طبيب يفتح شباكاً من عيادته لتقديم خدمة درايف-ثرو للمرضى | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

افتتح الطبيب د.علاء غانم شباكاً في عيادته، للبدء بتطبيق خدمة “درايف-ثرو” في الكشف عن المرضى الذين يزورون العيادة، ليكون بذلك أول طبيب ينقل النظام المحصور في مطاعم الوجبات السريعة إلى القطاع الصحي.

ويرى الـ د.علاء أن “الدرايف-ثرو” سيقلّل الوقت الذي يحتاجه للكشف على الزبائن من ٣٠ ثانية إلى ١٥ ثانية فقط، وهو ما سيضاعف عدد الزبائن الذين يتعامل معهم إلى ٥٠٠ مريض يومياً، إضافة إلى مضاعفة أرباحه، ليؤمن بذلك مستقبل أبنائه وأحفاده، ويتقاعد مبكّراً خلال أيام من الآن.

يقول “لا داعي لإضاعة وقتي ووقت المريض، فأنا طبيب ماهر، وأستطيع تشخيص أي حالة مرضية بمجرّد النظر للشخص الذي أمامي، حتى لو لم يكن موجوداً، بإمكان أي شخص أن يخبرني عن حالته، وسأصف له العلاج المناسب وأقراص البلع والتحاميل في غمضة عين، فور استلامي مبلغ الكشفية”.

على صعيد متصّل، قال فريق من الأطباء أن تجربة الطبيب ألهمتهم لافتتاح أول خط إنتاج مصنعي لإجراء عمليات التجميل والحقن والنفخ والشفط والسيليكون بشكل أوتوماتيكي.

خادمة تطالب رب عائلة بالسماح لها بالنوم رغم أنّه يعطيها ٢٠٠ دولار شهرياً

image_post

تقدّم الأستاذ نبيل لغوصة بشكوى إلى مركز استقدام خادمات عن قلّة كفاءة خادمتهم الجديدة، بعد أن طلبت استراحة لنصف ساعة كاملة من العمل، لتنام ليلاً، رغم أنه يدفع لها ٢٠٠ دولار في نهاية كل شهر.

وكان رب الأسرة قد أحضر الخادمة هديّة لزوجته بدلاً من من شراء أجهزة كهربائية، بعد أن توصّل إلى أن معدّل استهلاك الخادمة يقل بمائة دولار على الأقل عن معدّل استهلاك الأجهزة التي كان ينوي شراءها.

وتود الأسرة استخدام الكفالة التي قدّمها مكتب الاستقدام لاستبدال الخادمة بأخرى جديدة، كونها لم تؤدي واجباتها بمستوى الكفاءة المطلوب.

تقول ربّة الأسرة “لقد تعرّضنا للخداع، فقد ادّعى مدير مكتب الاستقدام أنّ خادمتنا ذات قدرة عالية وتستطيع تربية الأولاد والقيام بأعمال التنظيف وشراء كافّة احتياجات المنزل، كما أنّها تستطيع جلي عشرة صحون على الأقل في الدقيقة الواحدة، لكنّها جلت ثمانية فقط، وفوق ذلك، ادعت أنها متعبة وتحتاج للراحة بعد نصف نهار واحد من العمل، ما هذا الغش والاحتيال؟”.

وتضيف “إنّها مجرّد خادمة آسيويّة، هل تظن نفسها سيّدة أوروبيّة لتطلب الراحة والنوم؟ سأخصم من راتبها، وسأقتني واحدة جديدة من جنسيّة أخرى تقدّر نعمة أن نعطيها نقوداً كل شهر”.

شاب يتمكّن من ادّخار ٧ رحمات كونه لا يبذّرها على غير المسلمين

image_post

نجح الشاب زهير شَنَكات في ادخار ٧ رحمات في رصيد حسناته، بعد أن قرر وقف دعوات الرحمة على الأموات غير المسلمين من مسيحيين ويهود ومختلف المذاهب والديانات.

وكان الشاب قد توصّل، بفضل مجموعة من رجال الدين، إلى أن رحمة الله وسعت كل شيء مسلم فقط، وبالتالي، حريّ بالمسلم أن يتحرّى بطاقة الأحوال المدنية للميت قبل أن يدعو بالرحمة جزافاً لأناس لا يستحقونها، لأن الإسراف في التعاطف والترحّم قد يؤدي في نهاية الأمر إلى نفاد الرحمة.

ويخطط زهير لاستثمار دعوات الرحمة التي لم يستعملها في يوم القيامة، مؤكّداً رغبته بتوزيع بعضها على عائلته، وتخصيص رحمتين ونصف لعمّه الذي لم يترك موبِقاً لم يرتكبه.

“لقد وضح الدين ضرورة البرّ بأتباع الديانات الأخرى، لكن شيخي الفاضل، بارك الله فيه، وضّح لي كيفيّة التملّص من الأمر واعتبارهم كفّاراً، فلا أبارك لهم بأعيادهم ولا أترحّم على أمواتهم، لأن الدعاء لهم قد يستجاب ويشاركوننا الجنّة”.

وأضاف “رغم اعتدالنا وعدم قتلنا للكفّار أو استباحة أعراضهم أو تهجيرهم، يتّهمنا البعض بالتطرّف والتشدّد عندما نطبق الفتاوى. نحن نخاف على الدين ونحفظه ممن يحاولون إرضاء الكفّار، وديني هو دين التسامح والرحمة والمودّة رغماً عن أنف الجميع، ومن يرى غير ذلك سأدق عنقه”.