الحكومة اللبنانيّة تقرّ مشروع وسم اللاجئين لتمييزهم عن الفينيقيين | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة اللبنانيّة تقرّ مشروع وسم اللاجئين لتمييزهم عن الفينيقيين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بدأت وزارة الداخلية اللبنانية مشروعاً لوسم اللاجئين السوريين ضمن خطتها لضبط تحركات الغرباء في البلاد في فترات حظر التجول، وتسهيلاً لعرقلة حصولهم على الإقامة أو العمل وإذن الدخول والخروج من أراضيها.

ويؤكّد الخبير الطائفي نبيل معوّف: “إن الأوروبيين يوسمون خرافهم ليتمكنوا من معرفة لمن تنتمي. لقد فعلها النازيون سابقاً، وعلى الرّغم من الجدل التي أثارته، إلّا أنّها أحرزت جميع النتائج المرجوّة منها. كذلك، فإن الحكومة اللبنانيّة تعمل جاهدة لتفادي حالات التهجين الـ “سوري-لبناني”، منعاً لارتباك التقسيم السياسي وزعزعة اتفاق الطائف، وحفاظاً على السلالة اللبنانية والدماء الفينيقية الزرقاء ومميزاتها التاريخية، كالتنوع الطائفي والعيش المشترك وتوزيع الكراهيّة بشكل مناسب لكل طائفة”.

ثم أضاف “لقد تمكنّا بحنكة وذكاء من كبح قضيّة “فلسطيني-لبناني”، وسننجح في منع هذه المشكلة  من الاستفحال، وإلّا، فإن حدوث المخلوق السوري اللبناني، بالإضافة إلى أنّه سيكون جريمة بحقّ الإنسانية، كما تعلّمنا من فرانكشتاين، سيضعنا في مأزق السؤال: هل سنعامله بكراهية أم بازدراء؟ هل سيكون نصفه غير السوري سبباً لكرهه أكثر أم أقل من السوري السوري؟ وفي أي دار عبادة سيتزوج سوري مسلم سنّي ولبناني مسيحي أرثوذكسي؟ الأمر في غاية التعقيد”.

ودخل هذا القرار حيز التنفيذ منذ بضعة أيام، حيث زادت الحكومة ساعات انقطاع الكهرباء لمباغتة السوريين حيث لا يتوقّعون في الظلام وجرّهم إلى طوابير في المراكز الأمنية، ليتم دمغهم بعبارة “ولك سوري”.

يذكر أن هذا المشروع يأتي ضمن إجراءات حماية الأمن الاقتصادي للبلاد، بعد تضييع السوريين المساعدات الدولية* التي لم يستلموها، وعثورهم على أعمال تسد رمقهم، بالإضافة إلى نجاح بعضهم في شراء الدواء ودفع أجرة المنزل في الموعد المحدد.

*المساعدات الدولية: مادة وهمية تُقدّم للّاجئين على شكل أخبار في الصحف مع صور لأشخاص  يبدون كلاجئين. فيقال مثلاً: أرسلت الحكومة الفلانية مساعدات نقدية وعينية للاجئين لمساعدتهم في محنتهم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

طفل يطالب عمّه بمضاعفة العيدية هذا العام نظراً لارتفاع معدّل التضخّم

image_post

طالب الطفل كُ.أُ. عمّه بزيادة العيدية، وتغيير نوع العملة إلى الدولار، لاحتفاظها بقيمتها السوقية وسعر صرف ثابت بالمقارنة مع العملة المحلية التي تغير قيمتها الشرائية بين ليلة وضحاها.

وكان الطفل قد عانى خلال السنوات الماضية من تدني العيديات كونه الأصغر في العائلة، مما دفعه لإجراء دراسات اقتصادية ميدانية، وتبين له تأثر السوق بتبعات حرب الخليج والانهيار الاقتصادي في عام ٢٠٠٨، والربيع العربي، بالإضافة إلى نتائج البريكست، حيث تضاعفت الأسعار ثلاثة مرّات عن معدّلها الطبيعي، وأصبح كيس رقائق البطاطا بثمن كيلو البطاطا الطبيعية.

