هرعت كوادر الأجهزة الأمنية وشرطة السير ومواطنين صالحين، للوقوف على مصير الشاب فيصل أفندي، بعد اصطدامه بشجرة، في حادث سير مروّع على الطريق الرئيسي الواصل بين شارعين فرعيين.

ولدى وصولها إلى موقع الحادث، تمكّنت الأجهزة الأمنية من حبك وجهة نظر مناسبة لما حصل، وكتب رقيب السير في التقرير بأن الشجرة التي زرعت قبل عقدين، وضعت في الطريق الذي سلكه الأستاذ فيصل ليزور أحد أصدقائه، دون الأخذ بالحسبان أن يكون الشاب في مزاج للسرعة وهو تحت تأثير الكحول.

وتكفّل المختصون باقتلاع ما تبقّى من الشجرة، حيث تم اقتيادها لأقرب مركز شرطة ليتم اعتقالها والتحقيق معها بشأن الحادثة. ولم يتمكن مراسلنا من معرفة مصير ذلك الخائن الذي تم تكليفه بزراعة الشجرة.

من جانبه، قال السيد فيصل إن الأمر كان كارثياً، “لقد اضطررت للانعطاف يميناً ويساراً لأكثر من مرة، وتعرضت لصراخ سائقين آخرين لأستخدم شيئاً اسمه الغمّاز، كما كنت محاطاً طوال الوقت بجميع أنواع السيارات، حتى أن كثيراً منها لم يكن من نوع مرسيدس، وكانوا يسيرون إلى جانبي وأمامي وكأني لست في موكب!”.

يذكر أنّ الشاب نجح في اجتياز امتحان القيادة عن جدارة قبل ساعة من الحادث، حيث تكفّل بالجلوس في مقعد السائق وإجراء مكالمة هاتفيّة مختصرة، لينال بعدها الرخصة مع شهادة تفوّق وقبلة على يده.

مقالات ذات صلة