جبهة النصرة تؤكّد لأمريكا أنها ستقطع رؤوس الرهائن بطريقة أكثر تحضّراً من داعش | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

 

أكدّت جبهة النصرة لحلفائها أنّها ستتبع طرقاً أكثر تحضراً من تنظيم الدولة الإسلامية أثناء قطعها رؤوس الرهائن والمعتقلين.

يأتي ذلك بالتزامن مع تغيير الجبهة لعلامتها التجارية وخلع أميرها للنقاب، ويتضمن التغيير إطلاق إسم وشعار جديدين، وطباعتهم على قمصان وأكياس وأعلام وسواطير وسيوف، لتسويق الصورة المشرقة للمعارضة المعتدلة والإرهاب الوسطي الجميل.

وستبقى الحركة، بمسماها الجديد، على نهجها في قطع الرؤوس، ولكنهم سيستخدمون سيوفاً طبية حادّة معقّمة، تخفيفاً لآلام الذبح وحرصاً على عدم انتقال الأمراض بين الضحايا، مؤكّدةً أنها لن تستطيع إلغاء اعداماتها كلياً، كي لا تخيب أمل الولايات المتحدّة التي ما تزال تعدم ما يقارب ١٥ شخصا كل عام.

ويخطط مسؤولون في الحركة استخدام المقصلة لتنفيذ الاعدامات، أسوة بالفرنسيين المتحضرين في القرن الثامن عشر.

ويقول الناطق باسم الجبهة، أبو غلام الصرمائي، إن إعلان الجبهة فكّ ارتباطها بتنظيم القاعدة لا يعني فكّ ارتباطهم بالإرهاب “فهو ثابت أساسي من ثوابتنا ولن نتخلّى عنه مهما كانت الظروف والمغريات”.

وأضاف “لقد علّمنا الحلم الأمريكي أننا قادرون على تحقيق كل شيء، فإذا كان مكدونالدز قادراً على بيع السلطة والعصير وإقناع الناس بأن طعامه صحي، يمكننا نحن أيضاً أن نفعل ذلك، سنبتسم أمام الكاميرات، وسنستخدم مصطلحات كالحرية وحقوق الإنسان، ولن نجند سوى الرجال الذين بلغوا السابعة فما فوق”.

 

خادمة تطالب رب عائلة بالسماح لها بالنوم رغم أنّه يعطيها ٢٠٠ دولار شهرياً

image_post

تقدّم الأستاذ نبيل لغوصة بشكوى إلى مركز استقدام خادمات عن قلّة كفاءة خادمتهم الجديدة، بعد أن طلبت استراحة لنصف ساعة كاملة من العمل، لتنام ليلاً، رغم أنه يدفع لها ٢٠٠ دولار في نهاية كل شهر.

وكان رب الأسرة قد أحضر الخادمة هديّة لزوجته بدلاً من من شراء أجهزة كهربائية، بعد أن توصّل إلى أن معدّل استهلاك الخادمة يقل بمائة دولار على الأقل عن معدّل استهلاك الأجهزة التي كان ينوي شراءها.

وتود الأسرة استخدام الكفالة التي قدّمها مكتب الاستقدام لاستبدال الخادمة بأخرى جديدة، كونها لم تؤدي واجباتها بمستوى الكفاءة المطلوب.

تقول ربّة الأسرة “لقد تعرّضنا للخداع، فقد ادّعى مدير مكتب الاستقدام أنّ خادمتنا ذات قدرة عالية وتستطيع تربية الأولاد والقيام بأعمال التنظيف وشراء كافّة احتياجات المنزل، كما أنّها تستطيع جلي عشرة صحون على الأقل في الدقيقة الواحدة، لكنّها جلت ثمانية فقط، وفوق ذلك، ادعت أنها متعبة وتحتاج للراحة بعد نصف نهار واحد من العمل، ما هذا الغش والاحتيال؟”.

وتضيف “إنّها مجرّد خادمة آسيويّة، هل تظن نفسها سيّدة أوروبيّة لتطلب الراحة والنوم؟ سأخصم من راتبها، وسأقتني واحدة جديدة من جنسيّة أخرى تقدّر نعمة أن نعطيها نقوداً كل شهر”.

شاب يتمكّن من ادّخار ٧ رحمات كونه لا يبذّرها على غير المسلمين

image_post

نجح الشاب زهير شَنَكات في ادخار ٧ رحمات في رصيد حسناته، بعد أن قرر وقف دعوات الرحمة على الأموات غير المسلمين من مسيحيين ويهود ومختلف المذاهب والديانات.

وكان الشاب قد توصّل، بفضل مجموعة من رجال الدين، إلى أن رحمة الله وسعت كل شيء مسلم فقط، وبالتالي، حريّ بالمسلم أن يتحرّى بطاقة الأحوال المدنية للميت قبل أن يدعو بالرحمة جزافاً لأناس لا يستحقونها، لأن الإسراف في التعاطف والترحّم قد يؤدي في نهاية الأمر إلى نفاد الرحمة.

ويخطط زهير لاستثمار دعوات الرحمة التي لم يستعملها في يوم القيامة، مؤكّداً رغبته بتوزيع بعضها على عائلته، وتخصيص رحمتين ونصف لعمّه الذي لم يترك موبِقاً لم يرتكبه.

“لقد وضح الدين ضرورة البرّ بأتباع الديانات الأخرى، لكن شيخي الفاضل، بارك الله فيه، وضّح لي كيفيّة التملّص من الأمر واعتبارهم كفّاراً، فلا أبارك لهم بأعيادهم ولا أترحّم على أمواتهم، لأن الدعاء لهم قد يستجاب ويشاركوننا الجنّة”.

وأضاف “رغم اعتدالنا وعدم قتلنا للكفّار أو استباحة أعراضهم أو تهجيرهم، يتّهمنا البعض بالتطرّف والتشدّد عندما نطبق الفتاوى. نحن نخاف على الدين ونحفظه ممن يحاولون إرضاء الكفّار، وديني هو دين التسامح والرحمة والمودّة رغماً عن أنف الجميع، ومن يرى غير ذلك سأدق عنقه”.