شجرة تعترض سيّارة ابن وزير وتتسبب بحادث مروّع | شبكة الحدود

شجرة تعترض سيّارة ابن وزير وتتسبب بحادث مروّع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

هرعت كوادر الأجهزة الأمنية وشرطة السير ومواطنين صالحين، للوقوف على مصير الشاب فيصل أفندي، بعد اصطدامه بشجرة، في حادث سير مروّع على الطريق الرئيسي الواصل بين شارعين فرعيين.

ولدى وصولها إلى موقع الحادث، تمكّنت الأجهزة الأمنية من حبك وجهة نظر مناسبة لما حصل، وكتب رقيب السير في التقرير بأن الشجرة التي زرعت قبل عقدين، وضعت في الطريق الذي سلكه الأستاذ فيصل ليزور أحد أصدقائه، دون الأخذ بالحسبان أن يكون الشاب في مزاج للسرعة وهو تحت تأثير الكحول.

وتكفّل المختصون باقتلاع ما تبقّى من الشجرة، حيث تم اقتيادها لأقرب مركز شرطة ليتم اعتقالها والتحقيق معها بشأن الحادثة. ولم يتمكن مراسلنا من معرفة مصير ذلك الخائن الذي تم تكليفه بزراعة الشجرة.

من جانبه، قال السيد فيصل إن الأمر كان كارثياً، “لقد اضطررت للانعطاف يميناً ويساراً لأكثر من مرة، وتعرضت لصراخ سائقين آخرين لأستخدم شيئاً اسمه الغمّاز، كما كنت محاطاً طوال الوقت بجميع أنواع السيارات، حتى أن كثيراً منها لم يكن من نوع مرسيدس، وكانوا يسيرون إلى جانبي وأمامي وكأني لست في موكب!”.

يذكر أنّ الشاب نجح في اجتياز امتحان القيادة عن جدارة قبل ساعة من الحادث، حيث تكفّل بالجلوس في مقعد السائق وإجراء مكالمة هاتفيّة مختصرة، لينال بعدها الرخصة مع شهادة تفوّق وقبلة على يده.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

منظمة اليونسيكو تدرج الشيخ القرضاوي ضمن لائحة التراث العالمي

image_post

أدرجت منظمة اليونسيكو التابعة للأم المتحدة، سماحة الشيخ يوسف القرضاوي،٨٩ عاماً، ضمن لائحة التراث العالمي، كأحد أهم المعالم التاريخية في الشرق الأوسط والعالم، ليقف بذلك في صف الأهرامات والبتراء وقصر الحمراء.

وقال المتحدث الرسمي باسم المنظمة:  “إن الاختيار كان صعباً جداً، لقد اضطررنا لإجراء بحوث مكثّفة عن نشأة كل من المرشحين الفكرية، ومدى تطور قدراتهم على العودة بعقولهم، وعقول أتباعهم، إلى الوراء”.

وأضاف: “القرضاوي مدهش فعلاً، نشعر بالذهول من قدرته على التواجد في الماضي دون أن يتضارب عقله مع العالم من حوله، يجب أن نحافظ عليه ونركز جهودنا لحمايته، فهو  منظار نستطيع النظر إليه لنصل إلى حقائق عن ماضي البشرية، والتوصل لفهمٍ أكثر تفصيلاً عن تطور الفكر الإنساني”.

من جهتهم، أشار معارضون لهذا القرار بأن إدراج عقل القرضاوي أو أي من خيرة شيوخ المنطقة ضمن هذه اللائحة، يتطلّب ضم الملايين في المنطقة، ممن باتت عقولهم مطابقة لعقول شيوخهم، مما سيجعل القائمة تطول بشكل يفقدها قيمتها.

يذكر أن بعضاً من أنصار السيسي يرون أن إمام الأزهر الشريف كان الأجدر بالفوز، إلا أن دولة قطر، ضمن مؤامرتها لضرب قطاع السياحة المصري، قدمت الرشاوى لليونيسكو، تماماً كما فعلت مع اتحاد الفيفا، لجذب الزوار وعشاق التاريخ إليها بدلاً من مصر.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

اتحاد المصارعة البرتغالي يمنح “بيبي” ميدالية ذهبية عن إنجازاته في كرة القدم

image_post

حمدي شماشِر – خبير الحدود الرياضي

قرر اتحاد المصارعة البرتغالي تكريم لاعب ريال مدريد والمنتخب البرتغالي “بيبي” ومنحه ميدالية ذهبية عن مجمل معاركه في ملاعب كرة القدم، ليتفوق بذلك على مصارعين برتغاليين كبار من أمثال “ساراماجو بيسوا” و”كونتي فرناندو كاييرو”.

ويعتبر التكريم تتويجاً لمسيرة اللاعب الأسطورة، الذي أحرز، خلال العام الماضي فقط، ١٥ بطاقة حمراء، و٤٥ بطاقة صفراء، عن نجاحه في عرقلة سبع لاعبين من الخلف، وإصابة خمسة لاعبين بالرباط الصليبي، وعشرة برباط أخيليس، إضافة لحالات أخرى تنوعت بين خلع كتف وفقء عين وشد عضلي.

ولم تتوقف إنجازاته هذا العام عند الفرق المنافسة، بل تسبب في إصابة اثنين من زملائه في الفريق أثناء التدريبات من جهة، وضرب المشجعين الذي وقفوا في طريقه إلى غرفة خلع الملابس، ليؤكّد للاتحاد وللمتابعين بأن الحياة بالفعل عبارة عن حلبة مصارعة كبيرة.

وقال رئيس الاتحاد، السيّد ماشيتي “إنّ بيبي هو أقوى وأخطر رياضي في العالم، ومن الصعب تجاهل رمز كبير بحجمه، وعلى الرغم من لعبه رياضة مختلفة وبقوانين تمنع العنف، إلا أن المصارعة بالنسبة إليه فلسفة حياة، حتّى أنه عرقلني وضرب أعضاء من مجلس الإدارة أثناء استلامه ميداليته الفخرية”.

كما ألقى بيبي تصريحاً عاطفياً، جاء فيه: أشكر كل ركبة دمرتها، شكرا لكل رجل كسرتها، شكرا لكل فكّ خلعته، شكرا لكل لاعب أجبرته على الاعتزال، هذه الميدالية مهداة لكم جميعا.

يذكر أن الفيفا تعتزم تخصيص صندوق “ضحايا بيبي” لجمع التبرعات وعلاج اللاعبين والجماهير التي تضررت منه جسدياً ونفسياً طوال فترة احترافه.