اتحاد المصارعة البرتغالي يمنح "بيبي" ميدالية ذهبية عن إنجازاته في كرة القدم | شبكة الحدود

اتحاد المصارعة البرتغالي يمنح “بيبي” ميدالية ذهبية عن إنجازاته في كرة القدم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حمدي شماشِر – خبير الحدود الرياضي

قرر اتحاد المصارعة البرتغالي تكريم لاعب ريال مدريد والمنتخب البرتغالي “بيبي” ومنحه ميدالية ذهبية عن مجمل معاركه في ملاعب كرة القدم، ليتفوق بذلك على مصارعين برتغاليين كبار من أمثال “ساراماجو بيسوا” و”كونتي فرناندو كاييرو”.

ويعتبر التكريم تتويجاً لمسيرة اللاعب الأسطورة، الذي أحرز، خلال العام الماضي فقط، ١٥ بطاقة حمراء، و٤٥ بطاقة صفراء، عن نجاحه في عرقلة سبع لاعبين من الخلف، وإصابة خمسة لاعبين بالرباط الصليبي، وعشرة برباط أخيليس، إضافة لحالات أخرى تنوعت بين خلع كتف وفقء عين وشد عضلي.

ولم تتوقف إنجازاته هذا العام عند الفرق المنافسة، بل تسبب في إصابة اثنين من زملائه في الفريق أثناء التدريبات من جهة، وضرب المشجعين الذي وقفوا في طريقه إلى غرفة خلع الملابس، ليؤكّد للاتحاد وللمتابعين بأن الحياة بالفعل عبارة عن حلبة مصارعة كبيرة.

وقال رئيس الاتحاد، السيّد ماشيتي “إنّ بيبي هو أقوى وأخطر رياضي في العالم، ومن الصعب تجاهل رمز كبير بحجمه، وعلى الرغم من لعبه رياضة مختلفة وبقوانين تمنع العنف، إلا أن المصارعة بالنسبة إليه فلسفة حياة، حتّى أنه عرقلني وضرب أعضاء من مجلس الإدارة أثناء استلامه ميداليته الفخرية”.

كما ألقى بيبي تصريحاً عاطفياً، جاء فيه: أشكر كل ركبة دمرتها، شكرا لكل رجل كسرتها، شكرا لكل فكّ خلعته، شكرا لكل لاعب أجبرته على الاعتزال، هذه الميدالية مهداة لكم جميعا.

يذكر أن الفيفا تعتزم تخصيص صندوق “ضحايا بيبي” لجمع التبرعات وعلاج اللاعبين والجماهير التي تضررت منه جسدياً ونفسياً طوال فترة احترافه.

ديوركس تنتج واقياً ذكرياً لليدين مخصصاً للمصافحة بين الجنسين

image_post

تستعد شركة ديوركس خلال الأيام المقبلة لطرح أول واقٍ ذكري خاص براحة اليد في الأسواق، تفادياً للمشاكل التي تواجه اللاجئين في أوروبا، وخصوصاً في سويسرا وألمانيا، حيث يجبر البشر على مصافحة بعضهم البعض كوسيلة للترحيب والوداع أو إظهار الشكر والامتنان.

وسيسهل المنتَج الجديد على المهاجرين واللاجئين من غير الراغبين بمصافحة النساء إظهار اندماجهم بمجتمعاتهم الجديدة دون التعرض لخطر إثارة فتنهم وشهواتهم، أو إفساد الوضوء والاضطرار، لا سمح الله، للوضوء مرّة أخرى.

ويقول مدير الإنتاج في الشركة، الدكتور جون لا كوك، أن “قفازات العفّة” ستأتي بأحجام متعددة منعاً لتسرّب أي لمسة مهما كان حجمها، وبعكس واقيات “ريل فيل”، ستصنع الواقيات الجديدة من اللاتكس المقوّى بسماكات عالية جدّاً، لتسمح لأصابع اليد بالانزلاق في يد الطرف الآخر دون أن يشعر أي منهما بالإثارة والتهيج، وليحافظ كلا الطرفين على عفتهما.

ويضيف قائلاً: “سنضيف الألوان الزاهية والنكهات اللذيذة والملامس رائعة التي اعتادها زبائننا، ولكننا نضمن استحالة أن يعرف المُصافح ما إن كان يمسك اليد التي أمامه أم الهواء، إن منتجنا لا يتعلق بالعفّة فحسب، بل أيضاً بدرء الشبهات، إذ من الممكن أن يشعر المصافحون بأنهم مضطرون للتورط في عملية تحرّش أو اغتصاب”.

شاب يتمكن من إثبات عزيمته في رمضان ويمتنع عن التهام تاسع وعاشر حبة قطائف

image_post

نجحَ الشاب كُ.أُ. في الامتناع عن تناول تاسع وعاشر حبة قطائف، ليثبت لنفسه، وللعالم، قوة إرداته وقدرته على قهر غرائزه ولجم اندفاعاته فيما يتعلق بالطعام، وليؤكّد أنّ ما قاله معلمه في المدرسة عن عدم جدواه في شيء سوى الأكل، غير صحيح.

وكان الشاب قد تناول فطوره وأتبعه بالكنافة ثم القطائف، ولم يشعر بالمعاناة قبل الحبّة الثامنة من القطائف، التي أودت به في نوبة غثيان، تبعتها غيبوبة سكّر مؤقتة لم تتجاوز مدتها بضعة دقائق. وعندما وقعت عينا الشاب على الحبتين التاسعة والعاشرة، اندفعت خلايا جسده تطالبه بالمزيد. إلا أن دماغه ترجّاه بألّا يفعل. وبعد صراع طويل مع هذا التضارب مع نفسه، وضع الحبتين جانباً، وتناول حبتي قطائف عصافيري، إذ من المعروف أن الحلويات الصغيرة لا تدخل في الحسبان.

وتشير أفراد من عائلة الشاب أنّه يبدي عناية فائقة بأحواله الصحيّة والغذائية، فهو يثابر على تناول الطعام الخاص بمرضى السكري إلى جانب الطعام الخاص بمرضى القلب مع طعام مرضى البنكرياس والكلى والكبد، كلّها في الوجبة الواحدة، إضافة إلى أنّه لا يشرب سوى المشروبات الخالية من السكّر مع وجبات الشاورما الدّبل والبرغر.

من جانبها، تقول والدة كُ.أُ.: “أعتقد أنّه يواجه مشكلة في الغدة الدرقية، كما أنّ عظمه عريض جداً، لاحظوا صلابة كرشه الكبير، إنّ حجم عضلاته هائل جدّا، ولذلك، فهو لا يجد أيّ ملابس تناسب قياسه، رغم الحمية الغذائية القاسية التي يقوم بها”.