إردوغان لشعبه: أي ثورة أخرى وسيتم استبدالكم بعرب | شبكة الحدود

إردوغان لشعبه: أي ثورة أخرى وسيتم استبدالكم بعرب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

هدّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان شعبه بإسقاط الجنسية التركية عنهم وترحيلهم، واستبدالهم بآخرين من العرب، إن لم يسمعوا كلمته ويلتزموا الأدب، وقاموا بثورة أو انقلاب أو مظاهرة جديدة ضده.

جاء هذا التهديد في خطاب رسمي ألقاه رجب أمام جموع الأتراك، قال فيه: “أتمنى أن أحظى بشعب طَيّع كالشعوب العربية، ليس هناك مثلهم في المغفرة والتسامح مع الفساد ونسيان المجازر وفتح الصفحات الجديدة كلّ يوم”.

وأضاف: “إنّهم يقدسونني ويدافعون عني باستماتة وكأني رئيسهم، وهم على استعداد لتكفير كل من ينتقدني، ورغم ترددي بإقامة علاقات مع اسرائيل حرصاً على جماهيريتي بينهم، إلّا أنّهم تقبلّوا تطبيع علاقاتنا وباركوها، واستمرّوا يتغزّلون بي وبقراراتي الحكيمة”.

وفور انتهاء الخطاب، أصدر القصر الرئاسي تهديداً رسمياً للجيش التركي باستبدال جنوده وضباطه بآخرين من الجيوش والفصائل العربية المسلّحة، في حال اكتشاف شرطة التفكير وجود أي نوايا معارضة. كما تلقّت جميع الصحف والقنوات الإعلامية تهديداً مماثلاً بتغييرهم بأطقم إعلامية من الجزيرة.

ولم يصدر أي تحذير للقضاة، كونهم عزلوا عن مناصبهم في وقت سابق، حيث لا يجد رجب ضرورة لوجود جهاز قضائي من الأساس.

ويقول المحلل السياسي الرسمي، محمت بابور، إن “إردوغان شكّل قناعة راسخة بوجود عرب يوالونه أكثر من أي تركي، بل أن بعضهم يفوق إردوغان في ولائه لنفسه، إنّهم أردوغانيون أكثر من أردوغان”.

الجزيرة تضيف قناة “الجزيرة إرهاب” إلى باقة قنواتها

image_post

محمد زهير العس – مراسل الحدود

تستعد مجموعة قنوات الجزيرة لإطلاق قناة “الجزيرة إرهاب” ضمن باقة قنواتها، لتغطية التفجيرات والمجازر أوّلاً بأول، إضافة إلى الأعمال العدائية والمناظر الدموية التي تعتذر القنوات عن قسوتها، ثم تقوم بعرضها على أيّة حال.

وأشارت مصادرنا إلى أن القناة باتت مضطرة لإحداث تغيير يزيد من نسب المشاهدة، بعد أن وقفت عند حدٍ ثابت من متابعة قصص اللاجئين السوريين وأخبار إردوغان والتحليلات والمناوشات السياسية العنيفة في البرامج الحوارية.

وستبث القناة بتقنية إتش دي ثري دي ملوّنة ثلاثية الأبعاد، لتتمكن من نقل تفاصيل خاصة من الاعتداءت والتفجيرات وصور الأشلاء والدماء بدقة عالية، والتي تجعل المشاهد يعيش الحدث وكأنّه هو الذي يَقتل ويُقتل، لتغطية حاجات الوطن العربي من العنف والأدرينالين والتوستستيرون.

من جهته، أكّد مدير المحطّة إلى احتمالية تعاون القناة مع المنظمات الإرهابية والجيوش في مختلف أنحاء العالم، وشراء حقوق البث الحصرية لكافة أعمالهم ونشاطاتهم. بالإضافة إلى توظيف عدد من المعلّقين الرياضين لإضافة الحماس والتشويق على الأحداث، مشيراً إلى وجود مفاوضات مع عدد من المخرجين السينمائيين مثل كوينتين تارانتينو، لإنتاج مقاطع مرعبة وإخراجها بطريقة تتفوّق حتّى على أفلام داعش.

وأضاف المدير أنّهم سيعملون على تطوير برامج مختلفة وخلّاقة مثل “قُصِف في مثل هذا اليوم” و “أفضل ١٠ عمليات انتحارية لهذا الأسبوع”، تفادياً لأخطاء القناة الرئيسية في عرض التقارير ونشر الأرقام والإحصائيات المملة.

ومن المتوقّع أن تبدأ القناة بثّها التجريبي قريباً من سوريا والعراق، تحضيراً لنشر مراسليها وفرق عملها في كافة أرجاء العالم، في كل بقعة ساخنة وليس الشرق الأوسط فقط، لتغطي رجم الإناث في أفغانستان وقتل الشرطة الأمريكية للمواطنين السود العزّل.

إردوغان يشكل شرطة التفكير “ليفضح عرض” من يشكك بحكمه بعد اليوم

image_post

أصدر الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مرسوماً رئاسياً بتشكيل دائرة “شرطة مكافحة التفكير”، انتقاماً من الانقلاب الفاشل الذي فشل، أو أي انقلاب فاشل في المستقبل.

ويعتبر المرسوم الرئاسي خطوة متممة لخطوات سابقة قام بها رجب لتهيئة الناس، كتقييده الحريات الصحفية، وإغلاق الصحف والصحفيين المعارضين، وحجب مواقع التواصل الاجتماعي، ووضع أجهزة مراقبة داخل كل بيت بما في ذلك الحمامات.

وسيتمتع الجهاز الأمني الجديد بمطلق الصلاحية لهتك عرض ما تبقّى من ديمقراطية، و”فضح عرض” كل من تسوّل له نفسه بأن يُقدم على التفكير بمعارضة رجب ورفضه كالسلطان الوحيد في العالم الذي يصنّف نفسه كعلماني-إسلامي.

أما عن الطريقة التي ستقوم الشرطة الجديدة بعملها، فإن الأوامر الصادرة من سيادة الرئيس هي باقتحام عقول المواطنين والكشف عن خلايا دماغهم المندسّة التي لا تقدّس الرئيس، ليقوم جهاز الشرطة باستخدام الوسائل التقليدية لتعديل هذه الخلايا، واقتلاعها في حال لم تستجب.

ويقول المحلل السياسي الرسمي محمت بابور، أن المرسوم لم يخالف أي قوانين تضمن حقوق الإنسان، حيث لأي فرد الحرّيّة الكاملة بقبول إردوغان رئيساً وقائداً وخليفة لا يخطئ ولا ينام، أو الموت.  

يذكر أن العديد من المعارضين غيّروا رأيهم بسرعة قياسية بعد أن شاهدوا ما تستطيع ديمقراطية إردوغان أن تفعله برؤوس الناس ووظائفهم، مما سيسهّل عمل قسم الشرطة المؤسس حديثاً.