أنها، وبكل جرأة، لم يكن على رأسها ولو خصلة واحدة مصبوغة بالأشقر، ودون أن تغير ملامح وجهها بشكل كامل.

ولم تكن “كريمته” تدرك بأنها ستتسبب بفضيحة بهذا الحجم جراء فعلتها، لكن الصدمة جاءت حين دخل العريس وسط زغاريد النساء ليفاجأ بامرأة سوداء الشعر تجلس مكان العروس، مما دفعه بأن يغض بصره عنها بسرعة، متسائلاً عن كيفية وصول تلك المرأة إلى كرسي زوجته.

واتجه الشاب نحو إحدى الفتيات ذوات الشعر الأشقر والمكياج الثقيل وأمسك بيدها قائلاً: “لماذا لم ترتدي ثوب الزفاف الأبيض الذي بعت أرض جدي للحصول عليه؟”. وقبل أن يقوم بخطوته التالية، تلقّى العريس ضربة بالكعب العالي على رأسه من السيدة التي كانت لتكون حماته لولا غلطة ابنتها.

من جهتها، قالت ضيفة العرس “أم خالد”، أن هول الحدث دفعها وأم أحمد لوقف حديثهن عن جودة المقاعد الطعام والفرق الهائل بين هذا الحفل وزفاف ابنتها ميسون، لإبداء استغرابهن من ذوق العريس بالنساء ومناقشة تبعات خطأ العروس، إضافة إلى دور الحسد والعين في تدمير الأسر والمجتمعات.

رجل يصدّق أن زوجته بحاجة لخمس دقائق حتى تخرج من البيت

image_post

أقدم الزوج كُ.أُ. على تصديق زوجته، عندما أخبرته أنها ستلحق به بعد أن تنتهي خلال خمس دقائق فقط، علماً بأنها ستقوم بارتداء ملابسها ثلاث مرات ووضع زينتها وانتقاء الحذاء والاكسسوارات والعطر المناسب للمناسبة.

ويقول أبناء كُ.أُ. إنّ والدهم صّدق ما قالته أمّهم تماماً، كما أنهم شاهدوه ينظر إلى ساعته ويتساءل باستغراب عن سبب تأخّرها، حتّى أنه سألها مستنكراً بعد خروجها من المنزل بعد ساعة وخمس دقائق عن سبب هذا التأخير.

من جانبها، أعربت الزوجة عن صدمتها وحزنها العميق على حال زوجها، مشيرة إلى أن له تاريخاً في التصرف كمغفّل كبير، كتصديقه وعود مرشح نيابي والتصويت لصالحه معتقداً أنه سيحرر فلسطين ويستخرج البترول. بالإضافة إلى شرائه مسحوق غسيل بناءً على إعلان تلفزيوني، واستغرابه لاحقاً لعدم زوال البقع عن قميصه كما البقع المستعصية على القميص الذي ظهر في الدعاية.

وتستعد الزوجة لعرض زوجها على الأطباء والمختصين في المصحات العقلية أملاً في إعادة تأهيله واستعادة أسس المنطق في عقله، وإلاّ، فلن يبقى لها من خيار سوى الإنفصال عنه.

يذكر أنّه وعلى الرغم من أن النساء من الزّهرة، إلّا أن حسابات الزمن أثناء استعدادهن للخروج من المنزل تطابق الزمن في كوكب عطارد، حيث يبلغ طول يومه أكثر من ١٠٠٠ ساعة.