وأضاف الطفل لعمّه أن نظام العولمة والضغوط الذي مارسه صندوق النقد الدولي لتعويم الأسعار وفرض السوق المفتوح، أسفر عن دخول السنيكرز والمارس بأسعار تقارب أسعار المنتجات المحليّة، ولشرائها، يتوجب عليه الحصول على عيديّة أكبر من تلك التي بحوزته.

من جانبه، أشاد العمّ بجيل هذا اليوم، ومدّ يده إلى جيبه وأعطى الطفل رزمة من النقود، تفادياً للإحراج والفضيحة أمام العائلة لعدم فهمه شيئاً مما قاله الصغير، مؤكّداً لزوجته أن جدول الزيارات لهذا اليوم، وبقية الأيام، قد ألغي حتّى إشعار آخر.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رئيس الوزراء الأردني يجري تجارب خيميائية لتحويل المواطنين إلى نقود

image_post

قدَّم رئيس الوزراء الأردني، دولة الدكتور هاني الملقي، مقترح مشروع جديد تحت شعار “الإنسان أغلى ما نملك”، يتضمن افتتاح مختبرات خيميائية لإيجاد طريقة لتحويل المواطنين الأردنيين إلى أوراق ومعادن نقدية أو ذهب، ضمن خطة رشيدة ومحكمة لسداد العجز وإغلاق ملفات المديونية إلى الأبد، والنهوض أخيراً باقتصاد البلاد.

وكانت الحكومات السابقة قد نفّذت خلال السنوات السابقة تجارب أوليّة للمشروع، تضمّنت رفع تكاليف المعيشة لدرجة لا تترك للمواطن طريقة للعيش سوى تحويل نفسه إلى نقود ليتمكن من شراء السلع الأساسية، إلّا أن مرونة الأردنيين في مواجهة الرفع، وسرعة تناسيهم لقضايا السرقة والفساد، أدّت إلى ضم التجارب إلى قائمة المشاريع الفاشلة للحكومات المتعاقبة.

ويرى محللون أن خطة دولة الرئيس تختلف بشكل جذري عن سابقاتها، فبدلاً من انتظار المواطن ليحوّل نفسه إلى مال، ستقوم مؤسسات الدولة بعصره وعجنه ودعكه وحلبه ومسحه ودفعه لإطالة للسان أو الكفر أو الانضام لأي من الأحزاب السياسية أو الحراكات المعارضة، حينها، يعتقل وينقع بالماء، ليتم تخليله في السجون وتحمض نفسيته لمدة من الزمن. ثم يخزن في مستودعاتٍ في باطن الأرض على درجات حرارةٍ عالية، إلى أن تتحوّل خلاياه إلى نقود ورقية ومعدنية. وأخيراً، يضاف  لون العملة وقيمتها بناءً على المكانة الاجتماعية للمواطن والثقل السياسي لعشيرته.

وفي حال نجاح المشروع، سترتاح الحكومة من لعبة خلق وظائف برواتب بائسة وإجبار الموظفين على إعادتها على شكل ضرائب، كما ستحل مشكلة الزيادة السكانية بعد أن تتحول بقايا الطبقة المتوسطة والفقيرة إلى سيولة مادية يمكن لمسؤولي الدولة صرفها على قصورهم  وفي إجازاتهم لإحضار حقائب جديدة لزوجاتهم، ولن يتحمل أبناء رئيس الوزراء تبعات قرار أبيهم برفع أسعار كل شيء .

يذكر أن دولته تقدّم بطلب قرض جديد من إحدى الدول المانحة لتمويل تجاربه، مع ضمانه بالسداد من أموال الضرائب والمساعدات، في حال تعرض المشروع للفشل أو الإيقاف، بسبب الفساد.