إسرائيل تواجه تراجعاً في منسوب احتياطيها من الأسرى | شبكة الحدود Skip to content

إسرائيل تواجه تراجعاً في منسوب احتياطيها من الأسرى

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

القدس – يرى محللون أن دولة إسرائيل ستواجة نقصاً حاداً فى أعداد الأسرى المعتقلين لديها، والذي قد يهدد مجرى سير عملية السلام التى تعد من أهم أوليات الدولة فى هذه المرحلة. وصرح وزير الداخلية الإسرائيلي: نعلم أن لدينا ما يكفى من الأسرى للجولة القادمة من المفاوضات، لكن ماذا عن الجولة التى تليها؟ إننا نسير نحو المجهول.

و يعزو معظم الخبراء النقص غير المسبوق الى عوامل عدة، منها انشغال الفصائل الفلسطينية بالإقتتال الداخلي وحالة الإكتئاب العام فى أراضي السلطتين، الأمر الذي أدى الى عدم قيام أى انتفاضات في الفترة الأخيرة، مما تسبب في تراجع منسوب احتياطي الأسرى لدى إسرائيل. و قد نشرت جامعة حيفا بحثاً علمياً يربط بين بناء الجدار العازل وإنخفاض تدفق الأسرى الى المعتقلات.

و تدرس دولة أسرائيل الآن عدة خيارات بديلة لزيادة أعداد ضيوفها في المعتقلات الإسرائيلية، مثل تغير الصورة السائدة عن السجون عن طريق استخدام وسائل التواصل الإجتماعي لزيادة إقبال الأسرى. هذا و لم تستبعد مصلحة السجون أخذ مشورة مجموعة من الأسرى السابقين المشهورين على هذه الشبكات كخضر عدنان لتحسين صورتها.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة العمل: الذهاب الى العمل في هذه الأجواء جريمة

image_post

صرح الناطق باسم وزارة العمل في لقاء صحفي أجراه مساء أمس أن درجة الحرارة لن تطاق خلال الأيام المقبلة، ولولا أن الأردنيين رجال ولاد رجال لأعلنها إجازة رسمية.

وعلق خبراء من معهد الطاقة الاردني أنه مع ارتفاع أسعار الكهرباء أصبح من المستحيل استخدام أجهزة التكييف، وأن حضور الموظفين الى دوامهم سيكون ذو إنتاجية تقل، اذا كان ممكنا، عن انتاجية شهر رمضان. وأضاف الخبير المنحاز الذي رفض الكشف عن إسمه “أتمنى أن تستمع الحكومة لرأيي الخبير، حيث أنني أخطط لرحلة الى شرم الشيخ نهاية هذا الأسبوع”.

وعلق مراقبون من امنستي انترناشونال وهيومان رايتس ووتش أن حضور الدوام في الأيام المقبلة هو شيء غير إنساني، حيث أن زملاء الموظفين في العمل ستخترق رائحتهم الجدران، مما يضع الموظفين في ظروف لا تختلف كثيرا عن غوانتامو بي. ولن تتردد المؤسستان بفضح الأردن في حال حدوث ذلك.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة: لسنا كالسويد، وسنواجه الرفاهية بحزم‎

image_post

تتدارس الحكومة جملة من الخطوات الجذرية لمساعدة المواطنين في التغلب على ارتفاع مستوى الرفاهية في البلاد. وتشمل هذه الخطوات رفع أسعار المواد الأساسية والضرائب حرصاً على مصلحة الوطن والمواطن. وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة معالي المهندس جمال الثور، أن المواطن بات “مهددا بسبب الرفاهية، خاصة مع فقدان الشعور بمعنى الحياة، والاكتئاب، وارتفاع معدلات الإنتحار”. إلا أنه نوّه أن “الأردن ليست كالسويد، وسنخرج من هذه المحنة منتصرين”.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن ارتفاع نسبة الضريبة لتصل معدلات تتجاوز الـ ١٢٠% من دخل المواطن ستؤدي حتماً إلى خفض معدلات الاكتئاب. وأظهرت الأرقام  أن معدلات الضريبة المرتفعة ستجعل من الصعب على المواطنين الانتحار، إذ أن معظمهم لن يمتلكوا الوقت الكافي للتفكير بحالتهم المزرية. وخلصت النتائج إلى أن رفع الضريبة إلى ما فوق الـ ١٥٠% من الدخل سيحول دون إنتحار المواطنين حتى بالطرق الخلاقة، كإلقاء أنفسهم أمام الباص السريع، إذ لن يتمكنوا من الوصول إلى الموقع أساسا.

وعلق سفير السويد في هولندا على الموضوع قائلا “السويد ليست الأردن وبريطانيا ليست سيدني وروسيا ليست كولمبيا، في الحقيقة العديد من الدول ليست دولا أخرى”.