Skip to content

السيسي يوظف دبلوماسياً ليسبقه ويستقبله في زياراته الدولية المقبلة

أصدر الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، قراراً بتعيين دبلوماسي خاص لاستقباله في زياراته الدولية المقبلة، تفادياً لإحراج تجاهل الرؤساء وعدم اكتراثهم بوجوده على أراضيهم.

وسيتوجّب على الموظّف الجديد التواجد في الدولة التي سيزورها عبد الفتّاح للتأكّد من عدم وجود أي استقبال له، وارتداء الزي الوطني للدولة المضيفة وحفظ نشيدها واستقباله بحفاوة، والبقاء على أهبة الاستعداد لمصافحته وإظهار الاهتمام بما يقوله والتصفيق له، حتّى عندما ينساه الحاضرون.

كما يتعيّن على الموظف تزويد رئيسه بصور تظهر قدر الاهتمام الذي لقيه، ليشاهدها قبل النوم، ويعزز ثقته بنفسه.

ويواجه عبد الفتّاح تراجع أدائه في استجداء المال والأرز، بعد أن باتت هواجس العزلة تسيطر عليه، حيث عانى من نسيانه لمرات عديدة منذ استلامه رئاسة الجمهورية، كان آخرها وقوفه وحيداً في مطار العاصمة الرواندية.

من جهتهم، أشاد خبراء وإعلاميون مصريون بقرار الرئيس، واعتبروه دليلاً جديداً على أنّه شخص عملي يسعى لإيجاد الحلول، بدلاً من قطع العلاقات مع الدول بسبب أمور تافهة كهذه، مؤيدين استمرار الموظف بمهامّه إلى أن يكتسب السيسي الاحترام اللائق بأي رئيس منتخب.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

إردوغان لشعبه: أي ثورة أخرى وسيتم استبدالكم بعرب

image_post

هدّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان شعبه بإسقاط الجنسية التركية عنهم وترحيلهم، واستبدالهم بآخرين من العرب، إن لم يسمعوا كلمته ويلتزموا الأدب، وقاموا بثورة أو انقلاب أو مظاهرة جديدة ضده.

جاء هذا التهديد في خطاب رسمي ألقاه رجب أمام جموع الأتراك، قال فيه: “أتمنى أن أحظى بشعب طَيّع كالشعوب العربية، ليس هناك مثلهم في المغفرة والتسامح مع الفساد ونسيان المجازر وفتح الصفحات الجديدة كلّ يوم”.

وأضاف: “إنّهم يقدسونني ويدافعون عني باستماتة وكأني رئيسهم، وهم على استعداد لتكفير كل من ينتقدني، ورغم ترددي بإقامة علاقات مع اسرائيل حرصاً على جماهيريتي بينهم، إلّا أنّهم تقبلّوا تطبيع علاقاتنا وباركوها، واستمرّوا يتغزّلون بي وبقراراتي الحكيمة”.

وفور انتهاء الخطاب، أصدر القصر الرئاسي تهديداً رسمياً للجيش التركي باستبدال جنوده وضباطه بآخرين من الجيوش والفصائل العربية المسلّحة، في حال اكتشاف شرطة التفكير وجود أي نوايا معارضة. كما تلقّت جميع الصحف والقنوات الإعلامية تهديداً مماثلاً بتغييرهم بأطقم إعلامية من الجزيرة.

ولم يصدر أي تحذير للقضاة، كونهم عزلوا عن مناصبهم في وقت سابق، حيث لا يجد رجب ضرورة لوجود جهاز قضائي من الأساس.

ويقول المحلل السياسي الرسمي، محمت بابور، إن “إردوغان شكّل قناعة راسخة بوجود عرب يوالونه أكثر من أي تركي، بل أن بعضهم يفوق إردوغان في ولائه لنفسه، إنّهم أردوغانيون أكثر من أردوغان”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الجزيرة تضيف قناة “الجزيرة إرهاب” إلى باقة قنواتها

image_post

محمد زهير العس – مراسل الحدود

تستعد مجموعة قنوات الجزيرة لإطلاق قناة “الجزيرة إرهاب” ضمن باقة قنواتها، لتغطية التفجيرات والمجازر أوّلاً بأول، إضافة إلى الأعمال العدائية والمناظر الدموية التي تعتذر القنوات عن قسوتها، ثم تقوم بعرضها على أيّة حال.

وأشارت مصادرنا إلى أن القناة باتت مضطرة لإحداث تغيير يزيد من نسب المشاهدة، بعد أن وقفت عند حدٍ ثابت من متابعة قصص اللاجئين السوريين وأخبار إردوغان والتحليلات والمناوشات السياسية العنيفة في البرامج الحوارية.

وستبث القناة بتقنية إتش دي ثري دي ملوّنة ثلاثية الأبعاد، لتتمكن من نقل تفاصيل خاصة من الاعتداءت والتفجيرات وصور الأشلاء والدماء بدقة عالية، والتي تجعل المشاهد يعيش الحدث وكأنّه هو الذي يَقتل ويُقتل، لتغطية حاجات الوطن العربي من العنف والأدرينالين والتوستستيرون.

من جهته، أكّد مدير المحطّة إلى احتمالية تعاون القناة مع المنظمات الإرهابية والجيوش في مختلف أنحاء العالم، وشراء حقوق البث الحصرية لكافة أعمالهم ونشاطاتهم. بالإضافة إلى توظيف عدد من المعلّقين الرياضين لإضافة الحماس والتشويق على الأحداث، مشيراً إلى وجود مفاوضات مع عدد من المخرجين السينمائيين مثل كوينتين تارانتينو، لإنتاج مقاطع مرعبة وإخراجها بطريقة تتفوّق حتّى على أفلام داعش.

وأضاف المدير أنّهم سيعملون على تطوير برامج مختلفة وخلّاقة مثل “قُصِف في مثل هذا اليوم” و “أفضل ١٠ عمليات انتحارية لهذا الأسبوع”، تفادياً لأخطاء القناة الرئيسية في عرض التقارير ونشر الأرقام والإحصائيات المملة.

ومن المتوقّع أن تبدأ القناة بثّها التجريبي قريباً من سوريا والعراق، تحضيراً لنشر مراسليها وفرق عملها في كافة أرجاء العالم، في كل بقعة ساخنة وليس الشرق الأوسط فقط، لتغطي رجم الإناث في أفغانستان وقتل الشرطة الأمريكية للمواطنين السود العزّل.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).