بشار الأسد يبيع الاي باد: سوف أشتري جالاكسي باد مكانها | شبكة الحدود Skip to content

بشار الأسد يبيع الاي باد: سوف أشتري جالاكسي باد مكانها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

في مؤتمر صحفي عقده الناطق الرسمي بإسم الحكومة، صرح الاستاذ سامر بأن الرئيس بشار الأسد ليس سعيدا أبدا بإستخدام الأي باد، وأنه يفضل حتى استخدام أي نوع صيني مكانها. وأوضح أن الآي باد مصنوعة من الألمنيوم الذي ترتفع حرارته، وانه لا يستطيع حتى وضعها على رجليه وهو يلبس ملابسه الداخلية فقط.

وأضاف الأسد في المقابلة الحصرية مع مندوب شبكة الحدود أن كرسي الحكم يهتز حالياً في شركة أبل وخصوصاً بعد وفاة ستيف جوبز “من الواضح أن مستوى الأي باد قد انحدر منذ تولي المدير التنفيذي الجديد للشركة”. وأضاف قائلاً “أنصح المدير التنفيذي لشركة أبل بالتنحي قبل فوات الأوان”.

وعندما سئل الأسد إذا كان يتوقع حصول أي تغييرات في المنطقة في الفترة القادمة، قال الأسد أنه يتوقع  إنحدار رواج الأي باد في المنطقة مقابل لوح الأندرويد الذي يتمتع بنظام مفتوح المصدر، وقدرة أكبر على التخصيص، وشاشة أوضح. وعندما سئل لماذا يروج للاندويد بهذه الطريقة المباشرة رد قائلا “اريد لشعبي ان يقتني افضل الاجهزة الالكترونية، وهكذا أحس بأنني أساعدهم”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إسرائيل تواجه تراجعاً في منسوب احتياطيها من الأسرى

image_post

القدس – يرى محللون أن دولة إسرائيل ستواجة نقصاً حاداً فى أعداد الأسرى المعتقلين لديها، والذي قد يهدد مجرى سير عملية السلام التى تعد من أهم أوليات الدولة فى هذه المرحلة. وصرح وزير الداخلية الإسرائيلي: نعلم أن لدينا ما يكفى من الأسرى للجولة القادمة من المفاوضات، لكن ماذا عن الجولة التى تليها؟ إننا نسير نحو المجهول.

و يعزو معظم الخبراء النقص غير المسبوق الى عوامل عدة، منها انشغال الفصائل الفلسطينية بالإقتتال الداخلي وحالة الإكتئاب العام فى أراضي السلطتين، الأمر الذي أدى الى عدم قيام أى انتفاضات في الفترة الأخيرة، مما تسبب في تراجع منسوب احتياطي الأسرى لدى إسرائيل. و قد نشرت جامعة حيفا بحثاً علمياً يربط بين بناء الجدار العازل وإنخفاض تدفق الأسرى الى المعتقلات.

و تدرس دولة أسرائيل الآن عدة خيارات بديلة لزيادة أعداد ضيوفها في المعتقلات الإسرائيلية، مثل تغير الصورة السائدة عن السجون عن طريق استخدام وسائل التواصل الإجتماعي لزيادة إقبال الأسرى. هذا و لم تستبعد مصلحة السجون أخذ مشورة مجموعة من الأسرى السابقين المشهورين على هذه الشبكات كخضر عدنان لتحسين صورتها.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة العمل: الذهاب الى العمل في هذه الأجواء جريمة

image_post

صرح الناطق باسم وزارة العمل في لقاء صحفي أجراه مساء أمس أن درجة الحرارة لن تطاق خلال الأيام المقبلة، ولولا أن الأردنيين رجال ولاد رجال لأعلنها إجازة رسمية.

وعلق خبراء من معهد الطاقة الاردني أنه مع ارتفاع أسعار الكهرباء أصبح من المستحيل استخدام أجهزة التكييف، وأن حضور الموظفين الى دوامهم سيكون ذو إنتاجية تقل، اذا كان ممكنا، عن انتاجية شهر رمضان. وأضاف الخبير المنحاز الذي رفض الكشف عن إسمه “أتمنى أن تستمع الحكومة لرأيي الخبير، حيث أنني أخطط لرحلة الى شرم الشيخ نهاية هذا الأسبوع”.

وعلق مراقبون من امنستي انترناشونال وهيومان رايتس ووتش أن حضور الدوام في الأيام المقبلة هو شيء غير إنساني، حيث أن زملاء الموظفين في العمل ستخترق رائحتهم الجدران، مما يضع الموظفين في ظروف لا تختلف كثيرا عن غوانتامو بي. ولن تتردد المؤسستان بفضح الأردن في حال حدوث ذلك.